منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

كتاب يوميات كاراباخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كتاب يوميات كاراباخ

مُساهمة من طرف عطا درغام في الأربعاء 6 أغسطس 2014 - 8:45

مكتبة أريك
كتاب يوميات كاراباخ
أخضر وأسود.....لا حرب لا سلم
تأليف : طاطول هاكوبيان
ترجمة : د . نورا أريسيان
عرض : عطا درغام
.............................................

..صدر مؤخرا في لبنان كتاب في لبنان كتاب " يوميات كاراباخ :أخضر وأسود.....لا حرب سلم" من تأليف الكاتب الصحفي الأرمني طاطول هاكوبيان . وقد قامت د نورا أريسيان الأرمنية السورية بترجمته إلي العربية عن الأرمنية . وتعود فكرة الكتاب " أخضر، أسود" إلي أن اللون الأخير هو لون ثياب الأمهات اللواتي استشهد أبناؤهن في الحرب . والأخضر هو لون اللباس العسكري. وفي أيام حرب ناجارنو قره باغ، كان اللونان يزدادان كل يوم في قره باغ،إذ أن الأمهات ترتدين مزيدا من اللون الأسود، والأبناء يلبسون مزيدا من الزي العسكري الموحد.
وتجدر الإشارة إلي أن طاطول هاكوبيان صحفي مختص بشئون قره باغ والنزاعات الإقليمية . وقد صدر الكتاب في عام 2008 باللغة الأرمنية ، ثم ترجم إلي اللغتين الروسية والإنجليزية. وجاري ترجمته إلي التركية ،علاوة علي إنجاز ترجمته إلي العربية.
ويقع الكتاب في "31" فصلا وخاتمة غير مكتملة تحت عنوان" أخضر وأسود". وبإيجاز، يختصر الكتاب مسيرة شعب قره باغ المقاوم والصامد الذي لا يعرف الإحباط، والذي آمن بقضيته ،فعمل جاهدا لتصرتها فتحول بمضمونه ليكون بمثابة " رسالة نبيلة صادقة إلي المجتمع كله". وذهب المؤلف إلي أن الحرب لم تنته في قره باغ، لكنها قد تنتهي فقط عندما يتمكن الآباء من البقاء دوما مع الأولاد.
ونظرا لأهمية الكتاب ومهارة مؤلفه في إعداده، فقد نال تقريظ طائفة من رجال السياسة والصحافة . ففي البدء ،أثني رافي هوفهانسيان أول وزير خارجية لجمهورية أرمينية( 1991-1992) بشدة علي الكتاب والكاتب. وحسب نص الرجل:" إنه بحث جدي وواسع ، مفعم بالوقائع ، من حيث إعادة المعني الحقيقي للشخصيات والأحداث المهمة. ومن التنقيب والبحث اللافت والحيادي الذي أجراه الصحفي والخبير ، استطاع الكاتب رسم بانوراما عريضة لمصائب الحرب، والسعي لحل الصدام المسلح، وما يتعلق بها من جهود دولية وآمال الناس وخيباتهم علي خلفية النزاع بين أذربيجان وقرة باغ ". كما أثني فارتان أوسكانيان وزير خارجية أرمينية الأسبق ( 1998-2008 ) علي هذا السفر المتميز قائلا : " نرحب بمبادرة طاطول هاكوبيان، التي تتناول أهم فترة في تاريخ شعبنا الحديث، مسألة مصيرية في رأي فئات مختلفة عن المجتمع الأرمني، وليس فقط في رأي أصحاب القرار ومنفذيه، تمكن الكاتب من تقديم هذه المسألة المهمة بطريقة حيادية وعادلة، التي كانت تستغل في المناقشات العامة ".
ووفقا لرؤية هاجوب أفيديكيان رئيس تحرير صحيفة " أزك" الأرمنية : " هذا الكتاب ليس بيوميات ، ولا مذكرات، ولا مجموعة وثائق، ولا تسجيلا للأحداث فقط، ربما هو كل ذلك معا، جري تقديمها علي نحو كامل ، والتنقيب عنها وتدوينها وتأليفها من صحفي علي قدر كاف من الحيادية والانفتاح، من الآن فصاعدا ينبغي علي كل باحث وسياسي في شئون قره باغ إلي الرجوع إلي هذا الكتاب " .
وطبقا لتقسيم فنسنت ليما رئيس تحرير مجلة The Armenian Reporter " يعد طاطول هاكوبيان من الصحفيين الذين يحظون بالاحترام في القوقاز، والخبراء الرواد في نزاع قره باغ. وقد تبوأ تلك المكانة خلال أسفاره التي قام بها دوما ومن دون كلل، وإجراء الحوارات مع الجميع، سواء كانوا قرويين عاديين ، او مسئولين رفيعي المستوي. يكمن سره أيضا في كتابه هذا في أنه يجعلك لا تنس الأدلة والحقائق التي لا يمكن تذكرها، لا يمكن الشخص الذي يسعي للمعرفة والدراية ان يتجاهله ، ويجب عليه قراءة هذا الكتاب، ولحسن الحظ إنه واجب ممتع، لأن الكاتب يملك موهبة كبيرة في التاريخ ".
وثم ثمن بوريس نافاسارتيان رئيس نادي الصحافة في يريفان المؤلف وعمله قائلا : " أبطال الكتاب ليسوا شخصيات سياسية معروفة فقط ، فوطأة الحرب كانت شديدة أيضا علي مصير الآلاف من الناس العاديين ، وتشير تجاربهم إلي مسئولية هؤلاء الذين يرتبط بهم حل النزاع في قره باغ ، يذكرنا الكاتب مرة أخري بذلك، ولهذا السبب يمكننا وصف الكتاب بأنه كتاب توثسقس، عبر القلوب " .
وحسب المؤرخ الأرمني كيفورك بازجيان : " إنه عمل باهروممتاز ، وعني بالمصادر المتنوعة والمتعددة اللغات ، وما يلفت نظرنا هو الإنصاف . إنه كتاب رائع ودائم ، وكتاب دراسي ضروري للدبلوماسية الأرمنية " .
والكتاب ثري جدا بالشهادات والمشاهدات والوثائق والإثباتات عن وقائع النزاع في إقليم قره باغ الأرمني . وفي خاتمة جد مثيرة ومهمة وبليغة للغاية ، اختزل المؤلف مآسي أرمينية والأرمن خلال القرن العشرين ،ولا سيما تداعيات الحرب بخصوص قره باغ . ليس هذا فحسب ، بل وضع السياقين الإقليمي والدولي لهذه المآسي.
وحسب طاطول ، قلبت الحرب رأسا علي عقب عشرات الآلاف من الأحلام في أرمينية وقره باغ الجبلية وأذربيجان . كانت خسارة الأرمن ستة آلاف ضحية بين صفوف العسكريين ، بينهم أكثر من ثلاثة آلاف من سكان قره باغ .
تسبب القرن العشرون بمعاناة كبيرة للشعب الأرمني ، وكانت خسائر الأرواح البشرية والأراضي كارثية . إن نجاه الشعب الأرمني من الاختفاء من مسرح التاريخ ستبدو كالمعجزة للمؤرخين في المستقبل ، فقد جري إفناء نحو مليوني أرمني في وطنهم الأصلي والتاريخي في أرمينية الغربية نهاية القرن التاسع عشر والعقدين الأوليين من القرن العشرين . ولجأ جزء من الأرمن الناجين من الإبادة إلي أسفل جبل أراراد ، حيث أقاموا جمهورية مستقلة دامت عامين ونصف (1918 – 1920 ) لتتبعها أرمينية السوفيتية ( 1921- 1991 ) . إن جمهورية أرمينية الصغيرة التي تمتعت بالسلام والاستقرار تقريبا فترة السبعين عاما إبان الحكم السوفيتي ، استطاعت تسجيل تقدم اقتصادي وثقافي . وإضافة إلي الخسائر التي خلفتها الإبادة ، خسر الأرمن ضحايا بشرية في أرمينية السوفيتية . في العشرينات ، قضي علي طاقم الضباط الأرمن كاملا.
أما في الثلاثسنات فراحت نخبة المثقفين الأرمن ضحية أعمال العنف البلشفية، إضافة إلي الآلاف من المواطنين المدنيين ، وفي الحر ب العالمية الثانية ( 1939- 1945 ) خسر الأرمن 300 ألف قتيل ، وفي عام 1949 تسبب الترحيل القسري من أرمينية الذي نظمه ستالين في ضحايا جدد.
خلال العقدين الماضيين ، ومنذ عام 1994 أدي وضع " لا حرب ولا سلم " إلي انتزاع حياة مئات من البشر من عسكريين ومدنيين ، هذه المئات ليست أرقاما ، بل مصائر، استمر القناصة في انتزاع حياة مئات من شبان أرمن وآذريين يبلغون من العمر بين 18 – 20 عاما ، وبدأت الألغام المزروعة علي الحدود تحصد حياة مدنيين يعيشون قرب خط التماس، وظلت الحدود الأرمنية الآذرية ، والقره باغية مزروعة بالألغام، وبقيت عشرات الآلاف من الأولاد أيتاما ، والآلاف من الأمهات ثكليات.
دمرت خلال سنوات الحرب مئات القري والمناطق والمدن . ومال ميزان القوي العسكرية والمالية والبشرية إلي طرف أذربيجان ، عدا ذلك ، ترافقت الحركة القره باغية والحرب مع الزلزال المدمر عام 1988 ، الذي راح ضحيته 25 ألف نسمة ، إضافة إلي تدمير مناطق في شمال غرب أرمينية وغربها كاملة .
حقيقة ، أرمينية التي دمر ربعها حصلت مع استقلالها علي الحرب والحصار ، كما واجهت الصعاب في استقبال بضع مئات الآلاف من الأرمن اللاجئين من أذربيجان.
لقد جري حصار أكثر من 80 % من حدود أرمينية ، التي لا تطل علي البحر . وكان التواصل مع العالم الخارجي يجري مع أرمينية المحاصرة من الغرب والشرق عبر أراضي إيران وجورجيا ، وباتت الدولة الإسلامية هي النافذة الوحيدة في سنوات الحرب . أما جورجيا فكانت منشغلة بأمورها الداخلية من اعتداءات أهلية ، حيث دخلت الحرب ضد أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا .
أدت أزمة الطاقة إلي شل الصناعة في أرمينية ، وأفرغت المحلات ، وكان الناس يقفون ليلا من أجل الحصول علي الخبز ، وفر مئات الآلاف من الأرمن من أرمينية ، وغادر قسم كبير منهم الوطن إلي الأبد ، فروا من الظلم والمستقبل الغامض والجوع والظلام والبرد والحرب.
باتت أعوام 1992-1994 ، وهب فترة حرب قره باغ ، من أحلك الأعوام في حياة الشعب الأرمني، لكنها تعد من أكثر الأعوام إشراقا أيضا ، حينها كانت أرمينية تنزف من الحرب والهجرة ، لكنها كانت تعطي كل شيء من أجل الدفاع عن الأرمن في أرتساخ ، الذين يتعرضون للهجوم من أذربيجان .
خلال أعوام 1988- 1993 أصبح أكثر من مليون نسمة لاجئا ، أو هجر قسرا . وفق إحصاءات مكتب المفوض العام لشئون اللاجئين في الأمم المتحدة، فإنه جري تهجير نحو 304 ألف أرمني من أذربيجان ، استقروا في أرمينية وغيرها . بشكل عام نحو 415 ألف أرمني هجروا أو أصبحوا لاجئين. بلغ عدد الآذريين المهجرين واللاجئين من أرمينية وقره باغ الجبلية والمناطق المجاورة لها نحو 750 ألف ، ويشمل العدد السابق نحو 160 ألف آذري غادروا أرمينية .
بعد عقدين من الهدنة مازال الخطاب الحربي والتهديدات بالتسوية بالطرق العسكرية مستمرا ، مازالت قضية قره باغ تستخدم لأهداف غير نبيلة في الحياة السياسية الداخلية ، ويتهم أنصار الحوار الأرمني الآذري بالخيانة . ومازال رجال السياسة ورجال الحكومة والأحزاب يواصلون استغلال قضية قره باغ للظهور في عباءة الوطنية . لم تكن المساعي والرغبة الحقيقية في حل النزاع مع الأطراف جادة ؛ إذ يظن كل واحد مكنهم أن الوقت يمر لمصلحته ، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث صرح باكو علنا بأنها لا تسرع في حل النزاع ، وتتوقع أن تستخدم قسما من موارد النفط لإعادة تسليح الجيش ، وان عزلة أرمينية اقتصاديا ستجعلها بعيدة عن مشاريع الطاقة والاتصالات ، فستضطر إلي التنازل والركوع .
ويشير الطرف الأرمني إلي أن الحفاظ علي الوضع الراهن ملائم ، وأن المجتمع الدولي سيتأقلم مع الوضع الراهن مع مرور الوقت .
لقد تراجع اهتمام المجتمع الدولي بوضوح بالنزاع في قره باغ ، فالغرب مهتم بالطاقة في بحر قزوين ، ونقلها إلي السوق العالمية ، أما الوضع في قره باغ الجبلية والمناطق المجاورة ، فلا يعرقل تنفيذ مشاريعهم الاقتصادية .
يبدو أن الأطراف المتنازعة والدول المجاورة والمؤثرة ، تركيا وإيران والقوي المهتمة بمناطق القوقاز وبحر قزوين ؛ أي واشنطن وبروكسل وموسكو ، تكتفي اليوم بالحفاظ علي الوضع الراهن . لكن بالنسبة إلي مئات العائلات الأرمنية والآذرية ، فإن وضع ( لا حرب ، لا سلم ) مازال يسبب المعاناة، فمئات الأمهات الأرمنيات والآذريات ، ينتظرن عودة أبنائهن بعد فك الأسر .

...............................................
المصدر

أريك عدد فبراير 2014
أزتاك باللغة العربية

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى