منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:52 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:50 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49 من طرف عطا درغام

» حسن لبيب شاهين
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:54 من طرف عطا درغام

» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53 من طرف عطا درغام

» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام

اذهب الى الأسفل

إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام

مُساهمة من طرف عطا درغام في الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53

إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
رجل أحب الناس فحبوه
.....................................
الألم صعب جدًا علي الإنسان، وخصوصًا إذا كان مرتبطًا بذكريات يحاول الإنسان نسيانها والهروب منها، والماضي عنده أصبح في طي النسيان.
ولكن الماضي ليس كله مفعمًا بالألم ولا يحمل ذكريات سيئة ومؤلمة؛ بل أحيانًا يحمل لنا بعض القيم الجميلة التي نحاول إحياءها، وذكريات مع أناس كان لنا معهم ماض جميللا يمحوه الزمن.
وإن كنا نتحدث عن رجال رحلوا عنا،وبدون قصد منا نجلب الألم لبعض محبيهم وأقاربهم ؛ لكن ليس هذا قصدنا رغم بعض الألم. ولكنن ما نرمي إليه هو إحياء ذكراهم الطيبة لنتذكرهم ويتعرف عليهم الجيل الجديد الذي لم يعاصرهم ولم يسمع عنهم.
هم جديرون حقًا بالكتابة عنهم، وكم من أقوام يحاولون خلق تاريخ لهم من العدم بتحسس ماضيهم والبحث عما يستحق أن يسجله التاريخ في صحائفه.
ونحن علي العكس من هؤلاء الأقوام الذين يعجزون عن بعث ماضيهم؛ لأنهم لا يجدون ما يكتبون عنه.
وتاريخ قريتنا عامر ومفعم بالأحداث الاجتماعية والتاريخية ورجالات صنعت هذه الأحداث؛ مما يتطلب منا أن نهتم به وندونه.
ولا ندعي بأننا مؤرخون نتبع المنهج العلمي في كتابة التاريخ من الرصد والنقد والتحليل ، ولكننا نعتمد علي الذاكرة وماورد من بعض الإخباريين الذين عاصروا هذه الأحداث وعاشوا مع من صنعوها، مما يجعلنا نضعه تحت مسمي التاريخ الشعبي للقرية.
ومن هذا المنطلق نستكمل سلسلة التدوين عن أحداث وذكريات ورجالات في تاريخ القرية.وجدير بالذكر أننا نتعامل بمنطق واحد مع الجميع..فلا تمايز..ولا عصبية.. ولا طائفية..ولا نركز علي عائلة دون أخري ..أو شخصية دون اخري.
ولا نتجاهل أية شخصية مهما كانت حتي لو كانت بسيطة،فقد تكون هناك شخصية تستحق الكتابة عنها وبالطبع ليس هناك معلومات كافية عنها.
وهناك كثيرون يستحقون منا أن نلقي الضوء عيهم ونكتب عنهم- وهذا حقهم علينا جميعًا- كي نتعرف عليهم، لكن هي مسألة وقت لتتوافر لدينا معلوات كافية للنشر.
وهناك من رحلوا عنا،ولم يشهدهم حتي من أبناء جيلنا وشهدته الأجيال السابقة.
وممن لم نشهده رجل بسيط ..تميز بساطته في كل شيء...بساطته مع الناس..بساطته في تعامله في جميع الأمور..
لم تعطه الدنيا كما اعطي الناس وأعطاها كثيرًا...رجل رغم الألم وقسوة الحياة تجده لا تفارق الابتسامة وجهه مهما كانت الظروف، حتي تجده في الصورتين المنشورتين مبتسمًا..ودائمصا ما يضفي علي كل مجلس يحضره جوًا من البهجة والمرح. ويشهد ذلك كل من أبناء جيله في القرية أمثال )السيد غانم البرلسي- سمير عيد درغام- كسري بركات زهيري-محمدمحمد عطا شاهين- شلبي شلبي مصطفي الحواوشي- سالم سليمان الحواوشي-حسن حسن عجوة-السيد المليجي خليفة-السيد علي الكفافي-فاضل المتولي الحواوشي...وغيرهم).
كان عفيفًا يخشي الله ولا ينظر إلي الحرمات؛ فأكرمه الله بحب الناس وراحة البال..كان عفيف اللسان ولا تسمع منه لفظًا سيئًا ، ولا يُغضب أحدًا أبدًا.
كان مكافحًا منذ صغره ، حين توفي أبوه وهو في سن صغيرة تاركًا له أشقاءه الصغار ؛ ليشاركهم رحلة الصراع مع قسوة الحياة ومرارة الأيام في فترة صعبة مر بها جميع اهالي القرية.
وكوالده لم يمهله القدر ان يستكمل رحلته في الحياة ، فاختارته السماء في ريعان شبابه وهو لم يتجاوز الثانية والثلاثين من عمره..تاركًا أكبر أولاده في الرابعة من عمره وأصغرهم عمره شهور.
يالقسوة الحياة..يودعها الناس الطيبون الذين تسير بهم الحياة رغم آلامهم.. ويالعدالة السماء التي ترحمهم من عبث الدنيا ولهوها وشرور الناس، وتختارهم إلي جوار ربها آمنة ..مطمئنة..راضية..مرضية؛ لتدخل في عباده- داعين المولي عز وجل ان تدخل جنته.
فالمرحوم إبراهيم إسماعيل درغام، مهما كتبت عنه أكون مقلًا ومقصرًا في سرد سيرته الطيبة لقلة ما أعرفه عنه..فلم أشهده إلي سنوات قليلة مما يصعب علي الإلمام بكل جوانب حياته.
لكن رغم ذلك، يشهد له كل من سألته عنه بالسيرة العطرة والذكري الطيبة، وكل ما ذكرته عنه سابقًا....وقد أعتمد علي إضافة معلومات أخري من تعليقات الذين شهدوه وعاصروه
المرحوم إبراهيم إسماعيل درغام مولود في 12/6/1947
الأشقاء
محمد ( بورسعيد)
إسماعيل
حرم المرحوم سمير عيد درغام ( الله يرحمهما ويجعل مثواهما الجنة)
حرم الحاج محمد أحمد درغام( الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة)
الأولاد
المعلم محمد ( القاهرة )
المعلم إبراهيم ( جديدة المنزلة )
شقيقتهما إدارية بمدرسة جديدة المنزلة الابتدائية
.......................................................
توفي في 26 فبراير عام 1979
ادعوا له بالرحمة والمغفرة وأن يجعله الله تعالي من اهل الفردوس الأعلي

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى