منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:52 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:50 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49 من طرف عطا درغام

» حسن لبيب شاهين
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:54 من طرف عطا درغام

» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53 من طرف عطا درغام

» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان

اذهب الى الأسفل

الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان

مُساهمة من طرف عطا درغام في الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42


الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
........................................................
( ده بينضح الكراسي) : عبارة سمعناها كثيرًا في الجديدة زمان.. وذلك عندما كنت تري شخصًا يقوم بحمل مخلفات الصرف عندما يمتليء الطرنش عن آخره، ويطفو علي السطح ليصل إلي الحمام نفسه مما يعوق استخدامه.
أسفل حمام كل بيت ، أو قليلًا علي بعد متر أو مترين من بيوت القرية حجرة صغيرة تُسمي ( طرنشًا) تستقبل مخلفات الصرف والاستعمالات المنزلية.. من غسيل واستحمام واستخدام شخصي للحمام ، وكان هناك حرص شديد في استخدم المياه في الحمانات خشية أن يمتليء الطرنش، وقد تتفاجأ بامتلاء الحمام عن آخره، وعليك أن تُحضر جريدة( بكسر الميم) أو غابة طويلة أو خشبة ؛ لتدفع هذا الامتلاء وتُخلي مكانًا.وتخيل ما يسببه ذلك من روائح كريهة تؤذي الناس ، كذا التلوث وأحيانًا بعض الأمراض.
وإذا امتلأ زاد عن الحد كان عليك أن تفرغ هذا الطرنش بنفسك، أو أحد الاختصاصيين في ذلك، وكنا نسميه ( نظاح كراسي)، أما لماذا سُمي بهذا الاسم فلا أعلم له أصل ، وقد يعلم ذلك من عاصر أو سمع .
وكم تري الصعوبات في تفريغ ونقل تلك المخلفات، لأنه قد يكون الطرنش علي أحد أطراف البيت علي بعد أمتار من الحمام مما يسهل مهمة العامل أو من يقوم بذلك.
وتكمن الصعوبة إذا كان الطرنش أسفل الحمام، كان عليه أن يمر عبر ممر أسفل البيت علي ارتفاع نصف متر او أكثر قد يضطره إلي الانحناء أو الزحف علي بطنه حتي يصل إلي الطرنش.
كان علي العامل( نظاح الكراسي) أن يقطع مسافة عشرة أمتار ، وقد تقل أو تزيد إلي عشرين متر أحيانًا مصطحبًا معه لمبة جاز أو كلوبًا، وذلك ليري الطريق إلي الطرنش، وكذا يحمل معه الدلو الذي سيعبيء به مخلفات الطرنش.
ويظل يقطع هذه المسافة ذهابًا وإيابً مرات كثيرة تستمر ساعات، ووقد يقوم بهذه المهمة ثلاثة أشخاص أو شخصان وربما شخص واحد ، ويتم إلقاء هذه المخلفات بعيدًا في أرض فضاء أو علي أطراف القرية وأحيانًا في البحر.
والموسر في القرية كان يجلب عربة الشفط من المنزلة؛ لتقوم بشفط مخلفات الصرف، وذلك عن طريق مد الخرطوم في الفتحة الخلفية للطرنش؛ ليتم شفط كل المخلفات تمامًا بعيدًا عن المعاناة التي يُكابدها من ينقلها يدويًا.
وشيئًا فشيئًا تطور الأمر ، وقام أصحاب البيوت علي طريق البحر والبيوت التي تبعد عن البحر بطول خمسين مترًا أو أقل بمد مواسير صرف تنقل المخلفات مباشرة إلي البحر.
كانت كل مجموعة من البيوت تشترك في خط ينتهي عند فتحة صغيرة تسمي (غرفة التفتيش) يتم الصرف فيها، ويتفرع منها خط يصل إلي البحر مباشرةً.
ولما كثرت الشكاوي لوزارة الري ومجلس المدينة من تلوث المياه التي يعتمد عليها الفلاحون في الري، قامت حملة كبري من المنزلة لتحطيم جميع مواير الصرف التي تُلقي في البحر.
وعلي الرغم من ذلك، لم يرتدع الأهالي ، بل قاموا بمد مواسير جديدة. وتستمر الحملات والشد والجذب ، حتي ظهرت فكرة توصيل الصرف الصحي النظيف إلي القرية ، وذلك عام 1990 عن طريق مد الخطوط لتغطي جميع شوارع القرية ، وقد تكون متاحة لجميع البيوت، والقضاء علي التلوث الذي عانت منه.
اجتمع أعضاء المجلس المحلي وكبار رجال القرية ، وتوالت الاجتماعات وكانت معظمها بعد صلاة الجمعة كل أسبوع للتباحث والتشاور.
أسفرت الاجتماعات والمشاورات عن تشكيل لجنة لتحديد تكلفة المشروع ،وعمل دراسة للمشروع من حيث الرسوم الهندسية والرسوم المقررة علي كل بيت في القرية.
وحددت مبلغ 27000 جنيه،علي أن تساهم المحافظة بماكينات السحب والضخ والآلات اللازمة لتشغيل الصرف.
وتقرر فرض مائة جنيه علي كل منزل في القرية( ويعتبر المبلغ كبيرًا في ذلك الوقت)، ولم يتم جمع المبالغ جملة واحدة، بل علي دفعات لتفاوت الحالة الاقتصادية لأهالي القرية وومن جهة أخري التيسير علي الناس حتي يستمر المشروع. وأُسند المشروع إلي المقاول السيد ضبيع وشقيقه محمد ضبيع
بُديء في المشروع في شهر رمضان من عام 1991، وسريًعا تم الحفر في البيارة والعنبر ، ثم امتد العمل لمد خطوط الصرف بادئة بخط رئيسي يتفرع منه ثلاث فروع لتخدم أكبر شارع بالقرية.
ومُدت المواسير وفي نهاية كل شارع كانت هناك بالوعة لتستقبل الخطوط من الشوارع الفرعية؛ لتصب في البالوعة وتمتد حتي البيارة.
وتتمتع القرية لأول مرة في تاريخها بصرف صحي نظيف، وعمل دورات مياه مجهزة علي الطراز الحديث لا يخشي منها علي تراكم المياه.
وفي النهاية لا يمكن أن ننسي جهود رجال ضحوا وسعوا من أجل خروج هذا المشروع إلي النور بفضل مساعيهم وجهودهم ودعمهم المستمر للمشروع سواءً بالمال أو العمل التطوعي أو التبرع بقطعة الأرض لعمل البيارة.
وتحملوا سخافات البعض واتهاماتهم المستمرة ومحاولة عرقلة المشروع ، قاوموا كل ذلك وخرج المشروع إلي النور وتمتعت القرية بالصرف الصحي النظيف.
لا يمكن أن ننسي جهود المهندس إبراهيم عماشة الذي فعل للقرية الكثير، ويعلمها القاصي والداني ،وكذا المرحوم الحاج الدسوقي البرعي أحد المسئولين عن المشروع رجل الخير والعطاء ،الذي لم يبخل بكل ما يملك.
والمرحوم الحاج سليمان درغام، الرجل النشيط الذي لا يكل ولا يمل، ويعمل دائما لصالح القرية ، ويسعي لعمل ما يخدم القرية، وكذا الجندي المجهول الأستاذ فؤاد أنيس – رحمه الله- الذي تحمل كثيرًا من أعداء النجاح وطيور الظلام في القرية حتي خرج المشروع إلي النور وتم بنجاح.
ولا يمكن أن ننسي جهود كل من المرحوم الحاج المتولي حسين والمرحوم الأستاذ عزت هلال الحواوشي والحاج خيري التميمي والمرحوم الحاج محمد عجوة والمهندس إبراهيم طوبار والمهندس أحمد حتاتة وغيرهم من الرجال الذين ساهموا في هذا المشروع العظيم.
فتحية لهؤلاء الرجال
وتحية لكل إنسان مخلص محب للقرية

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى