منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

حقائق وأساطير تُروي عن الطعايمة

اذهب الى الأسفل

حقائق وأساطير تُروي عن الطعايمة

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 8:32

كنا في طفولتنا نذهب إلي الطعايمة في شم النسيم، ولا ندري لماذا الذهاب في شم النسيم بالذات ، ولم نكلف أنفسنا عناء السؤال عن ذلك إلا اللهم ما كان يُقال عنهم أنهم من صحابة النبي( صلي الله عليه وسلم ). وكنا نذهب في شم النسيم ، ونقطع هذه المسافة الطويلة دون تبرم أو ضيق ،
وتقع مقابر الطعايمة وسط خمسة أفدنة ، كانت تبعد عن الطريق الرئيسي ب11 كيلو مترا، وبين كل مقبرة وأخري حوالي 20 أو 50 مترا، وبالقرب من المقبرة الرئيسية مسجد بُني حديثا. وإذا ما قررت الاقتراب من المقبرة وملامستها فعليك أن تخلع نعليك؛ لأنه لا يجوز وفقًا لقواعد المكان أن تخطو بقدميك دون أن تخلع حذاءك، تجنبًا لأى مكروه قد يحدث لك.ويروي محرر جريدة " الزمان" واقعة طريفة بخصوص ذلك فيقول " حاولنا اختبار بركات المكان ومعجزاته وخطونا فى المكان ولم نخلع أحذيتنا، وكانت المفاجأة أن غرست أقدامنا فى الرمال، فعدنا وخلعنا الأحذية فى انتظار الشيخ منصور خادم المكان وأكثر الناس دراية ببركاته" .
وتجد الكثير من الحبال التي تتدلي من مئذنة المسجد ويربط طرفها الآخر بمنزل الشيخ خادم المسجد، وربطت في هذه الحبال الكثير من الإيشاربات والمناديل المختلفة.
وعن تفسير ذلك ، يُقال إن كل امرأة أو فتاة تذهب إلي الطعايمة لزيارة مقابر هؤلاء الأولياء، فإذا طلبت لنفسها شيئا فإنها تعلق منديل أو إيشارب علي أي حبل وسوف يحضر إليها الشيخ أو الولي في المنام ويخبرها بما يجب أن تفعله.
كنا ونحن صغار نصعد أعلي القبة ونتدحرج من أعلي إلي أسفل دون أن نعلم السبب، وهناك من يكوم نفسه داخل ( كيب) ،وينزل به من أعلي إلي أسفل، وقد يُقال لكي ينال بركة الطعايمة.
وتطفو علي السطح مرة أخري ، تقريبًا في نهاية الثمانينات وأوائل التسعينات حكاية الطعايمة ، ولكن هذه المرة بحكاية تداولها الألسن ،وسمعتها بنفسي وكل الموجودين في القرية وقري مركز المنزلة لجسامة الحدث آنذاك.
ونروي لكم القصة كما هي ، ولكن علي لسان رئيس مباحث مركز المنزلة آنذاك المقدم جواد عبود فيقول:" عندما كنت أعمل رئيساً لمباحث مركز المنزلة وصلني بلاغ بسقوط مزارع ( بمنطقة الطعايمة) من فوق الجرار الذي يعمل عليه وإصابته بإصابات بالغة.. فانتقلت لمعاينة الحادث ونُقل المصاب إلي مستشفي المنزلة.. وهناك أُجريت له ( الأشعات) اللازمة علي ظهره ،وتبين أنه أُصيب في ثلاث فقرات بالعمود الفقري إصابات بالغة.. بالإضافة إلي إصابات أُخري في جسده لا تقل عن إصابات العمود الفقري.. وقد قال الأطباء لا بد من نقله إلي مستشفي القوات المسلحة بالمعادي لإجراء جراحات دقيقة نظرً لتوافر الإمكانيات والأطباء هناك.
وبعد أيام ،كانت كل الإجراءات قد تمت لنقله إلي القاهرة لإجراء العملية الجراحية في مستشفي المعادي، وقبل سفره بيوم واحد طلب هذا المزارع المصاب أن ينقل من المستشفي إلي منزله لمنطقة ( الطعايمة) لمشاهدة أفراد أسرته.. واُستجيب لرغبته ونُقل علي نقالة في سيارة إلي مسكنه. وأثناء وجوده مع أفراد عائلته أن سمع من يقول له ادخل غرفتك وأغلق عليك الباب.. وأثناء وجوده بالغرفة شعر بأيد خفية تجري له عملية جراحية في ظهره وسمع من يقول له : أنت الآن سليم تماما، ولكن هناك شرطا: عليك أن تكتم هذا السر ولا تبوح به إلي أي إنسان.. ثم لا تركب الجرار مرة أخري. وخرج هذا المزارع من غرفته ليفاجئ جميع أفراد عائلته بشفائه والمفاجأة التي حدثت له ومن شدة فرحته أباح لهم بالسر.
وفي اليوم التالي ، خرج إلي القرى المجاورة ، وهو يهتف وفي حالة هيستيرية: لقد شُفيت تمامًا لفضل الله وبركة أولاد الطعايمة. ولكن حدث أن ركب الجرار مرة أخري فسقط من فوقه ،وأُصيب بنفس الإصابات التي أُصيب بها من قبل.. ولم بذهب هذه المرة إلي المستشفي ، ولكنه ذهب إلي المكان المدفون فيه أولاد الطعايمة، ونام هناك علي حصيرة... وفي المساء ، شعر أن أيدي خفية تُجري له عملية جراحية ثانية في ظهره مثل العملية الأولي.. وتم شفاؤه تمامًا ..وترك العمل علي الجرار وانتقل للعمل خادماً بأحد المساجد وأصبح حريصا ومواظبًا علي الصلاة.
وتنقل لنا جريدة الزمان نفس القصة برواية تتلف قليلًا عن رواية رئيس المباحث فذكرت:
"كان الحاج محمد أبو زكى يقود جرارًا زراعيًا يحرث به الأرض المحيطة بالضريح، وخلال عمله تعطل الجرار فترجل منه لمعرفة ما به فإذا بالجرار يتحرك للخلف ليدهس جسد أبو زكى، على الفور تم نقله إلى المستشفى العام بالمدينة، وتم عمل الإسعافات الأولية ومحاولة إنقاذه، إلا أن حالته لم تكن مستقرة وكان على بعد خطوات من الموت.
فنصح الأطباء أهل أبو زكى بالرجوع به إلى المنزل حتى يتوفى على سريره، ويوفر على أهله مشقة دخول الجثمان إلى ثلاجة الموتى، وبالفعل أخذ أهل المصاب بالنصيحة وانتظروا أمر الله أن ينفذ، وذات ليلة دخل ثلاثة أشخاص إلى منزل الحاج محمد أبو زكى: امراة ترتدى جلبابًا طويلًا يجر على الأرض، ورجلان، ومعهم صندوق من الشاش والقطن والجبس وأدوات الخياطة والجراحة، وأجروا له عملية جراحية، وفى صباح اليوم التالى استيقظ أهل القرية على خبر أن بعض الصحابة كانوا فى منزل أبو زكى وأجروا له عملية جراحية أعادت فى جسده الحياة من جديد، وفقًا لروايته".
ويذكر محمد أبو زكي صاحب الواقعة المذكورة لجريدة الزمان: "منذ فترة قررت عدم الحديث فى الأمر مجددًا فلا يوجد عاقل ليصدق ما حدث معى، لكن الحقيقة أنه ذات ليلة وأنا نائم فى فراشى دخل علىّ ثلاثة أشخاص أخبرونى بأنهم من الصحابة المدفونين بالمكان، وأجروا لى عملية جراحية، وحينما انتشرت القصة بين الأهالى قامت مباحث أمن الدولة باستدعائى وأخبرونى بعدم الحديث فى الأمر حتى لا تحدث بلبلة بين الأهالى، فقررت الذهاب إلى طبيب لأخذ عينة من الشاش والقطن الذى عولجت به، وظهرت جميع النتائج سلبية وكأن شيئًا لم يكن، ومن وقت الحادث قررت أن أكون أحد خدام الضريح لا أغادره إلا للذهاب إلى العمل وأعود فأنام إلى جواره.
وللشباب الحالي الذي لا يصدق هذه الرواية ، عليه أن يسأل عنها من هم تجاوزا الأربعين ؛ليؤكدوا لهم أنهم سمعوا هذه الرواية ، وكانت حديث مركز المنزلة ، وكانت سببًا في عمل مولد الطعايمة.
أحدثت هذه الرواية انقلابًا في مركز المنزلة ، وتعددت الروايات ما بين التصديق والتشكيك.. ومن مصدق لهذه الرواية أنهم من أولياء الله الصالحين الذين يشفون الأمراض – بإذن الله- ويستطيعون إجراء العملية الجراحية بكراماتهم . أيضًا في نفس الفترة أو فترة قريبة سمعنا رواية مشابهة لسيدة في الصعيد كانت تعاني من وجود ورم خبيث وحلمت بالسيدة العذراء في منامها ، وقامت باستئصال هذا الورم ووضعته لها في برطمان ، وعند استيقاظها من النوم وجدت البرطمان وروت للناس هذه القصة.
ومن المشككين في رواية الطعايمة ، أن الجن هو من قام بهذه العملية ، ليشككوا الناس في دينهم ، ورأي آخر يقول : إن الشاش والقطن جيء به من الجنة، وفند آخر هذه الرواية ( وعلي ما أتذكر (المرحوم إسماعيل حسن الحواوشي) بأن الجنة ليس فيها هذه الإدعاءات من شاش وقطن وميكروكروم ؛ لأن الجنة ليس فيها مرض.وعلي إثر ذلك ،قام السلفيون في مدينة المنزلة بحرق بعض الأضرحة الموجودة في مدينة المنزلة ، وقد شاهدت بنفسي أحد الأضرحة المحترقة في شارع السينما آنذاك بسبب تبرك الناس بالأولياء وتشكيكهم في دينهم ،وأن هذا يعتبر شركًا بالله وليس هناك أولياء يقومون بإجراء عمليات جراحية ، وأنهم موتي انتهي عملهم في الدنيا بموتهم ولا يمكن أن يعودوا مرة أخري .
وبعد هذه الحادثة ، يذكر اللواء محمد سعيد جميع مدير أمن الدقهلية بأنه تلقي خطابا من عموم مشيخة الطرق الصوفية بالقاهرة يطلبون فيه إقامة مولد يوم 8/9 لمدة ثلاثة أيام.. وبعدها تم عمل المولد.. وقد أحدثت هذه الرواية ضجة كبيرة ، وجاء الزوار من كل حدب وصوب من مختلف محافظات الجمهورية إلي الطعايمة التي تبعد عن المنصورة حوالي 40 كيلو مترا ، وعن القاهرة 250 كيلو مترا .. سيارات مختلفة ما بين ملاكي وأجرة وأتوبيسات سياحية ..ولا ادري هل لازال مستمرا حتي الآن أم توقف .
.......................................
ما حكاية الطعايمة ...........؟
...................................
هنا الرواية علي لسان الشيخ محمد الأسمر خادم وخليفة السادة أولاد طعيمة الرفاعية(والمعروف أن عائلة الأسمر تتوارث خدمة المكان المدفون به ( أبناء الطعايمة ) ، وورث مصطفي الأسمر خدمة المكان عن أبيه محمد الأسمر):
فيقول: هم 39 وليًا من أولياء الله كانوا موجودين في عهد رسول الله- هكذا قال- جاءوا جميعا في بطن واحدة 20 فتاة أو 19 امرأة و19 رجلا .. وهم "أولاد الطعايمة".. وهذه المنطقة أطلق عليها اسم" الطعايمة" نسبة إليهم، والموجود منهم في هذه المنطقة تسعة فقط، ثمانية رجال وسيدة..أما الباقون منهم ، فهم مدفونون أو موجودون في قري سعود وأم عفن والملكيين بمحافظة الشرقية، وبذكر الشيخ أنه عرف هذه المعلومات من والده الذي عرفها بدوره من أجداده وأنه شاهد حلما حضر إليه فيه الشيخ الطعايمي الكبير ، وطلب منه إقامة مسجد دون أن يقيم أي شيء حوله الأضرحة بل يبقيها كما هي .
وتذهب رواية أخري ، بأن هؤلاء ( الطعايمة ) ربما يكون هؤلاء الناس من الصحابة أو الشهداء لأن عمرو بن العاص عندما نزل في هذه المنطقة مع جيوش المسلمين لخوض إحدي المعارك كانت ( المنزلة) اسمها في ذلك الوقت " تنيس البحرية"، ولما نزل فيها عمرو بن العاص قال لجيشه : انزلوا فيها فإنها "منزلة" مباركة.. ومنذ ذلك الحين أطبق عليها المنزلة.
بالإضافة إلي ذلك،أن كل مسجد في مدينة المنزلة يوجد به ضريح لأحد صحابة رسول الله ( صلي الله عليه وسلم).. أو لأحد الشهداء في جيش عمرو بن العاص، ومن هذه الأضرحة: ( القعقاع بن عمرو التميمي- الأنصاري- الجرايحي- الفقاعي)ن ويروي عن الأنصاري أن مجلس مدينة المنزلة حاول نقل الضريح من مكانه ونقله إلي مكان ىخر فلم يستطع البلدوزر إزالته من مكانه.
........................................................
حوارات وحكايات عن الطعايمة أغرب من الخيال
........................................................
لعلنا جميعا رأينا فيلم ( جاءنا البيان التالي) لمحمد هنيدي وحنان ترك عندما تنكرا ليتمكنوا من مقابلة الشيخ ( أبو سر باتع) الذي يُشفي المرضي علي يديه، فكان يتم التحايل والضحك علي الناس عندما كان يتفق الدجال مع هؤلاء الناس،و يظهرون أمام الناس مشلولين أو عجزة، و ويدخلون للدجال ، وعندما يخرجون من عنده يخرجون أصحاء؛ فيصدقهم البسطاء الذين يتوافدون عليه أملًا في الشفاء.
وهناك في منطقة (الطعايمة)حفرة بجوار مقبرة ( الأخ الأكبر للطعايمة )إن من يدخلها يكون مريضًا أو في جسده أية إصابة مثل الشلل ..أو العمي، أو أي مرض آخر ويظل داخل الحفرة لمدة عشر دقائق يخرج سليمًا.
ويشهد هذا المكان توافد الناس وازدحامهم مساء الخميس حتي قبل صلاة الجمعة ؛ فحسبما يتردد بين الناس أن التداوي أو العلاج داخل الحفرة لا يكون إلا يوم الجمعة وقبل الصلاة. وينقل لنا الصحفي ( أحمد مصطفي) الذي ذهب إلي ( الطعايمة ) و قابل هؤلاء الناس وحاورهم عما كانوا يعانون منه ، وكيف كان الطعايمة سببًا في شفائهم بإذن الله.
كان اللقاء الأول مع فتاة عمرها حوالي ( 23 سنة) كانت تجلس علي صدر والدتها في حالة إعياء، وحول الصحفي عدد كبير من الناس .
سأل أحمد مصطفي الفتاة عن الحالة التي تشعر بها
الفتاة: كنت مريضة بالقلب، وقد عرضتني والدتي علي بعض الأطباء في المنصورة وفي المستشفي أيضا.. وظللت أعالج فترة طويلة. وأخيرًا قال الأطباء لا بد من جراحة في القلب لعلاج انسداد في الشرايين ، وسمعت أمي عن هؤلاء المشايخ الإخوة ( تقصد الطعايمة )، وحضرنا إلي هنا منذ الصباح الباكر، ودخلت إلي "الحفرة" المجاورة لمقبرة الشيخ الكبير ، وظللت بداخلها حوالي ثلث ساعة شعرت خلالها أن واحدا من الناس يمشي بيده علي صدري ومكان قلبي بالذات.. وأخيرًا أخرجني الناس من الحفرة بعد أن قلت لهم " خلاص" العملية خلصت.
أحمد مصطفي : وهل تشعرين بشيء.. أو هل أنت الآن أحسن مما كنت عليه من قبل أن تنامي في الحفرة؟
الفتاة: نعم.. أشعر أنني تحسنت تحسنا كثيرًا عما كنت عليه من قبل، ولقد شعرت وأنا داخل الحفرة أن رجلًا قد أُجري عملية في قلبي ، ولذلك فإنني أشعر الآن بتعب خفيف نتيجة هذه العملية. ولكنني متفائلة جدا بعد الذي شعرت به داخل هذه الحفرة.
..............
وفي لقاء لأحمد مصطفي مع ( زينب إبراهيم علي البربري)وعمرها آنذاك حوالي ( 24 سنة) ؛ يعني عمرها الآن حوالي ( 48 سنة)وهي من قرية المواجد التابعة لمركز المنزلة.
قالت زينب أنها كانت تشكو من ضعف بصرها، وكان ضعيفًا جدًا ولا تري الأشياء إلا عن طريق اللمس ،وذهبت إلي بعض أطباء العيون بمدينة المنصورة، وقرروا لها عملية جراحية.
عندما سمعت أمها عن ( الطعايمة) المدفونين في منطقة (الطعايمة)، فأحضرتها إلي هذا المكان، واستطاعت أمها الوصول بها إلي الحفرة.
وتقول زينب: ألقيت ظهري علي الأرض ، وظللت حوالي ربع ساعة، وأثناء ذلك سمعت من يقول لي : قومي بفضل الله.. ورحت في غيبوبة وسحبتني أمي وبعض الناس الآخرين الموجودين حول الحفرة وخرجت منها وأنا أُبصر.
...............
والرواية الثالثة ترويها لنا الفتاة ( إكرام محمد أبو الفتوح ) من ( أبو الأخضر مركز المنزلة) عمرها حوالي ( 28 سنة ) يعني عمرها الآن حوالي (55 سنة ).
تقول إكرام: إنها أُصيبت بشلل نصفي ، وسمع والدها عن مشايخ ( الطعايمة ) فحملها إليهم، وعندما أشرقت الشمس حملها والدها مرة أخري حتي وصل إلي مكان " الحفرة"، وأُدخلها بداخلها ، ومكثت حوالي ثلث ساعة ، وخرجت بعدها وهي سليمة.
.............................................
ونضيف إلي ما سبق روايات أسطورية ذكرها منصور الأسمر خادم المكان لجريدة (الزمان ) روايات أسطورية عن الحالات التى تزورالمكان.. لا يصدقها عقل ، وتجعلنا نشكك فيما يقوله ،وذلك لإضفاء القداسة والأهمية علي المكان الذي يخدم فيه ، وكذا للمكانة التي يعتليها هو وأبناؤه من بعده.. يشبه كهنة المعابد الذين يستفيدون من توافد الناس وزيارتهم للمعابد ومن الروايات الأسطورية علي لسان خادم المكان :" سيدة من الإسكندرية جاءت إلى المكان، ولم يكن قد رزقها الله حتى الآن بالأولاد، وعلى الرغم من كبرها فى السن، فإن إرادة الله كانت أقوى من كلام الطب والأطباء وحملت وأنجبت ولدًا".
ويؤكد خادم المكان، أن أحد اللصوص حاول سرقه ماكينة الصوت الخاصة بالمسجد فتعرض للإيذاء البدنى وظل فى السرير يعانى من انحناء ظهره لمدة من الزمن، كذلك رئيس مجلس مدينة المنزلة الذى حاول هدم الضريح وتنفيذ قرار إزالة للمسجد فتم نقله من المكان فى اليوم التالى،
ويقول: إنه ذات يوم اشتعلت النار فى منزلنا المجاور للضريح ،
فخرجنا جميعًا من المنزل للعراء ولم نتمكن من إخماد النار، وما هى إلا دقائق وتم إخمادها بفضل الله، وحينما دخلنا للاطمئنان على الأثاث والماشية وجدنا كل شيء كما هو عليه ولا يوجد أثر للحريق، وسبب الحريق أنى قررت بناء سور حول الضريح ذات يوم وجاءتنى التعليمات بعدم بنائه، فحاولت مخالفة التعليمات وكانت النتيجة هذا الحريق. والمضحك في روايات خادم المكان أنه يتلقى الأوامر من أولاد الطعايمة فى أثناء نومه،
وغيرها من الروايات التي تفوق الأساطير التي لا يصدقها عقل.. يتوافد الكثير من العجزة والمشلولين ومن يسير علي عكازين، ومن يعاني من أمراض شديدة ، ويتزاحمون حول هذه الحفرة آملين في نيل بركة الطعايمة والشفاء -بإذن الله-..وبين الفينة والأخري تسمع صيحات وآهات وتكبير وتهليل ،والفرحة التي ترتسم علي الوجوه بعد اعتقادهم في الشفاء من أمراضهم.
إننا شعب يحب الخيال ويعشق الأساطير ، ويعيش في الخرافات التي كثيرًا ماتسيطر علي حياتنا، ونميل إلي نسجها ، فيتداولها الناس وتصبح معتقدات تؤثر فيهم وفي حياتهم مما يبعدنا عن المنهج السليم والطريق الصحيح الذي رسمه لنا الله -عز وجل-

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 913
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى