منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:52 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:50 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49 من طرف عطا درغام

» حسن لبيب شاهين
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:54 من طرف عطا درغام

» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53 من طرف عطا درغام

» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

مجدي محمود سليمان غزال

اذهب الى الأسفل

مجدي محمود سليمان غزال

مُساهمة من طرف عطا درغام في الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49

مجدي محمود سليمان غزال
...............................
لقد حاولت مراًرا وتكرارًا الحصول علي صورة للمرحوم مجدي غزال،واتصلت بكل من يعرفه من أصدقائه ومحبيه وأقاربه، فلا توجد لديهم صور لمجدي..وأخيرًا استطعت الحصول علي صورة له من أسرة شقيقه المرحوم جمال غزال التي تسكن مدينة القنطرة بالإسماعيلية، والتي شهدت الأيام الأخيرة للمرحوم مجدي غزال قبل مصرعه علي طريق بورسعيد دمياط، والصورة تقريبا صورة كارنيه الكلية وقمت بقصها ، علي أمل الحصول علي صورة أخري أكثر وضوحًا.
ومن عجائب الأقدار أنني تلقيت خبر وفاة مجدي غزال في بورسعيد في نفس المكان الذي تلقيت فيه خبروفاة صديقي محمد معروف طويلة عام 1985 ، ومجدي 1994 ، والاثنان توفيا إثر حاث أليم الأول علي طريق البحر في الفروسات ،ومجدي كما ذكرت سابقًا علي طريق بورسعيد عندما كان عائدًا من القنطرة إلي الجديدة.
ومجدي غزال لمن لا يعرفه من شباب الجديدة، هو من جيل Sad شريف درغام وعرفة فرح ومحمد أحمد الحفني وعلي حراز وحسام طمان والمرحوم الدسوقي البرعي ومحمد حبيب والشبراوي الشربيني وصفوت الشناوي والدسوقي عبد الكريم وخالد الأمير وغيرهم).
توفي بعد انتهائه من امتحان الفصل الدراسي الأول لليسانس بأيام قليلة، ولم يمهله القدر ليحتفل بحصوله عليه بين محبيه واختاره الله عز وجل إلي جواره وتصعد روحه الطاهرة إلي بارئها؛ لتتخلص من دنس الدنيا وعبث الحياة ويترك لها شهادة الليسانس التي لن تنفعه في الآخرة ، وتصعد روحه الطاهرة ؛ليحتفي بها أهل السماء، ويحصل علي تزكياتهم وشهاداتهم علي تدينه، وحسن أخلاقه، وعفة لسانه، ولطف معشره ، وحسن أدبه، ونقاء سريرته، وشدة تواضعه وحيائه.
مجدي غزال أصغر أشقائه : ( جمال- محمود- حسن- عثمان- وثلاث شقيقات إحداهن علي قيد الحياة)، وأول حبة تنفرط من حبات عقد عائلة المرحوم محمود سليمان غزال لتلحق برب العائلة، ثم تبعته السيدة والدته، وشقيقه حسن ، وأخيرًا الاخ الأكبر جمال – رحمهم الله جميعًا وتجاوز عن سيئاتهم ، وجعل مثواهم الجنة-.
ولد مجدي غزال في 24 فبراير 1972 بجديدة المنزلة، وبعد حصوله علي الثانوية العامة سنة 1990 ، التحق بكلية الآداب/ قسم الاجتماع- جامعة طنطا، وظل بها عامًا واحدًا ،ثم حول إلي كلية الآداب بجامعة المنصورة ويظل بها سنة 1994 وتشاء الإرادة الإلهية أن يكمل سنوات الكلية ثم رحل عن دنيانا قبل أيام قليلة من امتحانات الليسانس.
شهدت معه في آداب طنطا عامًا واحدًا،حيث كنت بقسم اللغة العربية لأكمل الدراسة في طنطا حتي الليسانس، وانتقل هو إلي المنصورة ليزامل شريف درغام بكلية الآداب ويرافق محمد الحفني ومحمد خليفة المليجي الطالبين بكلية الحقوق.
كنا سافر سويأ معا إلي المنصورة لينزل هوالمنصورة ، وأكمل الطريق حتي طنطا فلم أكن أطيق البقاء هناك وكنت أكتفي بالذهاب مرة أو مرتين أسبوعيأ، وكان مجدي قد ساعدني في الحصول علي حجرة بطنطا ،ومكثت بها يومًا واحدًا لأعود إلي الجديدة مفضلًا السفر علي البقاء.
كان مجدي محبوبًا من الجميع، وصديقأ لكل جيله تقريبا، وأقرب الأصدقاء له كان أشرف راضي وسامي المسري وأحمد سلطان من الفروسات ومن الجديدة شريف درغام وعرفة فرح ومحمد الحفني ومن الكلية مجدي الجوهري بالمنصورة.
كانت تجمعنا به اللقاءات الجميلة في محلهم أسفل المنزل بصحبة شريف درغام وحسام معروف، وكان يسابق حسام معروف في اقتناء شرائط أم كلثوم، حيث كان مغرمًا بصوتها ولا يري غيرها في الغناء العربي.
وكان يحب سماع القرآن الكريم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي،ويشاركه في ذلك شريف درغام الذي يظل يلازمه بالساعات يستمعان فيها إلي صوته وأحيانا تقليد شريف للمنشاوي.
لم تقتصر الأمسيات علي سماع أم كلثوم والمنشاوي فقط، بل كانت تشهد مناقشات حامية في مختلف المجالات يحضرها غالبًا أنا و شريف درغام بصحبة مجدي حتي وقت متأخر.
ولم يمهل القدر مجدي غزال أن يستكمل رسالته في الحياة ؛ فلقي وجه ربه في التاسع من أبريل 1994 إثر حادث أليم علي طريق بورسعيد دمياط .
رحم الله مجدي غزال الذي شهد له الجميع بالتدين والأدب وحسن الخلق... وأن يتجاوز عن سيئاته، ويغسله بالماء والبرد والثلج ،و،أن يجعل في قبره نورًا ،وأن يسكنه الفردوس الأعلي مع النبيين والصديقين والشهداء.

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى