منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:52 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:50 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49 من طرف عطا درغام

» حسن لبيب شاهين
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:54 من طرف عطا درغام

» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53 من طرف عطا درغام

» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شيخ الخفر الآمر الناهي في القرية

اذهب الى الأسفل

شيخ الخفر الآمر الناهي في القرية

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 يونيو 2018 - 8:12


شيخ الخفر الآمر الناهي في القرية
...................................
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله"
من هذا القبيل ، الخفير ..تلك العين الساهرة التي تحرس القرية .. قد لا تشعر به ، ولكن دوره مهم في ضبط الأمن في القرية.
خلية نحل منتشرة في القرية، يقع علي عاتقها أمن القرية،ومنع السرقات والحوادث...ينتشرون حول أطراف القرية عبر امتداد المشروع لمنع تسلل الغرباء واللصوص. الذين يهجمون علي غيطان الفلاحين التي تقع علي أطراف القرية ليسرقوا مواشيهم ومحاصيلهم.
في أيام المشيخة في العصر العثماني ( قبل العمودية) وجد في كل قرية عدد من الخفراء الذين كانوا يقومون بحراسة القرية وزراعتها، وكان عملهم أشبه بالشرطة في الريف. فهم يحرسون بيت الملتزم والمحصول ، ويراقبون الجسور ليحولوا دون العبث بها في غير مواسمها، ويمنعون هجمات البدو علي القري ،وقد اختلف عدد الخفراء من قرية إلي أخري.
كان علي الخفير أن ينفذ أوامر المشد(*))في المناداة بالخروج للعونة(**) وغيرها من الأوامر التي يأمره المشد في المناداة عليها، وكذا أوامر شيخ البلد
عندما تحولت المشيخة إلي عمودية، أصبحوا أداة في يد العمدة يحركها كيفما شاء للسيطرة علي الفلاحين وقمعهم، وإرسالهم إلي السخرة والأعمال الشاقة أيام محمد علي وخلفائه.. ويتحكم العمدة في تعيينهم.
وكان كل عمدة يختار مجموعة الخفراء الذين سيعملون تحت إمرته..يختارهم من بطانته وأقاربه ؛ ليكون ولاؤهم له، وكانت تدفع رواتبهم من ضريبة مفروضة علي أهالي القرية تسمي( ضريبة الخفر)، وبعد ثورة يوليو 1952 تغير الحال تمامًا ، وأصبح الخفراء يُعيًنون من قبل الحكومة التي تتحمل رواتبهم..
ويتصدر شيخ الخفر مشهد الخفراء ..وهو وزير داخلية القرية والمسئول الأول عن أمنها ، والذي يعطي التمام للعمدة باستتاب الأمن واستقرار الأحوال في القرية.
كان يمثل الذراع اليمني، واليد الطولي للعمدة في ضبط الأمن والقبض علي المجرمين ، ومطاردة الخارجين علي القانون وإبعادهم عن القرية، وكذا ضبط المتهربين من التجنيد وتسليمهم للسلطات المختصة بعد حبسهم في تليفون العمدة.
ويشهد تاريخ القرية رجالات تولوا هذا المنصب ممن يشهد لهم بالكفاءة والتفاني في العمل ، واستطاعوا أن يتركوا بصمات بارزة، وحفروا أسماءهم بأحرف من نور في الحفاظ علي الأمن واستقرار القرية.
ويعود ذلك إلي علاقاتهم الطيبة وتمتعهم بحب أهالي القرية ، وكلمتهم المسموعة، مما أكسبهم احترامهم، وفرض شخصيهم وقدرتهم علي احتواء الجميع وإنهاء الخصومات وفض المنازعات وفرض شخصيتهم وإرادتهم علي الجميع.
وممن تولوا هذا المنصب في القرية من بداية ظهوره:
شيوخ الغفر
........................
1- علي علي الأمير( استطعنا اكتشافه من خلال مهنة الأب المسجلة في مواليد القرية عندما كتب اسم مهنته أمام نجله السيد المولود في 3 أبريل سنة 1898)
2- عباس المهدي الحواوشي
3- إبراهيم أحمد أحمد الحواوشي( 1933-1986)
وتولي مشيخة الخفر من عام 1959 وحتي 1986، ويذكر نجله محمد إبراهيم الحواوشي أنه كانت لا تصل في عهده مشكلة لمركز شرطة المنزلة، ولا يتم الاتصال بالشرطة إلا عن طريقه، و حدث ذات مرة أن توفي طفل من القرية وهو الابن الوحيد لوالديه حيث صدمه جرار زراعي من والفروسات ، وقامت قائمة بين القريتين لموت هذا الطفل الوحيد لوالديه.. واستطاع أن يحتوي المشكلة وأمر جميع خفراء القرية بالوقوف علي مدخل القرية لمنع الاشتباك بين القريتين حتي جاءت المباحث والنيابة للمعاينة والانتهاء من الإجراءات.. وكان عمدة القرية في ذلك الوقت الحاج نجيب سالم عضو مجلس الشورى السابق خارج القرية وفور علمه بالحادث جاء في اليوم التالي للشيح إبراهيم الحواوشي وأثني علي جهوده في منع الاشتباك بين القريتين
4-إبراهيم إمبابي
وتولي مشيخة الخفر في عام 1986 ، وكان ذا مهابة وشخصية قوية فرضت احترامها علي الجميع ..استطاع أن يضبط الأمن في القرية وتوزيع الخفراء غي مداخل وأطراف القرية عند المشروع لمنع السرقات ، وكذا القضاء علي تجمعات الخفراء عند الكوبري القديم وإعادة توزيعهم في القرية. ومما يذكر له ضبط النظام في المقاهي ومنع الأفلام الإباحية بعد انتشار الفيديو.
5- أحمد الحفني عجوة
6- مسعد المهدي الحواوشي
7- محمد السيد عوض طويلة
8- محمد طمان إبراهيم عبد الله
..................................
الهوامش
(*) : هو موظف تابع لشيخ البلد وهو الذي يحضر الفلاحين إلي الديوان وقت طلب المال ، ويعرف أين يسكن كل فرد من سكان القرية.
( **) : العمل بدون أجر، فإذا احتاج الأمر لحمل الطين من الآبار ولحفر القني أو ضم الزرع ينادي المشد: " يا فلاحين العونة يا بطالين"
(***): كان العمدة قبل ذلك يسمي شيخ البلد قبل التقسم
....................
مصادر تم الاستعانة بها
1- الأستاذ أحمد كمال عمدة القرية
2- حوار محمد سامي الحفني مع الأستاذ أحمد كمال عمدة القرية
3- حوار محمد سامي الحفني مع الأستاذ محمد إبراهيم الحواوشي
4- موضوع لمحمد عزت عن المرحوم إبراهيم إمبابي منشور في مجموعة( أهل زمان وجديدة المنزلة زمان)
5- عبد الرحيم عبد الرحمن
الريف المصري في القرن الثامن عشر،مكتبة مدبولي ، القاهرة ، 1986
6- عبد الرحمن الجبرتي
عجائب الآثار في التراجم والأخبار- طبعة الهيئة العامة لقصور الثقافة
7- محمود أبو رية
حياة القري، سلسلة المكتبة الثقافية
8- هيلين آن ريفلين
الاقتصاد والإدارة في مصر في القرن التاسع عشر، مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى