منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

» الدعاية البريطانية ضد الدولة العثمانية 1917-1918 للدكتور محمد رفعت الإمام
السبت 16 يونيو 2018 - 11:18 من طرف عطا درغام

» نفي الآخر: جريمة القرن العشرين للدكتور محمد رفعت الإمام
السبت 16 يونيو 2018 - 11:13 من طرف عطا درغام

»  سلطانة الطرب..أول ممثلة مصرية
السبت 16 يونيو 2018 - 10:53 من طرف عطا درغام

» سلوك الطلاب فى المدارس والقدوة الغائبة
السبت 16 يونيو 2018 - 10:52 من طرف عطا درغام

» التعليم الصناعى وأمواله المهدرة
السبت 16 يونيو 2018 - 10:49 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

والله بعودة يارمضان وحكاياتك في الجديدة زمان

اذهب الى الأسفل

والله بعودة يارمضان وحكاياتك في الجديدة زمان

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 يونيو 2018 - 7:55

والله بعودة يارمضان وحكاياتك في الجديدة زمان
..........................................................
يتمتع شهر رمضان بمكانة شديدة الخصوصية في الوجدان المصري، تدفعنا دائمًا لإدراك معانيه والقبس من روحانياته التي تهل علينا جميعًا.
وعلي مدار التاريخ حظي هذا الشهر المبارك باهتمام شديد في كل ربوع المحروسة ، فيعد له المصريون ويستقبلونه بالحفاوة والسرور ، ويقيمون لياليه ويحيونها بإخلاص تجلت في ممارسة العبادات والشعائر الدينية.
وإلي جانب كل ذلك، انبثقت العديد من المظاهر الاجتماعية والممارسات والإبداعات التي صارت لصيقة بهذا الشهر من تعليق الزينات في الشوارع، والاتمام بالإضاءة وتعليق الفوانيس، والأغاني الرمضانية وموائد الرحمن، والسهرات الدينية والاجتماعية.
عندما يقبل هذا الضيف العزيز تظهر مصطلحات وعبارات لصيقة بهذا الشهر من قبيل: فانوس رمضان- رؤية العلال- يوم الشك- رمضان كريم- وحوي يا وحوي- كنافة- قطايف- عرقسوس- الجمعة اليتيمة- ليلة القدر – مائدة الرحمن- يوم الوقفة- مدفع رمضان- المسحراتي، وغيرها من المصطلحات الرمضانية.
وخلال هذا الشهر الكريم- إن شاء الله- سنحاول بعث رمضان في الماضي ؛ ليحكي لنا عن رمضان في القرية زمان والتطور الذي حدث في الممارسات الرمضانية.
كيف كان الناس يستقبلون رمضان...؟..صلاة التراويح... الأطعمة الرمضانية.. إحياء الليالي الرمضانية... شخصيات رمضانية: (الشخ عرفات- الشيخة جنينة- الشيخ علي سعدة- الشيخ عبد الرحمن رشاد- الشيخ حسن عيد- الشيخ أحمد طلبة- الشيخ الحفني عجوة- المسحراتي وغيرهم من الشخصيات الرمضانية والرموز الدينية في القرية زمان)..المسحرات وماذا كان يقول..؟..ذكرياتنا في رمضان .
والباب مفتوح للجميع في التعليقات علي الموضوعات والخاص للحديث عن هذه الذكريات ثم ننشرها في موضوعات مفردة ليعرف الجيل الحالي كيف كنا نقضي رمضان قبل هذا الغزو التكنولوجي..؟ وغيرها من المظاهر الرمضانية التي أتمني أن يشارك الجميع في استدعائها وبعثها من الماضي، ويطلق العنان للذاكرة لتستدعي المزيد والمزيد وتصور لنا هذا الماضي الجميل.
..........................
و لشهر رمضان مكانة كبيرة في عاداتنا وتقاليدنا .....فننتظره جميعا ،أطفال ورجال ونساء،وكان استعداد النساء له بتربية الطيور وخصوصا البط والاهتمام به (تزقيقه)ليكفي غذاء الأسرة وولائمها خلال شهر رمضان.
وكان رب الأسرة يحرص علي تجميع العائلة كلها علي مائدة واحدة في أول أيام رمضان ،فتجد الأب والأم والأبناء وأزواجهم وأحفادهم...فكانت تعبر عن ترابط العلاقة الطيبة والترابط بين العائلة الواحدة والاجتماع في هذا الجو الروحاني العظيم
والجدير بالذكر أن هذا الأمر منتشر في ربوع مصر ،مدنها وقراها،ليعبر عن الروح الواحدة..ويحرص الناس هنا في بورسعيد علي وجود البط علي موائدهم في أول أيام رمضان ,ويشترونه بأي ثمن ...وطبعا القرية تحرص علي وجود البط أول يوم رمضان ،فكنت تسمع أصوات غليان ماء البط علي (الموقدة)وهذه الموقدة لا زالت موجودة عند البعض في القرية-ونسمع غلي المرق وصراعه مع البط في سيمفونية جميلة تصل إلي أسماعك ،لتمني نفسك بورك أو حتي جناح من هذه الفريسة ،بعد صيام يوم طويل
في التاسع والعشرين من شهر شعبان يوم الرؤية ،ننتظر الإعلان عن أول أيام رمضان ،ولم تكن هناك وسيلة غير الراديو ،وقليلًا التلفزيون عند بعض الناس في المقاهي ،أو عند بعض الموسرين في القرية ...وفور سماع نبأ الرؤية والإعلان عن أول أيام شهر رمضان ،تشعر بالجو الروحاني ،والهداية الدينية ،وإزالة الخلافات وإنهاء الخصومات التي نادرا ماكانت بين الناس لانتشار الحب ،وتتغير الأوضاع بنسبة كبيرة ،ويتبادل الناس التهاني ...وتسمع أصوات الشيخ محمد رفعت وعبد الباسط والمنشاوي والحصري والطبلاوي وغيرهم من شيوخ القراءة تصدح في القرية ،طبعا من خلال الإذاعة....وأغاني رمضان الجميلة (حالو ياحالو-أهو جه ياأولاد –هاتوا الفوانيس وغيرها من فلكلوريات رمضان)التي تشعرك بجو رمضان..
وتسمع طبلة المسحراتي في القرية ،وكانت له أهمية كبيرة في القرية ،قبل انتشار الكهرباء وأجهزة الاتصالات الحديثة المسموعة والمرئية كالموجودة الآن،وكنا ننام مبكرا .....فكان يبدأ مهام عمله في الثانية عشرة وحتى قبل الفجر بنصف ساعة ،لتسمع صوت حركة وجلبة في المنزل ،وتنادي الأم علينا واحدا بعد الآخر...فلان...فلان،وإذا لم يصح فلان ،فتكفي زعقة(شخطة )من الأب لنقوم مسرعين ،حتي الذي لا يصوم كان يحرص علي مائدة السحور التي كانت تحتوي علي صنوف كثيرة نحرص عليها في رمضان.
يصدح ميكروفون المسجد بقرآن الفجر والتواشيح ،وينطلق صوت من المسجد (غالبا الشيخ عبد الرحمن غزال –علي سعدة رحمهما الله-الشيخ حسن عيد-المرحوم أحمد حسن)قائلا :إشرب وارفع....إشرب وارفع،ينبهونا أن الوقت قد أزف وعلينا أن نمسك عن الطعام والشراب ونستعد لصلاة الفجر .....عادات جميلة جدا وعظيمة في قيمها ....ونذهب لأداء صلاة الفجر،وتفاجأ بأن البلد كلها موجودة ,وكأن صلاة الفجر فرضت في شهر رمضان فقط دون شهور السنة-وهذه منتشرة في مصر..تجد المساجد تمتلئ في رمضان فقط- وتستمر روح العبادة والجو العظيم طوال اليوم،ويحرص الجميع علي أداء جميع الصلوات في المسجد ،وقراءة القرآن وصلاة التراويح.
وكنا نحن الأطفال في رمضان لنا طقوسنا الخاصة في الاحتفال به،فنحرص علي حمل الفوانيس ،ولم نكن نعرف الفوانيس بشكلها الحالي،فكنا نشتري زجاجة لمبة(لمبة سهار)ونعطيها للأسطى أحمد أمين (أشهر سمكري بالقرية ويعمل الآن بالمنزلة )وكان يصنع لنا فانوسا ،لا يختلف عن الذي يباع في الأسواق,فنضع فيه الشمعة ونفرح به ،ونسير به في المساء ونظل نغني وحوي ياوحوي وكل أغتني رمضان الجميلة
وقبل المغرب بقليل نذهب وننتظر أمام المسجد للإيذان بالفطور منتظرين سماع صوت الطبلة (طبلة المسحراتي )ليطرق ثلاث طرقات من فوق المئذنة،فنجري مسرعين مهللين(هيييييييييييييييييييييه)ونذهب إلي البيت لنلتهم الفطور بعد عناء طويل (وطبعا بعضنا كان لا يقدر علي الصوم لأنه كان يواكب شهور الصيف الشديدة الحرارة )وبعض الفطور كنا نستمع لفوازير رمضان(نيللي ثم سمير غانم-شيرهان ثم ممثلون آخرون ،وكذلك المسلسل الديني(محمد رسول الله-الوعد الحق-لا إله إلا الله-علي هامش السيرة..وغيرها من الروائع)...ولم نكن نري هذا الغزو من المسلسلات في الفضائيات ،مما يقضي علي جمال وروحانية هذا الشهر المبارك
وبعد ذلك نتجمع في الحارة ونلعب كل الألعاب (الإستغماية- عسكر وحرامية-اللمسة-ورق الزمزم- البالتك-الحنجل-ركبتواخيولها-النخلة)وكانت البنات تلعب(الحجلة(الأولة)والكبار يلعبون الضامة-الطاب-السيجة(وهي ألعاب تشبه الشطرنج)-معدة معاد.......
وكان شهر رمضان يصادف الصيف فتكون الدراسة متعطلة ،فتفتح المدرسة الابتدائية أبوابها للشباب تحت رعاية مركز شباب القرية ،فكنت تري خلية نحل من العمل صباحا ومساء .....ففي الفترة مابين العصر والمغرب كانت تقام الدورات الرمضانية الرائعة والتي غالبا ماكانت داخلية ،وكنا نشهد اشتراك أمثر من ستة فرق بالقرية فتخرج لنا العديد من المواهب ومنهم النجوم الذين كنتم تسمعون عنهم ومن منهم يلعب الآن كحسام طمان ومحمد حبيب وسعد الشبراوي وشريف عرفة والدسوقي عبد الكريم ومحمد علي والدسوقي وإبراهيم البرعي والقعقاع ومحمد عبد الرحمن ....هذا بالإضافة إلي اللاعبين الكبار الذين لن تتسع صفحات المجموعة عن ذكر أسمائهم....
وفي المساء وبعد صلاة التراويح تجد المدرسة خلية نحل فكانت تقام مباريات الكرة الطائرة ،وكانت تشهد شباب القرية في تلك الفترة ....وترابيزات تنس الطاولة في الداخل .....ومسابقات ثقافية بين فرق متبارية من المثقفين بحق كانت أيام رائعة قلما نجدها هذه الأيام مرة أخري
ومن العادات الجميلة في القرية والتي لازالت موجودة هي التهادي بالكنافة وملذات رمضان ويسمي (الموسم)يقوم الأب بإرسال موسم ابنته وينكون من كنافة ومكرونه وخلافه ،وإن لم يكن الأب موجودًا, فالأم أو الأخ الكبير ،يظل هذا العرف متبع حتي بعد وفاة الأب ،فيقوم الأبناء بإرسال الموسم لعماتهم ،وهي من العادات التي تعمل علي صلة الرحم في القرية ،وقلما نجدها في غيرها من القرى

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 913
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى