منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

النشاط التجاري للأرمن في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النشاط التجاري للأرمن في مصر

مُساهمة من طرف عطا درغام في الثلاثاء 6 يناير 2015 - 19:24


تشكل التجار والباعة الأرمن في مصر نسبة "7%" من إجمالي الجالية ونسبة "19.8%" من إجمالي القوة الأرمنية العاملة. وجدير بالذكر أن الرأسمالية التجارية الأرمنية قد تبلورت بوضوح في مصر بين عامي 1896-1914؛ أي منذ النزوح الجماعي الأول حتي اندلاع الحرب العالمية الأولي. واشتغل أغلبية التجار الأرمن في الاستيراد ومارست أقلية منهم التصدير.
احتل استيراد التنباك ثقلا مهما في ميزان الواردات التي زاولها الأرمن في مصر. فقد حصل خليل باشا خياط- أرمني كاثوليكي سوري الأصل برتغالي الجنسية- من الحكومة المصرية في 25 أبريل 1887 علي حق احتكار استيراد التنباك العجمي، ثم تمتع بحق استيراد جميع أنواع التنباك منذ يولية 1890حتي 30 يونية 1919. وكان المقر الرئيسي لشركة احتكار التنباك في ميدان محمد علي بالإسكندرية . وفي 21 مايو 1919 أعلن اللنبي إطلاق حرية الإتجار بالتنباك واستيراده ابتداء من أول يولية 1919.
وفي مجال استيراد الزيوت المعدنية، برز" بيت منتاشوف وشركاه"؛ وهو البيت الوحيد الذي استورد البترول الروسي. أما البيوتات الأخرى فقد استوردته من رومانيا.
ويوجد المركز الأم لبيت منتاشوف في تفليس بالقوقاز ، ويقبع مركزه الرئيسي بمصر في شارع كنيسة دبانة بالإسكندرية، وله فرع آخر في شارع المدابغ بالقاهرة. كان موتافيان الممثل العام لهذا البيت في المحروسة . ولايانتس مديرا لفرع القاهرة وضواحيها . وثمة فروع أخري في بنها وميت غمر والزقازيق وبورسعيد وفاقوس والفيوم وملوي. وقد أدار أرمن هذه الفروع جميعا.
وفي ميدان استيراد وتجارة ال" مني فاتورة " نافس الأرمن منذ عام 1896 اليهود الذين كانوا يسيطرون علي هذه التجارة. وشكل الأرمن العاملون في هذا المضمار ( بالجملة) نسبة "4.3%" من إجمالي المشتغلين بهذه التجارة في القاهرة والإسكندرية. وتركزوا في شارعي السكة الجديدة والحمزاوي بالعاصمة، وفي شارعي مولاي محمد وفرنسا بالثغر.
استورد التجار الأرمن مواد المني فاتورة الخام من بريطانيا وإيطاليا. ولم تقتصر المراكز الرئيسية لبيوتاتهم التجارية علي مصر فحسب، بل امتدت إلي الأستانة وأزمير وأوربا، كما أمدوا فروعهم إلي السودان وأثيوبيا وأواسط أفريقية. علي سبيل المثال، كان المركز الرئيسي لبيت أولاد سركيس مانوجيان بمانشستر ( بريطانيا)، والمركز الرئيسي لبيت بكرجيان بأزمير، وكيفورك مراديان بالأستانة.
ويعد بيت إيبيليكجيان وشركاه أقدم وأشهر البيوتات التجارية الأرمنية علي صعيد تجارة المني فاتورة في مصر. وقد تأسس هذا البيت خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر بمانشستر وافتتح فروعا عديدة بالدولة العثمانية. وفي عام 1896 ، نقل نشاطه إلي مصر حيث أسس محلا في وكالة صالح أفندي بالسكة الجديدة في القاهرة، وثان في آخر سوق الخراطين بالإسكندرية ، وثالث في تل الحدادين بطنطا . وأرسل إيبيليكجيان وكلاءه في جميع قري الريف المصري لترويج بضاعته.
أما في مجال استيراد أدوات التجميل ، فقد برزت بيوت زوهرابيان وناهابيديان ومرديجيان وبارتوغيان الذين استوردوا الشيلان الصوف والجوارب والمناديل والمناشف والحريريات والأمشاط والروائح من الأستانة وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليابان . وتخصص بيتا هوفسيبيان ودير إستيبانيان إخوان في استيراد الأحذية منبريطانيا والولايات المتحدة. واحتكر بيت آريان استيراد الطرابيش النمساوية. واستوردت بيوتات هوفهانيسيان وبابازيان وغازاريان وأوتسوزيان الجلود من إيطاليا وفرنسا.
وفيما يتعلق بالحديد والأسمنت، فقد استوردهما بيتا خووراسانجيان وهوفاجيميان من بلجيكا. وجلب الإخوة كارامانيان الفحم الحجري إلي مصر من بريطانيا وبلجيكا والولايات المتحدة . وكان مركزهم الرئيسي في "لييج" وفي ميدان استيراد الميكنات من بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، ثمة بيوتات فنديان – مركزه الرئيسي بيرمنجهام- وبايكجيان أخصائي مواتير المياه ، مجريان اختصاصي الأبواب المتزحلقة.
واستورد آراكيل بابازيان الورق ولوازم المكاتب من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا. واستورد بيت دادور فيرمانيان ( كوداك حاليا) أجهزة وأدوات التصوير من بريطانيا وفرنسا. وجلبت بيوتات ياكوبيان وإستيبانيان وسيلفاجيان – كازانجيان الأثاث وأدوات المطبخ من بريطانيا وفرنسا. واستورد جركسيان الأحبال من إيطاليا واختص بيتا دوريشيان ويازيجيان باستيراد الدقيق من روسيا ورومانيا وبلغاريا وكندا. أما بيتا آزنافوريان ونازاريتيان فقد جلبا البقوليات والياميش من الدولة العثمانية واليونان وإيطاليا .
وأسهم الأرمن في تجارة المجوهرات والأحجار الكريمة مثل عائلات غازاروسيان ، منصوريان، قيصرليان، جزائرليان، جزمجيان، كارالنيان، سيلفاجيان ، توبوزيان ، هاجوبيان . كما مارسوا تجارة الآثار مثل ديكران خانكيليجيان الذي أسس فروعا لتجارته بباريس ونيويورك.
وقد نشط الأرمن في ميدان " القومسيونجية" حيث بلغت نسبة العاملين منهم في هذا الخصوص " 4.3%" من الإجمالي بالقاهرة والإسكندرية. ولم يتركزوا في مناطق محددة. ولكنهم انتشروا تقريبا في معظم المناطق الحيوية بالعاصمة والثغر . وكان مهران خان كالفايان- القنصل العام لإيران في مصر- الوكيل العام للشركة الوطنية البجيكية للنقل البحري.
أما في ميدان التصدير ، فكان هناك هايج أكيزلير الذي امتلك مزرعة خاصة لتربية النعام بالقاهرة واحتكر تصدير ريشه إلي أوربا. وصدر الإخوة جيبيجيان البصل المصري إلي أوربا لا سيما بريطنيا . واحتكر تشاكجيان تصدير " الإيشارب المصري" إلي أوربا والولايات المتحدة. وكان يصنع في أسيوط ويزركش برسومات فرعونية . كما صدر بيتا تشاغاتسيان وتولبينجيان المطرزات الشرقية إلي عدة دول أوربية.
ولم تقتصر الأنشطة التجارية للأرمن علي العاصمة والثغر فحسب، ولكنها امتدت إلي سائر الأقاليم المصرية خاصة السويس وبورسعيد والدقهلية والشرقية والفيوم وأسيوط.أكثر من هذا ، تخطت أنشطتهم الحدود المصرية إلي السودان؛ الخرطوم والقضارف وأم درمان وبورسودان. بيد أن الخرطوم قد استقطبت أغلبية النشاط التجاري الأرمني.
ازدهرت الرأسمالية التجارية الأرمنية في مصر بسبب ارتباطها الوثيق بالرأسمالية الأجنبية، فقد كانت أغلبية البيوتات التجارية الأرمنية بمثابة همزة الوصل بين المنتجات الأوربية والسوق المصري. وظلت هذه الرأسمالية في الانتعاش حتي اندلاع الحرب العالمية الأولي التي أحدثت لها خسائر جمة في الأستانة وأزمير ومصر وغيرها في وقت تنامت فيه البورجوازية الوطنية ضد الرأسمالية الأجنبية الكاسحة.
عندئذ ، اقترح كبار التجار الأرمن روشتات مختلفة لتفادي خطر الخراب الذي كان يلاحقهم. فثمة اقتراح حول تأسيس جمعية للتجار الأرمن تهدف إلي توحيد القوي المتضاربة وتنسق فيما بينها وتجعلهم قادرين علي المنافسة والاستئثار بالسوق.
وثمة اقتراح آخر يشير إلي أن العنصر المحلي ( المصري) قد تعلم كثيرا ودخل في كل فروع التجارة تقريبا، ولذا ، لا بد من إنشاء علاقات تعاون معه والابتعاد عن المدن الكبري والانتشار في البنادر والقري الصغيرة.
بيد أن هذه الروشتات لم تسعف التجار الأرمن، ومن ثم، بدأ دورهم يتقلص تباعا في السوق المصري. وانسحبت معظم البيوتات التجارية المرموقة من الميدان. وسلم بيت منتاشوف للإنتاج النفطي وتجارته إلي شركة إسو ، كما استسلمت اكبر مؤسسات الفحم الحجري إلي الرأسمالية الأجنبية . وهكذا ، انحسرت البيوتات التجارية الأرمنية الكبيرة وصار عددها قليلا بمصر وتأزم وضعها :" فالكل يحارب بعضه ويعرقل الآخر. وعند وجود أية صعوبات عارضة لا يحاول احدهم مد يد المساعدة الصادقة للآخر. ولهذا ، تقهقر التجار الأرمن أمام الأجانب والمصريين.".
وبذا ، فقدت الجالية الأرمنية سمتها التجارية التي ميزتها منذ بداية القرن التاسع عشر باعتبارها من الشعوب التجارية أو الأقليات التجارية التي أسهمت ضمن الأقليات القومية الدخيلة( الإثنية) في تطوير العلاقات التجارية النقدية والرأسمالية في مصر.
وبعد ان فقد الأرمن موقعهم علي الخريطة الرأسمالية التجارية المصرية، أصحي تواجدهم التجاري في السوق لا يعدو كونهم تجارا من الدرجة الثانية .
زاول "222" أرمني تجارة (60) صنفا من البضائع المختلفة بالقاهرة والإسكندرية واستأثرت القاهرة بنسبة "55.4%" منهم مقابل "44.6% " للإسكندرية. ويلاحظ أن تجارة الأحذية والجلود والمني فاتورة والمجوهرات والساعات والصيني والسجاجيد والدخان والفونوغرافات والمناديل الإسلامبولي ولوازم العمارات والمسلي الصناعي والحدايد والأنتيكات والتحف الشرقية قد استأثرت نسبة "64.4%" مقابل "35.6%" لبقية التجارات . بيد أن تجارة الأحذية الجلدية قد تبوات قمة التجارات الأرمنية بنسبة "6.3%".
وإلي جانب هؤلاء التجار، اشتغل أرمن آخرون بتجارة التجزئة القطاعي . وفي هذا الخصوص ، برز باعة السجائر الذين انتشروا ليس في القاهرة والإسكندرية فقط، ولكن في معظم المدن المصرية. وقد شكل هؤلاء الدخاخنية نسبة "20.2%" من إجمالي التجار والباعة الأرمن بنسبة "4%" علي مستوي القوي الأرمنية العاملة ونسبة "1.4%" من إجمالي الجالية الأرمنية المصرية . ويلاحظ أن معظم الدخاخنية قد انحدروا من المناطق الشهيرة بإنتاج الدخان بالدولة العثمانية مثل سامسون وبفرا وغيرها. كما أن أغلبية الأرمن خارج العاصمة والثغر قد اشتغلوا في الغالب بتجارة الدخان.
أما البقالة ، فتحتل المرتبة الثانية في تجارات التجزئة الأرمنية بنسبة "8.6%" علي مستوي التجار والباعة ونسبة "1.7%" علي مستوي القوة الأرمنية العاملة. وشكل البقالون الأرمن في القاهرة والإسكندرية نسبة "2.7%" من إجمالي البقالين . وقد انتشروا في مناطق بين الصورين والظاهر ومحمد علي وقصر النيل بالقاهرة ، وفي جامع العطارين ونوبار وميدان محمد علي بالثغر. وجدير بالذكر أن البقالة خلال تلك الفترة تكاد أن تكون احتكارا يونانيا . كما أن الخردواتية قد شكلوا نسبة "5.5%" من إجمالي التجار والباعة الأرمن.
وهناك عدد ملحوظ من الباعة الأرمن الذين يبيعون في حوانيتهم الصغيرة وأكشاكهم المواد الغذائية والمشروعات التالية كل علي حدة: بسطرمة ، بن ، بقلاوة، شربات، بليلة ، حلويات، لبن، زبادي، نبيذ، سمن، دقيق، سميط، طيور.
وبجانب هؤلاء، وجدت طائفة أخري من الباعة الأرمن المتخصصين في تجارات، العاديات ، الأنتيكات ، الزهور، صبغة الشعر، البويات، الأستك، النتائج ، الصور، الورق ، الجرائد ، الأدوات المكتبية ، الطرابيش ، الأحصنة ، الجلود، الكرتون. ويضاف إلي هؤلاء باعة الروبابيكيا والجائلين واليانصيب.
كما امتلك بعض الأرمن مطاعم ومقاهي وبارات وفنادق . وقد مثل أصحاب المطاعم الأرمن نسبة "7.4%" من إجمالي المطاعم بالعاصمة و الثغر. وقد توزعوا في شوارع محمد علي وقصر النيل وألفي بك بالمدينة الأولي، وفي ميدان محمد علي وشارع البورصة بالمدينة الثانية.أما أصحاب المقاهي والبارات فقد شكلوا نسبة "1.9%" من إجماليهم بالقاهرة والإسكندرية . ومن أشهرها بالقاهرة :" إمبريال لكريكور جزائرليان "، " عباس" وصاحبها بلاموريان"، " لابيه" ومالكها سامنيك هاجبتيان وشركاه، " أرمينان " لروبين شوبانيان "، " الشرق" وصاحبها يغيا شاهبازيان "، بارريستال" لميساك سركسيان . أما في الإسكندرية : "إيبيلكيان"، " هاجي أرميناج "، " همامجيان" ،" فاسبوراجان" ، " ساسون" . وقد تركزوا في شوارع الخديوي والرمل ومحرم بك. وامتلك عدد ضئيل من الأرمن فنادق وبانسونيات صغيرة مثل " فندق سامسون" لصاحبه شاكريان وفندق " دي لوفر" لصاحبته ماري بوغوصيان بالإسكندرية. وفندق " إيديال" بمصر الجديدة لصاحبته فارتوهي بربريان

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى