منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

أرض رحمو التي كانت وذهبت معها الجديدة زمان

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

أرض رحمو التي كانت وذهبت معها الجديدة زمان

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 يونيو 2018 - 8:02


أرض رحمو التي كانت وذهبت معها الجديدة زمان
...........................................................
تعبر الصورة عن أرض رحمو قبل تبويرها وبيعها بالمتر وتحمل اسم "حارة الصاوي"؛ لتقام عليها كتل خراسانية ضاعت معها ملامح القرية الجميلة.
هذه الصورة كانت في الأرض الزراعية أمام حديقة المرحوم عبد القادر شاهين التي كانت تميز هذه المنطقة ،وتحتوي علي كل مالذ وطاب من الفاكه وخصوصًا أشجار الجوافة التي تكثر فيها.
كانت البيوت قليلة جدا علي طريق البحر من عند بيت الحاج الشافعي زهيري وبجواره منزل المرحوم سعد طويلة ،وخلفه منزل المرحوم عيسي طويلة
وعلي نفس الامتداد منزل الحاج عبد القادر شاهين وخلفه حديقته ، ويلاصقه منزل الحاج محمد الصاوي الحواوشي وينتهي عند منزل المرحوم فريد منصور.
وعلي نفس الامتداد منزل الحاج أحمد امبابي ،ويمتد حتي منزل إسماعيل سباع ثم أرض فضاء للأستاذ إسماعيل عجوة ثم منزل أخي محمد.
وعلي نفس امتداد طريق البحر منزل الأسطي إبراهيم العشري و خلفه منزل الحاج محمد ياسين، ثم شارع يفصله عن منزل الحاج حسن مسعد علي نفس امتداد البحر ،وتنتهي بمنزل المرحوم سليمان الامام....
هذه كانت آخر حدود القرية التي كانت تنتهي عند منزل حسن مسعد ... ثم بعدها مستنقعات تكثر فيها مياه الأمطار والصرف الزراعي حتي مصنع الطوب نثم منزلا وحيدا للحاج حمام فهيد في زمن غلب علي القرية الطابع الريفي الجميل .
وهذه الصورة في الأرض الزراعية بعد حديقة الحاج عبد القادر شاهين .... الأرض الزراعية التي تمتد من بعد ماكينة الطحين حتي أرض المصنع ،ويفصلها عن حارة العراقي خندق طويل يبدأ من عند منزل المرحوم حسن الشبيني وحتي طريق الجبانة
وتعود قصة تبوير الأرض إلي مطلع الثمانينات بعد ردم المستنقعات علي طريق البحر بالتراب والكتل الطينية؛ لتجود بأرض خصبة استمرت فترة قصيرة ،ثم ظهرت فكرة بيعها الي عنتر داوود وأصبحت مملوكة له.
فكر عنتر داوود في بناء كوبري، واعترض أهل القرية علي فكرة الكوبري ،وذلك لأن حدود القرية تنتهي هناك .
وتطوع المرحوم أحمد حسن طويلة في جمع توقيعات أكبر عدد من سكان القرية وتقديمها للجهات المختصة لرفض مشروع الكوبري بحجة أنه لن يخدم القرية وسيخدم صاحبها فقط ،وقوبل الطلب بالرفض ،وعمل صاحب الأرض علي زراعتها في البداية .
ونتيجة لملاصقة الأرض لأرض المصنع البور التي كانت ملعبًا للقرية كان يتم تخريب الجزء المجاور للأرض فكان يفتح الماء علي أرض المصنع ويغمرها بالمياه ويُحرم شباب القرية من اللعب.
وفي نهاية الثمانينات عمل صاحب الأرض علي تبويرها ؛مما شجع شباب الفروسات علي اتخاذ هذه الأرض ملعبا وذلك لقرب الأرض من الفروسات ،فكان يشكل ذلك صدامًا مع شباب الجديدة .
وبعد صراعات بين شباب القريتين ،تم تقسيم الأرض بينهما ملعب لشباب الجديدة وملعب آخر لشباب الفروسات.
شجع ذلك علي تبوبر جميع الأراضي بعد ماكينة الطحين وبيعها بالمتر وشهدنا بعدها زحفا خراسنيا من أهالي القرية .وشجع ذلك أهالي الفروسات علي شراء هذه المساحات الخضراء وتحويلها الي مسخ خراساني سموه "الفروسات الجديدة" ؛لتضيع معها ملامح القرية الجميلة والمساحات الخضراء التي كانت تجذبنا الي القرية ..ضاعت هذه الملامح وننشر هذه الصورة التي تجعلنا نشعر بالحنين إلي جديدة المنزلة زمان

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 908
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى