منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم محمد علي إمبابي........مقاتل وشاهد من زمن الحروب
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالثلاثاء 8 سبتمبر 2020 - 19:40 من طرف عطا درغام

» نادر المشد..زارع الألغام في حرب النصر
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالجمعة 23 أغسطس 2019 - 0:41 من طرف عطا درغام

» محمد أبو النور سماحة...صانع كباري النصر
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالجمعة 23 أغسطس 2019 - 0:38 من طرف عطا درغام

» معروف طويلة.... رجل من زمن تصنع فيه الشدة الرجال
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالجمعة 23 أغسطس 2019 - 0:35 من طرف عطا درغام

» يوم خيم الظلام بسواده علي القرية
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالجمعة 23 أغسطس 2019 - 0:26 من طرف عطا درغام

» ديسمبر الأسود في جديدة المنزلة
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالجمعة 23 أغسطس 2019 - 0:22 من طرف عطا درغام

» الكوليرا في جديدة المنزلة عام 1947 وفصل من تاريخ مآسي القرية في عصور الأوبئة
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالجمعة 23 أغسطس 2019 - 0:21 من طرف عطا درغام

» يوسف ضبيع ... العمدة الشعبي لجديدة المنزلة
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالخميس 20 يونيو 2019 - 21:11 من طرف Admin

» تاريخ الثقافة في جديدة المنزلة
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالإثنين 17 يونيو 2019 - 20:32 من طرف Admin

» مفردات رمضان في جديدة المنزلة
المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Emptyالإثنين 17 يونيو 2019 - 20:31 من طرف Admin

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل

اذهب الى الأسفل

المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل Empty المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل

مُساهمة من طرف عطا درغام الجمعة 1 يونيو 2018 - 8:09


المقاهي في جديدة المنزلة ......تاريخ طويل
................................................
للمقهى مكانة خاصة في حياة المصريين في العصر الحديث ، بما له من أهمية اجتماعية وثقافية، وبما يعنيه من قيم إنسانية قائمة علي التلاقي والحوار . ويحمل المصريون عشقا خاصا للمقاهي، حيث يجتذب فئات مختلفة عمريا واجتماعيا ، ومن كونه مشاركا فاعلا من خلالها إلي مكان للتسلية وقتل الفراغ . وقد ورد وصف المقهى في كتاب "وصف مصر" بأنه مكان رحب متسع ، مبني عادة من طابق واحد يتميز بالهندسة المعمارية الإسلامية في الزخرفة ،تنعكس آثارها علي صناعة أبواب ونوافذ وسقوف وأعمدة المقاهي ، يجلس الناس فيه علي مساطب مفروشة بالحصر وكانت تكعيبات العنب ونباتات الزينة تحيط دائما بالواجهة". والهوس بالمقاهي يكاد يشترك فيه معظم سكان العالم ، فهناك " المقاهي الباريسية " ذات الطابع الكلاسيكي خاصة " مقاهي الحي اللاتيني" .
وخلد التاريخ المصري بعض المقاهي التي ارتبطت بالوجدان المصري مثل : الفيشاوي ومتاتيا ومستوكلي وأوبرا وريش وغيرها من المقاهي التي كانت تقدم أمامها عروض مسرحية وغنائية علاوة علي اجتذاب أساطين الأدب والفن في مصر.
كذا، حظيت المقهى باهتمام خاص لدي الأدباء العرب المصريين ن وخصوصًا نجيب محفوظ في ثلاثيته الشهيرةSadبين القصرين- قصر الشوق- السكرية) ، وزقاق المدق، والكرنك التي حملت اسم الرواية فيها.
واستأثرت المقهى اهتمام الدراما التلفزيونية في العديد من الأعمال التلفزيونية، وتعد مقهيا لسماحي في ليالي الحلمية لأسامة أنور عكاشة أشهر المقاهي التلفزيونية، مقهيا لمواردي في شارع المواردي لمحمد جلال، وجمهورية زفتي ، وعفاريت السيالة، وزيزينيا ، وعبد الله النديم، والأيام، وغيرها من الأعمال الدرامية التي مثلت فيها المقهى دراما المكان.
وتطورت المقهى مع التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في مصر علي أشكالها.فمن المقهى القديم بالمصاطب الطينية وأحيانًا الأسمنتية، والمقهى التقليدي بكراسيه وطاولته إلي الكوفي شوب التي تنتشر بصفة خاصة في المدينة ومقاهي الإنترنت التي اجتذبت فئات مختلفة عمريًا واجتماعيًا.
وتمثل المقهى جزءً مهما في حياة القرية؛إذ هي ملتقي جميع الطوائف بمختلف اتجاهاتها .. المثقفون، الحرفيون، التجار، الموظفون، الفلاحون.....إلخ، وتختلف المقاهي في مساحتها وتتفق في مكوناتها البسيطة من مناضد وكراسي وطقاطيق، وتتطور أحيانا إلي كراسي بلاستيكية وجريدية ذات طابع كلاسيكي.
ولا تختلف المشروبات الساخنة والباردة التي تقدم عن التي تقدم في المدينة_ اللهم ما تتميز به من تقديم القول النابت والبليلة- اللذين تشتهران بهما مقاهي القرية ويميزانها عن مقاهي الريف في بقاع المحروسة.
كانت المقهى ملتقي التيارات السياسية المختلفة؛ إذ كانت لسان حال القرية وما يدور فيها من أحداث ، تعتبر وكالة أنباء حية تدور فيها الحكايات التي تخرج منها سريعًا وتنتشر بسرعة البرق في القرية لصغر مساحتها الذي تتميز به.
ولما تشهده من تجمعات لطوائف مختلفة من أهالي القرية استقطبت الساسة الذين كانوا يترشحون لمجلسي الشعب والشورى ؛ لعرض برامجهم ومؤتمراتهم السياسية واللقاءات الشعبية ، وخصوصا رجال الحزب الوطني الذين كانوا يحرصون علي حشد أهالي القرية لانتخاب مرشح الحكومة في ذلك الوقت.
شهدت المقاهي في القرية تنافسًا لاجتذاب أهالي القرية من الحرص علي مسايرة التطور التكنولوجي واقتناء الأجهزة التي تعمل علي إغراء الزبون ليكون من روادها ، وذلك لتأكيد شخصيتها وسط منافسة شرسة من المقاهي الأخرى التي لا يزيد عددها خمسة مقاهي.. من حرصها علي اقتناء شاشات العرض السينمائي التي كانت تفد علي القرية ، والتلفزيون الأبيض والأسود ، ثم التلفزيون الملون، والفيديو ، وأخيرا الدش الفضائي بقنواته المتنوعة.
تمثلت هذه المقاهي في " مقهى صبري" -من المقاهي القديمة- علي طريق البحر قبل ردمه في المكان الحالي، واتخذت أماكن عديدة: أولًا بجوار منزل المرحوم عبد الفتاح جمعة أمام مركز الشباب القديم بمنزل المرحوم السعيد حراز، ثم انتقلت إلي كوخ من الغاب الريفي أمام منزل الحاج حسن الشبيني ، ثم كوخ طيني أمام منزل الحاج الدسوقي البرعي بجوار الكوبري قبل ردم البحر .
اشتهرت المقهى في القرية ، وكانت تجتذب عددًا كبيرا من الشباب ، وخصوصا الحرفيين، وكذا الأطفال لتميز موقعها علي البحر، وكان المقهى يمتلك تلفزيونًا صغيرًا والذي يعد كنزا في ذلك الوقت في فترة السبعينات، نعتمد فيها في القرية علي كهرباء فتحي التوتنجي بماكينة النور الكبيرة بجوار محل الحاج الدسوقي البرعي ( منزل الأستاذ محمود عبد المجيد الأمير الحالي) وذلك قبل دخول كهرباء السد العالي إلي القرية، وعند انقطاع التيار الكهربائي كان التلفزيون يعمل بالبطارية حيث يحرص أصحاب المقاهي علي اقتناء هذه البطاريات لجذب الزبائن الحريصين علي متابعة المسلسلات ومباريات كرة القدم التي استحوذت علي اهتماماهم قبل ظهور الفضائيات بشكلها الحالي.
وهناك " مقهى عبد العال" وعلي ما أتذكر كانت بجوار منزل الحاج أحمد الإمام الحالي ، ولم تكن تختلف كثيرًا عن "مقهى صبري" في طابعها وروادها.
وتأتي" مقهى أولاد أبو منصور" بطابعها المميز وقدرتها علي تأكيد مكانتها وتطورها مع متطلبات العصر وسط منافسة شرسة مع المقاهي الأخرى المتميزة.
وأهم ما تتميز به هو اتساع مساحتها بالداخل والخارج وأمامها فضاء فسيح جدا أمام مسجد النصر ، وفي يمين المقهى، مما يتيح لها اجتذاب عدد كبير. وتتميز بقدرتها علي مواكبة التطور والتفاعل مع التكنولوجيا سريعًا، والحرص علي اقتنائها لإرضاء زبائنها.. من تلفزيون عادي إلي ملون. كذا تميزت"مقهى أولاد أبو منصور" بالعرض السينمائي المجاني الذي كان يتم عرضه في الفضاء الشاسع أمام المقهى؛مما ساعد علي جذب معظم سكان القرية تقريبا في ذلك الوقت، حتي أدي ذلك إلي انتشار السرقات ، وقد يكون ذلك أحد أسباب اختفاء هذه العروض السينمائية،و كان ذلك يساعد علي انتعاش المقهى من زيادة الطلب علي المشروبات رغم العرض المجاني الذي كان يقدم.
كانت " مقهى أولاد أبو منصور" أول مقهى تقتني التلفزيون الملون تقريبا في نهاية السبعينات أو أوائل الثمانينات، ثم الفيديو الذي كان له صدي كبيرا في أوائل ثمانينات القرن الماضي( تقريبا 1983).
اتسمت "مقهى عزال" الكائنة في حارة المدرسة الابتدائية بالطابع التقليدي الكلاسيكي، ويغلب عليها الطابع الريفي المتميز من وجود المصاطب الأسمنتية علي جانبيها من ناحية المدرسة الابتدائية، وهذا الركن يجذب كبار السن من رجال القرية بعيدا عن صخب الكوتشينة والدومينو والطاولة التي كانت تهتم بها مقاهي القرية.
تتميز المقهى بمساحة الكبيرة جدًا، وتنقسم إلي ثلاثة أجزاء ، جزئين بالداخل والآخر بالخارج أمام القرية من ناحية منزل أصحاب المقهى، تكاد تتساوي تقريبا في المساحة- . المدخل الرئيسي من ناحية المدرسة الابتدائية وبه مصطبتان كبيرتان ،و الجزء الداخلي الموجود به نصبة( البوفيه) المقهى الذي يزيد قليلًا عن المدخل من ناحية المدرسة الابتدائية، ويحتوي علي محتويات المقهى من كراسي وترابيزات وطقاطيق وألعاب التسلية. والجزء الثالث أمام المقهى من ناحية مدخل منزل أصحاب المقهى ويحتوي علي دكك وترابيزات ويشغله كبار السن وبعض الشباب.
تميزت المقهى بالتحفظ الشديد ، وكانت تكتفي بالتلفزيون فقط ، وخصوصًا في أوقات المباريات ليغطي منطقة حارة المدرسة وما حولها وتكتظ بهواة مشاهدة المباريات، ولم يدخل الفيديو فيها إلا متأخرا عن منصور وعلام، وذلك بعد اشتداد المنافسة وجذب الشباب الراغبين في مشاهدة احدث الأفلام، وكذا الدش الفضائي الذي اضطرتها الحاجة حتي لا تتخلف عن مثيلاتها.
وتدخل في الصورة " مقهى السيد علام التي استغلت قربها من المدرسة الابتدائية واجتذاب الأطفال ، وذلك ضمن ما تقدمه من مشروبات ساخنة كالفول النابت والبليلة ا. وتعد أصغر المقاهي مساحة من الداخل، وبها شباكان كبيران من ناحية الشارع المؤدي إلي المنشية مما يسمحان للأطفال بالوقوف عندهما ومشاهدة التلفزيون الذي كان يبدأ تشغيله مع بداية الإرسال التلفزيوني في العاشرة صباحًا، ويعرض فيها برامج الأطفال: ( سينما الأطفال – صباح الخير- ما يطلبه الأطفال) ، ثم في الثانية عشرة والربع بعد نشرة الأخبار المسلسل التلفزيوني، ثم يتوقف الإرسال بعدها في الواحدة ليعود مرة أخري في الخامسة من مساء اليوم حتي توقفه مع نهاية السهرة التي تقترب من الثانية عشرة وأحيانا الواحدة من صباح اليوم التالي ثم يتوقف الإرسال تمامًا .
بعد هدم المدرسة الابتدائية والتي توقف بناؤها فترة طويلة جعل المقهى تستغل المساحة الشاسعة في توسيع نشاطها واستغلالها في اجتذاب عدد كبير. وكان الطابع الذي يميز " مقهى علام" هو العمل علي إرضاء جميع الأذواق، وذلك بعد أن أدخلت الفيديو ؛ تنافس مقهى" أولاد أبو منصور"، وغلب علي أفلامها الطابع الهندي الذي كان يروق لروادها من الشباب صغار السن وتلاميذ المدرسة الابتدائية الذين عشقوا هذه الأفلام والحياة الهندية وكل أفلام أميتاب باتشان.
كانت المقهى تتفنن في جميع أشكال الدعاية لأفلامها التي ستعرضها ، وأشهرها تخصيص لوحة في مكان بارز علي مدخل المقهى للتنويه عن أفلام اليوم، وغالبا ما كان يتم عرض فيلمين جديدين كل يوم مما شعر معها الزبون أنه في صالة للعرض السينمائي.وفي الفسحة المدرسية كنا نشهد إقبالًا رهيبا من تلاميذ المدرسة لشراء الفول النابت والبليلة ومشاهدة ما يتم عرضه من أفلام.
وشهدت " مقهى علام" منافسة قوية من مقهى مجاورة ، كان يديرها المرحوم الأستاذ فؤاد أنيس مع شركاء له. ورغم ما شهدنه من إقبال ونجاح غير مسبوق في القرية ، إلا أنها لم يكتب لها البقاء وتستمر طويلًا لأسباب غير معلومة..
وهناك" مقهى محمود عجوة" في موقعها علي البحر ، ورغم صغر مساحتها إلا أنها لها زبونها الذي يتردد عليها، ويجد ضالته في مبتغاه الذي يرضي ذوقه ويعمل علي رفع حالته المزاجية....!!!!!.
وتُعد " مقهى الفراعنة" ،آخر سلسلة المقاهي وأحدثها في القرية ، وإن شئنا فلنقل آخر العنقود أو الابن المدلل لمقاهي القرية.
لم تكتف بالمساحة الصغيرة للمقهى وجعلتها للبوفيه( النصبة) ولأصحاب الأذواق الخاصة في الوصول بالمزاج إلي أعلي درجاته
انطلقت المقهى إلي الفضاء الواسع أمامها علي البحر بعد ردمه، وشغلت منه مساحة كبيرة لا بأس، وغطته بمظلة كبيرة ؛ لتقي روادها من حر الشمس ومطر الشتاء.
حرصت المقهى علي المزج بين الأصالة والمعاصرة في كراسيها، والتوفيق بين أصحاب الذوق الكلاسيكي والذوق العادي. وكل زبون يختار الركن الذي يروقه محاطًا بالزرع وشتي أنواع الخضرة التي تسر النفس ، وتشعره انه في كازينو بالمدينة.
حاولت مقاهي كثيرة السير علي نهج الفراعنة وتقليدها في أناقتها وترتيبها وطابعها المميز، لكنها لم ترق إلي ما تتميز به الفراعنة.
ورغم ما تعرضت له الفراعنة من هدم بحجة تعديها علي أراضي الدولة ، لكنها تصمد لتعود وترتدي ثوب الأناقة والتميز.
وإذا صادفتك مباراة لكرة القدم وأنت في المقهى ستشاهدها عبر شاشتها الكبيرة محاطا بالجماهير الغفيرة ،وكأنك في ملعب المباراة.
اتخذت المقهى الطابع العصري الذي تتبعه الكافيتريات والكافيهات في المدينة من حرصها علي إدخال شبكات الواي فاي لكسب المزيد من الزبائن وإرضاء أذواقهم والحرص علي التميز الذي تسعي إليه دائمًا.
ومما هو جدير بالقول أن جميع الساسة الذين كانوا يترددون علي القرية لأجل الدعاية الانتخابية يحرصون علي زيارة المقاهي وعرض برامجهم الانتخابية وعمل المؤتمرات الشعبية، وكان أكثر هذه المؤتمرات علي ( مقهى أولا أبو منصور) لقربها من المسجد الكبير بالقرية .
وفي الماضي، كانت بعض المقاهي تسمح بلعب القمار وعرض الأفلام الإباحية في بداية دخول الفيديو والدش الفضائي، وذلك بوقوف أحد الناضورجية عند مدخل الكوبري القديم في القرية لمتابعة دخول إحدي الدوريات التي كانت تتردد علي القرية لتفقد الحالة الأمنية في قري مركز المنزلة.

.......................................
وأخيرا....
لقد اعتمدت في سردي للمقاهي في القرية علي الذاكرة ، وقد غلبت الذاتية في سردي بعيدًا عن الموضوعية علي الرغم من أنني لم أكن من رواد المقاهي في الفترة التي عشت فيها بالقرية، ولكنني عبرت عما رأيته وأتذكره.
وهذا المقال اعتبره البذرة الأولي لنواة مقال عن تطور المقاهي في القرية، وقد يشهد تعديلًا وتطورًا لاحقًا بعد الحصول علي معلومات ممن يقرءون هذا المقال ويوردونها في تعليقاتهم وسيتم الاستعانة بها في تطوير المقال أو من لديه رغبة في أن يضيف شيئًا.
....................................................................
مراجع تم الاستعانة بها
........
1- أحمد بهاء الدين
أيام لها تاريخ- كتاب اليوم- مؤسسة أخبار اليوم- القاهرة
2- إدوارد لين
المصريون المحدثون: عاداتهم وتقاليدهم- مكتبة الأسرة- الهيئة المصرية العامة للكتاب
3- عبد الرحمن الجبرتي
عجائب الآثار في التراجم والأحبار- الهيئة العامة لقصور الثقافة- القاهرة
4- علماء الحملة الفرنسية
وصف مصر- مكتبة الأسرة= الهيئة المصرية العامة للكتاب
5- عيد عبد الحليم
مقاهي الصفوة والحرافيش- سلسة حكاية مصر- الهيئة العامة بقصور الثقافة- القاهرة

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 923
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى