منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

محمد رفعت يتحدث عن أزمة شعب أوزبكسنان

اذهب الى الأسفل

محمد رفعت يتحدث عن أزمة شعب أوزبكسنان

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 مايو 2009 - 8:43



أوزبكستان..مأساة شعب مسلم
عبد الرحمن أبو عوف


مأساة كبيرة يعيشها شعب أوزبكستان المسلم تحت وطأة العصابة الشيوعية التي يتزعمها إسلام كريموف "اليهودي الأصل" الذي أعاد إلى الأذهان ما كان يفعله الديكتاتور السوفيتي ستالين الذي أذاق شعوب آسيا الوسطى المسلمين الأهوال مما ترتب عليه مقتل أكثر من 15 مليون مسلم، ودفنهم في أرض سيبريا الشاسعة؛ فقد ورث كريموف كل وسائل القهر والإبادة وأدرك أن القضاء على الحركة الإسلامية الأوزبكستانية هو السبيل الوحيد لانفراده بالحكم وهي الوحيدة القادرة على خلافة نظامه العفن الذي يسيطر عليه الاستبداد والفساد الذي جعل أوزبكستان تحتل مرتبة متدنية جدًا في تقارير التنمية الدولية (165 من 185 دولة) رغم ثرواتها العظيمة سواء الزراعية أو النفطية أو التكنولوجية التي ورثتها عن الاتحاد السوفيتي السابق.

فمنذ استقلال أوزبكستان عن الاتحاد السوفيتي المنهار في 9 سبتمبر 91 والبلاد تنتقل من كارثة إلى أخرى ولم تعرف الاستقرار أبدًا ، فأصوات الانفجارات المتوالية تدوي في العاصمة طشقند؛ نتيجة سياسات كريموف الاستبدادية وتنكيله بجميع الحركات الإسلامية في البلاد، وعلى رأسها الحركة الإسلامية التي يتزعمها طار ولد شاييف التي أذاقت كريموف العلقم في أعوام 99- 2001، وجعلت نظامه على شفا الانهيار نتيجة عصفه بمواطني أوزبكستان في أقاليم نمنجان وقاشقادريا وبخارى وطشقند ووادي فرغانة وغيرها من مدن أوزبكستان.

دعم أمريكي

وقد استغل كريموف أحداث الحادي عشر من سبتمبر ليواصل عصفه بالمعارضين له مستغلاً الحرب ضد الإرهاب استغلالاً بشعًا؛ فقد وثق صلته بالإدارة الأمريكية ووثق صلته باليمين الأمريكي المحافظ، وقدم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة سمحت لهم بقاعدة على الحدود الأوزبكية الأفغانية، وقد اعترف كريموف نفسه في البرلمان الأوزبكي بالدعم الذي تقدمه له واشنطن؛ بل زاد على ذلك بالقول "اعلموا أن ورائي أمريكا وبوش وهم لا يعبأون بمثل هذه المذابح لأنهم ولو كان الأمريكان ضد هذه المذابح لما قدموا لنا هذه المساعدات المالية السنوية، وقد لاحظت ذلك عند زيارتي لواشنطن؛ فقد ثمّن الأمريكيون جهدي وتضحياتي في الحرب على الإرهاب وقدموا لي جائزة سخية من أجل تصفيتي وسحقي لأصحاب اللحى"!! ..بل إن كريموف طمأن أعضاء البرلمان بالقول: " لا تنزعجوا عندما تجدون مسؤولين أمريكان ينتقدون سجلنا في مجال حقوق الإنسان لأن هدف أمريكا من وراء ذلك إظهار مراعاتها للقوانين الديمقراطية أمام العالم"!!

مذابح واعتقالات

ويا ليت كريموف توقف عند ذلك؛ بل إنه تجاوز الأعراف الدبلوماسية بوصمه لوزير الخارجية الفرنسي بلفظ "النتن" ردًّا على انتقادات دوفيلبان لسجل نظام كريموف في مجال حقوق الإنسان ووصمه بالاستبداد.

وقد شدد كريموف حملته هذا العام على الإسلاميين بالعديد من الخطوات؛ بدأها بخطاب متلفز بالقول: "المتطرفون المسلمون يجب رميهم بالرصاص عند جباههم وإذا لم تستطيعوا أنتم القيام بذلك وعجزتم عنه أقوم بنفسي فأرميهم بالرصاص، وقد لبت الأجهزة الأمنية لكريموف نداءه بالقيام بحملة اعتقالات طالت أكثر من 8 آلاف مسلم في وادي فرغانة، وقامت بإغلاق أكثر من 5 مساجد وتحويلها إلى إسطبلات خيل ومكتبات عامة يقرأ فيها الشعب الأوزبكي المسكين المجلات الداعرة والمؤلفات العلمانية والشيوعية التي يؤمن بها كريموف، ولم تكتف أجهزة الأمن بذلك بل قامت بإعدام أكثر من 150 داعية إسلامي بعد سجنهم لعامين في سجن سجليق الرهيب، والمعتقلون الثمانية آلاف لم يكن مصيرهم بأفضل من مصير من تم إعدامهم؛ بل إنهم يواجهون الأمرّين في معتقلات كريموف، بل وتمارس ضدهم أبشع صور التعذيب وتتفشى بينهم الأمراض مثل السل والجرب، بل إن نظام كريموف وصل إلى درجة حقن السجناء بعقار مرض الإيدز HIV، وقد سجلت منظمة هيومان رايتس وواتش الأمريكية إصابة أكثر من 16 معتقلاً بمرض فقد المناعة المكتسب في سجون كريموف، وقد أدانت المنظمة الأمريكية في تقاريرها الأخيرة الأوضاع اللاإنسانية في سجون كريموف واستخدامه لأبشع وسائل التعذيب في سجونه التي تتراوح بين ضرب السجناء بالقضبان المطاطية والحديدية والخنق بأقنعة الغاز، وغرز الإبر تحت الأظافر، وإشعال الولاعة في الأعضاء التناسلية والاغتصاب عن طريق الدبر والفم!.

إبادة أهل السنة

وتدور أهداف عصابة كريموف حول إبادة أهل السنة في أوزبكستان، وشن حملات اعتقال ضدهم من منازلهم وإغلاق مساجدهم وإعدام علمائهم بعد اتهامهم بدعم الحركة الإسلامية وكان آخر تلك الحملات بالعاصمة طشقند وبالتحديد في مدينة ينجي بول.

وأوردت إحدى المنظمات الأوروبية في تقاريرها عن أوزبكستان مأساة مواطن أوزبكي يدعى أوريسوف كاملجان اعتقل في أحد مساجد طشقند، وسيق إلى المعتقل ودخل عليه السجان وضربه بأحد القضبان الحديدية، ولما سقط الضحية صاح فيه الجزار يا خائن الوطن لماذا تسقط عمدًا ولما أفاق سأله السجان من الإله ومن النبي فرفض كاملجان الرد؛ فعاجله بالقضيب وطلب منه الإجابة فلما رد عليه: الله تعالى ومحمد عبده ورسوله، جُنّ جنون السجان وصاح ليس هذا صحيحًا فالنبي والإله هو كريموف وهو الله الحي الذي نؤمن به.. بل طلب من المعتقلين ترديد كريموف إله خمسين مرة !!.

الإعدامات والتعذيب والسحل لم يوقف مأساة شعب أوزبكستان، فلقد لجأ كريموف إلى سياسية تجفيف المنابع؛ فعلاوة على إعدام المئات من العلماء وإغلاق العديد من المساجد أقدم على سحب آلاف الطلاب الأوزبكيين الذين يدرسون في الجامعات الإسلامية في مصر والسعودية وباكستان وإعادتهم إلى بلادهم، وقام بطرد جميع المنظمات الخيرية العربية والإسلامية من أوزبكستان بحجة محاربة الإرهاب.

وزعم أن مئات من المعارضين لكريموف قد تمكنوا من الفرار إلى الجبال والمناطق النائية في البلاد؛ إلا أن النظام قد احتجز أزواجهم وأطفالهم وأقاربهم كرهائن حتى يسلموا أنفسهم، بل إن النساء يتعرضن للاغتصاب بصورة يومية ومنتظمة ويمارسون ضدهم أبشع أنواع التعذيب، وقد خصصت للنساء زنزانات خاصة في سجن طشقند المرقم 7 وقد زارت منظمة هلسنكي ووتش هذا السجن وسجلت فيه أبشع أنواع التعذيب، وطالبت بتقديم إدارة السجن لمحاكمة عاجلة؛ فما كان من كريموف إلا أنه قام بمعاقبة اثنين من كبار مديري السجن بالنقل إلى مناطق نائية، وما لبث أن تم العفو عنهما في مناسبة العيد الوطني، وهو ما يؤكد أن التعذيب أخذ طابعًا مؤسسيًّا في أوزبكستان.

وسجلت المنظمة كذلك ما يقوم به نظام كريموف من تقييد الحريات العامة، ومنع أداء الشعائر الدينية في المساجد، ومنع ترديد الأذان في مكبرات الصوت؛ بل وأصدر كريموف أمرًا لقوات الشرطة بمنع ارتداء المسلمات للحجاب في الشوارع والمنتديات والمؤسسات العامة، واعتقال أي فتاة ترتدي الحجاب وتقديمها لمحاكمة عاجلة، والتهمة جاهزة بدعم الإرهاب والحركات المناهضة لكريموف.

إرث أكثر دكتاتورية

الدكتور محمد رفعت الإمام ـ الخبير في الشؤون الروسية ـ يرى أن النظم التي ورثت السلطة عن الاتحاد السوفيتي السابق نظمًا أكثر أوتوقراطية واستبدادًا من النظام السوفيتي الاستاليني . فالرئيس كريموف يواجه معارضة قوية من بعض الحركات الإسلامية نتيجة شيوع الفساد وزيادة حد الفقر ومحاولات كريموف استئصال الإسلام من نفوس الشعب الأوزبكي الذي عانى 70 عامًا من الإرث الشيوعي.

أضاف د. الإمام أن الحركات الإسلامية في أوزبكستان كانت تتسم بالهدوء والميل إلى الاستكانة، لكن تنكيل نظام كريموف بقادتها وحملات الاعتقال التي لا تنتهي ضد كوادرها عجلت بالمواجهة مع النظام الذي بنى تحالفًا مع واشنطن، واستغل الحرب على الإرهاب للتنكيل بقادتها غير عابئ بأي انتقادات دولية ما دام نظامه يحظى بدعم الأمريكان.

وتوقع الإمام أن تتكرر حمامات الدم التي حدثت في طشقند وتمانجان في الأعوام الماضية نتيجة استمرار كريموف في أساليبه الاستبدادية؛ ستؤدي إلى تراجع الدعم الشعبي له نتيجة سوء الأحوال الاقتصادية، وتردي الأحوال المعيشية التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار الاقتصادي.

"الإسلام اليوم"
www.Islamtoday.net

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 913
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمد رفعت يتحدث عن أزمة شعب أوزبكسنان

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 مايو 2009 - 8:43


عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 913
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى