منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

ذكريات ليلة القدر في جديدة المنزلة زمان

اذهب الى الأسفل

ذكريات ليلة القدر في جديدة المنزلة زمان

مُساهمة من طرف Admin في السبت 9 يونيو 2018 - 10:42


ذكريات ليلة القدر في جديدة المنزلة زمان
...................................
ليلة القدر هي أفضل الليالي عند الله – عز وجل-، تأتي في أفضل الشهور؛ لأنها الليلة التي نزل فيها القرآن الكريم علي الرسول الكرييم ( صلي الله عليه وسلم)، ولم يُكر لها موعد محدد في القرآن الكريم، لكن النبي( صي الله عليه وسلم) حثنا علي التماسها في العشر الأواخر من شهر رمضان. أنزل الله- عز وجل- في شأنها قرآنًا، وخصها بسورة حملت اسم ( القدر).وورد عن النبي( صلي الله عليه وسلم: (أن من قام ليلة القدرإيمانًا واحتسابًا غُفر له ماتقدم من ذنبه)، وكذا ورد في فضلها كثير من الأحاديث النبوية الشريفة.
وقد تحدث عنها الرحالة الأجانب، فيذكر الرحالة الإنجليزي ( إدوار وليم لين) في كتابه ( عادات المصريين الأقدمين والمحدثين):" إن المسلمين يحتفلون بليلة القدر ويعتقدون أن الملائكة تنزل في بدء تلك الليلة إلي الفجر لتحمل النعم إلي المؤمنين ، وأن الدعاء يُجاب بلا ريب ، إذ إن أبواب السماء تفتح حينئذ، ويُقال إن الماء المالح ينقلب فجأة عذبً في هذه اليلية، ولذلك يُراعي الأتقياء الليالي العشر الأخيرة من رمضان بخشوع عظيم لعدم تحققهم من موعدها لان المتواتر انها ليلة 21او 23 أو 25أو 27 أو 29...
وقديمًا كنا نقول: (طاقة القدر انفتحت له) ويُقصد بهذا التعبير هو ذلك النور الباهر الذي تنشق عنه السماء دون شعاع، وذلك عند أول إشراقة الصباح بعض ليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان.
ويُعتبر هذا إشارة من الله – سبحانه وتعالي- باستجابة الدعاءن وأن الليلة السابقة كانت هي ليلة القدر فعلًا، وفي حديث النبي( صلي الله عليه وسلم): ( أنها تطلع يومئذ لا شعا ع لها).
ومما يُروي عن أحد الإخباريين عن ليلة القدر: إن الموعود بليلة القدر يستيقظ من نومه هذه الليلة وينسي انها ليلة القدر، ثم يقرأ اكبر قسط من القرآن دون أن ينوي شيئًا، ثم ينظر إلي السماء بلا إرادة فإذا به يري في كبد السماء قرصًا كبيرًا من النور ينشق إلي نصفين ثم يلتئم ثم يغيب في لمح البصر. وأية امنية تخطر علي بال الموعود في هذه الليلة تتحقق.
وفي طفولتنا ، وكنا بسذاجة بريئة نُمني أنفسنا بهذه الليلة الكريمة لنطلب ما نريد ، وكذا ما كنا نُحرم منه في فترة كانت صعبة علينا جميعًا، وكانت جميع أمنياتنا تدور حول مظاهر مادية .
وأحيانًا كما نسهر الليالي ننتظر أن تفتح لنا السماء أبوابها ونري النور الشديد الذي ينبعث منها ، وكنا ننتظر دون جدوي.
ومن طريف القول أننا كان يذهب بنا الشطط ان نجهز قائمة مكتوبة بما كنا نحلم به ونقترح تعليقها في مكان بارز إذا ما داهمنا النوم ،فتكون القائمة جاهزة ليتحقق لنا ما فيها أو بعضها.
ويُحكي عن شخصية شهيرة بالقرية( وأحد أقطاب الطرق الرفاعية) أنه في كل سنة في فترة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان في مسجد القرية يُوهم من معه في المسجد أنه رأي نورًا منبعثًا من السماء، وأنها تفتحت ثم اغلقت أبوابها، ويظل يصرخ عاليًا مهللُا( لا إله إلا الله......لا إله إلا الله....لا إله إلا الله) ومكبرًا): الله أكبر..الله اكبر..الله أكبر..الله أكبر) ولا يستطيع السيطرة علي نفسه، ويغمي عليه ويخرصعقًا،كانه أصابته حالة من النشوة والدخول في ملكوت آخر ...ويحاول الناس إفاقته ..وفي نفس التوقيت من كل عام يكرر نفس الفعل ، وكأنه وحده ضمن المعتكفين الموعود بليلة القدر.
ورغم ما يُقال عن ليلة القدر وفضلها، وعما انتشر في القرية حولها من أساطير كان يروق للبعض ان ينسجها ليُضفي علي نفسه هالة من الورع والتقوي ، وأنه اقتبس من فيض هذه اليلة الكريمة إلا أننا عندما كبرنا ووعينا فضلها بعيدًا عن الأساطير التي نُسجت حولها نحاول أن نلتمسها ونجتهد في العبادة عسي ان تفيض علينا من فضلها وتُصيبنا رحمات الله- عز وجل- ، ويغفر لنا ما علق بنا من ذنوب وأن نكون من عتقاء النار

Admin
Admin

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى