منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:52 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:50 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49 من طرف عطا درغام

» حسن لبيب شاهين
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:54 من طرف عطا درغام

» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53 من طرف عطا درغام

» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

السيد السيد عجوة

اذهب الى الأسفل

السيد السيد عجوة

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 يونيو 2018 - 7:33

السيد السيد عجوة
بقلم : نبيل عجوة
فى حياتة الخاصة كل جوانب هذة الحياة نور وبالاخص الجانب الروحى منها فهى مليئة بالدروس والعبر وذاخرة بالبطولات كعادة كل ابائنا رحمهم الله ووزاد فى اعمار من بقى ولست فى مجال كتابة سيرة ذاتية شامله تلف حياه الرجل فهذا الامريصيب القارىء بالملل والشعور باننى امدح وابالغ لانة ابى فاعتذر من كل محبيه من الرجال العظام وانى اراهم واحسبهم كثر وايضا فانطلاقا من اننا بشر نصيب ونخطأ فالرجل كسائر ادم له ما له وعليه ما عليه فانا سا سلط الضوء على الجانب الروحى له والذى عرفة الناس به وهو القران وحكاياتة مع القران وكيف ان القران يرتقى بصاحبة دنيا واخرة فالرجل كل تعليمة لا يتجاوز الصف الثالث الابتدائى وكان فى مدرسة جديدة المنزلة ابان الاربعينات فصل لتحفيظ القران الكريم فقد استهل حياتة العلمية بحفظ القران الكريم على يد المحفظ الجليل لهذا الفصل الشيخ ابو المعاطى العزبى رحمة الله رحمة واسعة هو وكثير من اقرانة امثال السيخ عبد الرحمن غزال والسيخ حسن عيد والسيخ احمد طلبة وغيرهم كثر ولم تسعفنى الذاكرة على ان اعددهم رحمهم الله جميعا واطال فى عمر من بقى واتم حفظ القران وشغلتة الحياة فى ان يسلك مسلك اقرانة وان يصبح مقرئا مثلهم ولكن اتجة اتجاة اخر فعمل فلاحا مع والدة كالكثير من اهلنا وعندما استوى عمل بالتجارة وكان تاجرا من المهرة لا يقل مهارة فى التجارة عن الارمن اساتذة التجارة والمال والاقتصاد راجع فى ذلك الدكتور محمد رفعت الامام عن الارمن فى هذا الشأن يتكلم وعن ابى الغالى اتكلم انا المهم ليس هذا مجالنا لم ينس الرجل انهماكة فى عملة اساس تعليمة القران الكريم فقد كان دوما من المحافظين علية والقارئين لة المقيمن ما فية حفظ القران فحفظة القران كان محبا لكل قاريىء القران من اقرانة وغيرهم وكثير ما كان يستضيفهم لدية فى منزلة يطالع معهم القران ترتيلا وتجويدا وتحقيقا وهو صغير اعتلى مئذنة العامرة واذن عليها كل الاذنات ابان كان يعيش هناك ثم لما استقر به المقام فى البلد ظهر فى مسجد جديدة المنزله القديم فكان هو ومشايخ البلدة يحيون الليالى الرمضانية فى المسجد وبخاصة العشرة الاخيرة وهى توديع الشهر يصعدون المئذنة ويودعون الشهر الكريم بالقراءة والتصيت والتواشيح من الثانية عشر حتى طلوع الفجر علمونا الكثير فكان الاكبر سنا لايتجاوزة احد فى الامامة ولا ما سواها فكانت يؤم الناس اكبرهم سنا والكل يعلم انهم كلهم حفظة لكتاب الله لقد كانت انفسهم ذكية مهذبة محبة عاشقة لله ولكتابة ولرسوله فدنت لهم الدنيا واطاعت تاجروا مع الله فربحت التجارة كان وليهم الله فتولاهم الله سبحانة خافوا من الله فخوف منهم كل شيىء علموا ان النفس من خيرها فى خير عافية فاختاروا لانفسهم ان تكون خيرة وعلموا ان النفس من شرها فى مرتع وخم فنأوا عن هذا المرتع الوخم سمعوا الله يقول الشيطان يعدكم الفقرويأمرك بالفحشاء ففروا الى الله فاسمعهم والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم ترى الواحد فيهم رغم بساطة عيشة الا انه يمشى ملكا القران يزينة ويعلى قدرة وكأنة بين الناس من عالم اخر فلما جاء دور الرجل ام الناس سنوات طوال حبب كثير من الناس فى صلاة الجماعة وكثير فى القران وغيرهم فى الاذان وصار معلما لهذا وذاك والله كنت واحدا من الناس اقف خلفة مأموما فى الصلاة ارجوا الا تتحرك عقارب الساعة حتى لا ينتهى الرجل من قراتة كانت قراتة كمزامير داود كان يهز القلوب ويخلعها من الصدور لتحلق فى السماء فرحة بكلام ربها امنة مطئنة هادئة انفاس تغدو وتروح مع جمال الايات وعذوبة الصوت ترخيمة وجماله تقف فى معية الله والله ما احسست بمعنى الخشوع فى الصلاة واننى فى معية الله الا بالصلاة خلفة ولا ابالغ ولا اجامل والكل يشهد القاصى والدانى لا اعرف كيف انهى عندما اتحدث عن ابى كما تحتار كلامتى اذا بدأت ولكنى اقول والله احسست اننى يتيم بعد فقدك يا ابى وبالضياع دونك يا اعز الناس وبااوحدة والفراغ حيث انسك يا صديقى وبالعون والسند المتمثلان فيكم حبيبى كم كنت رجلا محبا للحق محبا لكل الناس عطوفا كريما سخيا تقرى الضيف كريما جوادا وصالا للرحم افتقدك كثيرا ولكن هى الحياة ادعوا الله ان يرحمك ويجعل اعلى منازل الجنة مثواك وان يوسع لك فى قبرك ويمد لك فية مد بصرك وتكون فى حواصل طير خضر تجوب الجنان ببركة القران وان يجمعنا عليك فى مستقر رحمتة

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى