منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:52 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:50 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49 من طرف عطا درغام

» حسن لبيب شاهين
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:54 من طرف عطا درغام

» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53 من طرف عطا درغام

» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

مسحراتي جديدة المنزلة في رمضان

اذهب الى الأسفل

مسحراتي جديدة المنزلة في رمضان

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 يونيو 2018 - 7:54

مسحراتي جديدة المنزلة في رمضان
..................................


يُعد المسحراتي من أهم المعالم الرمضانية التي لا تنسي في مصر المحروسة، وفي الجديدة بصفة خاصة؛ إذ هو المسئول عن تنبيه الناس في كل مكان عن موعد السحور في النصف الثاني من الليل.
ويكاد الجيل الجديد في القرية لا يعرف من المسحراتي إلا اسمه ،أو من خلال ما يشاهده في وسائل الإعلام عن المسحراتي.
قديمًا، تعددت الطرق لإيقاظ النائمين لتناول وجبة السحور.. ففي عهد النبي( صلي الله عليه وسلم) ، كان الناس يعرفون وقت السحور بآذان بلال ويعرفون المنع بآذان ابن أم مكتوم.
وعلي مر العصور ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية بدأ المسلمون يتفننون في أساليب التسحير ، وظهرت وظيفة المسحراتي في الدولة الإسلامية.
ويُذكر أن أول من قام بالتسحير في مصر هو الوالي( عنبسة بن إسحاق) ،وكان ذلك في (23ه/852م)، ويُؤثر عنه أنه كان يذهب علي قدميه من مدينة العسكر في الفسطاط إلي جامع عمرو بن العاص، وكان ينادي بنفسه علي الناس بالسحور قائلا:" يا عباد الله تسحروا فإتن في السحور بركة".
وفي العصر الفاطمي، أمر الخليفة الحاكم بأمر الله الناس أن يناموا مبكرين بعد صلاة التراويح، وكان الجنود يمرون علي المنازل ويدقون أبوابها ليوقظوا الشعب للسحور. وبعد ذلك، عين رجلًا للقيام بمهمة المسحراتي والتي كانت مهمته المناداةSad يا أهل الله قوموا تسحروا )، وكان يدق أبواب المنازل بعصا يحملها تحولت مع مرور الأيام إلي طبلة يدق عليها دقات منتظمة بدلًا من استخدام العصا.
وفي العصر المملوكي، ابتدع الناس بدعة جديدة يعلنون بها عن بدء موعد الإفطار والإمساك، حيث كانوا يضيئون الفوانيس عند بدء الإفطار ويتركونها مضاءة ، وعندما يحين موعد الإمساك يُطفئوها.
ومما ورد عن الرحالة الأجانب، يذكر المستشرق الإنجليزي إدوار وليم لين : في كل ليلة من ليالي رمضان يجول المسحرون ،ليقولوا أولًا كلمة ثناء أمام كل منزل يستطيع صاحبه أن يكافئه...!!
وفي ساعة متأخرة يجولون؛ ليعلنوا وقت السحر، ويبدأ المُسحر جولاته بعد الغروب بساعتين تقريبًا؛ أي بعد صلاة العشاء ممسكًا بشماله طبلًا صغيرًا يسمي( بازًا) أو (طبلة المًسحر)
وبيمينه عصا..ويقف أمام كل منزل،، وفي كلمرة يضرب طبلته ثلاث مرات ثم ينشد قائلًا:" محمد الهادي رسول الله"، ثم يضرب طبلته ويواصل كلامه: " وأسعد لياليك يا فلان( مسميًا صاحب المزل) ثم الأولاد دون النساء وللبنات يقول :" أسعد الليالي إلي ست العرايس فلانة" ، ويضرب طبلة بعد كل تحية.
والمسحراتي غالبًا ما كان يعرف أسماء جميع الموجودين في المنزل من الرجال ويردد الدعاء لهم واحدًا واحدًا، ولم يكن يذكر اسم النساء إلا إذا كان بالمزل فتاة صغيرة ولم تتزوج.
وفي القرية كان العمدة هو الذي يتولي بنفسه إيقاظ أهل قريته للسحور، أو يتولي تقسيم شوارع القرية علي عدد من المسحراتية، ويبدأ كل منهم العمل ابتداء من ليلة رؤية هلال رمضان ، وحتي ليلة عيد الفطي التردد علي جميع المنازل ليس بهدف التسحير ، ولكن للحصول علي أجره الذي غالبًا ما يكون بعض المال أو كعك ولحوم العيد؛إذ إنه ليس للمسحراتي أجر معلوم أو ثابت، غير أنه يأخذ ما يجود به الناس في صباح يوم العيد.
وعادةً ما كان الأجر يُؤخذ بالحبوب ، فيأخذ قدحًا أو نصف كيلة من الحبوب ، سواء ذرة أو قمح ..ولم يكن هناك أجر بالمعني المفهوم ، ولكنه هبة كل يجود حسب قدرته .
وقديما ، كان يقوم بمهمة التسحير في جديدة المنزلة مُسحر واحد، ويشير المعلم سعد الأمير( أحد المسحرين بالقرية ) أن أقدم من قام بالتسحير في جديدة المنزلة هو المرحوم سليمان شهدة جده لأمه.
وبعد وفاة الحاج سليمان شهدة، لم يكن هناك من أولاده من يرث مهمة التسحير؛ لأن أكبر أبنائه توفي في حياته، فانتقل التسحير إلي عائلة منصور فتولاها محمد علي منصور( جد محمد وعلي ومنصور أصحاب المقهي).
وبعد وفاة الحاج محمد علي منصور، تولي التسحير في القرية المرحوم محمد شهدة الملقب ب( سبع الدقهلية) وهو والد الشيخ أحمد طلبة.
وانتقل التسحير إلي عائلة منصور مرةأخري، وتولي التسحير المرحوم ياسين منصور( والد عثمان ياسين) ، ويحكي عثمان أنه عندما كان صغيرًا كان يحمل( السهار) لوالده لينير له شوارع القرية المظلمة.
وبعد وفاة الحاج عثمان ياسين، تولي الحاج محمد منصور( والد محمد منصور صاحب الميكروفون) مهمة التسحير.
ومع الاتساع العمراني للقرية، زيادة عدد السكان انقسم التسحير في القرية إلي قسمين: لقسم الأول يتولاه المعلم سعد الأمير ويبدأ من منزل الشيخ جمال عبد الباسط طويلة حتي منزل الشيخ فريد المشد، وأحيانًا كان يعاونه إبراهيم بدوي عريف.
والقسم الثاني في التسحير يتولاه محمد محمد منصور ، ويبدأ من منزل الأستاذ سامي الحفني عجوة ، وينتهي بالشيخ مراد.
ومع التطور وثورة الاتصالات لم يعد الناس في حاجة للمسحراتي رغم وجوده في بعض المناطق.. وشيئًا فشيئًا سيصبح من آثارالماضي .
.......................
المصادر
1- إدوارد وليم لين
عادات المصريين المحدثين وتقاليدهم- طبعة مكتبة الأسرة بالهيئة المصرية العامة للكتاب.
2- إلهام علي ذهني
مصر في كتابات الرحالة الفرنسيين في القرنين ال16و17- مركز وثائق مصر المعاصر- الهيئة المصرية العامة للكتاب.
3- فؤاد مرسي
معجم رمضان- الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2009
4- عثمان ياسين
5- محمد سامي الحفني في لقاء مع المعلم سعد الأمير
...............................................................................

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى