منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:52 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:50 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49 من طرف عطا درغام

» حسن لبيب شاهين
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:54 من طرف عطا درغام

» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53 من طرف عطا درغام

» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

محمد حسن حسن سليمان طويلة.

اذهب الى الأسفل

محمد حسن حسن سليمان طويلة.

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 يونيو 2018 - 7:44

قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) Sadإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).ولقد ترك لنا الفقيد الباحث المتميز (محمد حسن سليمان طويلة) رسالة علمية في مجال اللغة العربية ، كانت رسالته التي تقدم بها للحصول علي درجة الماجستير، وحصل عليها بامتياز مع مرتبة الشرف.ولكنه لم يهنأ بهذا الشرف في الدنيا طويلا ؛ إذ شرّفه المولي -عز وجل- بدرجة الامتياز الأعلي ،وأن يكون بجواره .

ولد في 10/ 4/ 1981 بجديدة المنزلة، وحصل ليسانس اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم – جامعة القاهرة.
سنة التخرج: 2002
وحصل علي درجة الماجستير بقسم النحو والصرف والعروض، عن رسالته التي تحمل عنوان: «الآراء الصرفية لابن عطية الأندلسي وأثرها الدلالي من خلال المحرر الوجيز». بتاريخ 3/ 2007م. تحت إشراف الأستاذ الدكتور: محمد عبد المجيد الطويل. أستاذ النحو والصرف والعروض والعميد السابق لكلية دار العلوم.
عمل باحثًا لغويًا بشركة «حرف لتقنية المعلومات» في الفترة من: 9/ 2004 إلى 3/ 2005م.
-، ومراقب جودة للمراجعة اللغوية بشركة «جامعة المدينة العالمية» في الفترة من: 7/ 2005 إلى 2/ 2006م.
ثم عمل باحثًا لغويً وشرعيًا بقسم تحقيق التراث بشركة «دار الفاروق للاستثمارات الثقافية» من 3/ 2006م حتى وفاته في 16/7/2012
- وشارك في تحقيق التراث بمراحله المختلفة، وكذا في إخراج بعض كتب التراث المعاصر المهمة مثل: كتب الشيخ محمد بخيت المطيعي (حاشية سلم الوصول لشرح نهاية السول- رفع الإغلاق- الكلمات الحسان في الأحرف السبعة والقرآن)، والشيخ محمد سليمان الكردي (الفوائد المدنية فيمن يفتى بقوله من أئمة الشافعية- قرة العين بفتاوى علماء الحرمين)، والشيخ علوي السقاف (الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية). وبعض كتب التراث المخطوط مثل: مباهج الأمة بمناهج الأئمة- حاشية ابن قاسم العبادي على متن أبي شجاع – مهمات الإسنوي.

وعن رسالته العلمية ....ترك لنا الفقيد هذه الرسالة الثرية ، ولم يمهله القدر أن يخرجها في كتاب، وأبي محبوه وأصدقاؤه أن يتركوا لنا هذه التحفة مخطوطة وحبيسة الأدراج. وقبل أن تذهب في طي النسيان ويغطيها التراب ؛ لنحرم من تحفة علمية رائعة طبعوها ، وأخرجوا لنا هذا الكتاب القيم الذي يحمل بعضا من علم باحثنا الراحل ؛لننتفع به جزاه الله عنا خير الجزاء، وطيب ثراه وأسكنه الفردوس الأعلي
إن رسالة الماجستير التي أنجزها الباحث المغفور له- إن شاء لله- (محمد حسن سليمان طويلة) بعنوان " الآراء الصرفية لابن عطية وأثرها الدلالي من خلال تفسيره الحررالوجيز"، ومنحت الرسالة بدرجة امتياز مع التوصية بالطبع علي نفقة الجامعة ، وتبادلها بين الجامعات- رسالة في مجال العلوم اللغوية ، وبخاصة في مجال الصرف في كتاب كبير لعالم مبرز في مجال اللغة والتفسير،وتعد إضافة في هذا المجال: مجال المكتبة العربية واللغوية ؛ حيث عالج الباحث في رسالته الآراء الصرفية ذات الأثر الدلالي المشتركة بين الفعل والاسم ، كل ذلك من خلال تفسير المحرر الوجيز لابن عطية الاندلسي.
وكان اختيار الباحث لتفسير ابن عطية "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" محورالدراسة الآراء الصرفية بسبب أهميته الكبيرة ، وما فيه من الأصالة والتجديد ، فصاحبه من أعلام التفسير المعدودين، ولكثرة المادة الصرفية التي احتواها ، واهتمامه بتوجيه القراءات القرآنية من الناحية الصرفية ن والاحتجاج لها ، ومناقشة آراء النحاة والمفسرين فيها ، كما قام بتهذيب كثير من أقوال النحاة ، وشرح الأقوال التي تحتاج إلي شرح وإيضاح، واستدل علي الكثير من الأقوال والآراء بالشواهد، كما اهتم باشتقاق الكلمات وبيان ما فيها من إعلال وإبدال إن وجد، ويهتم بالتدليل علي ما يقول في جميع ذلك ، ويعرض كل هذا بأسلوب سهل دقيق ، وينقل فيه آراء كبار النحاة واللغويين. وقد أورد ابن عطية كثيرا من الآراء في النحو واللغة والمعاني والقراءات ؛ فكان مصدرًا مهما اعتمد عليه كثير من جاء بعده .كل هذا جعله صالحًا لأن يكون مجالًا للبحث الصرفي.
وتتناول هذه الدراسة الآراء الصرفية لابن عطية الأندلسي في تفسيره "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز"، وتحاول أن تبرز جهوده في هذا المجال، وما تفرد به من آراء للوقوف علي إسهاماته وإضافاته في المجال الصرفي الدلالي، وذلك بالكشف عن إسهامات المفسرين الصرفية من خلال تفاسيرهم، وتوضيح اهتمامهم بعلم الصرف ، وسبب اشتراطهم في المفسر أن يكون علي دراية به، وللتعرف أيضا علي ما أسهمت به كتب التفسير في الجانب الصرفي للغة العربية، ومدي تأثير الصرف في التفسير ، ومعرفة ما يضيفه الصرف من معان وتحليلات وتوجيهات لكلمات القرآن، وإبراز الفرق بين القراءات القرآنية، وتوجيه اختلافاتها من خلال ما يترتب علي تغيير البنية الصرفية من تغيير دلالي.
ومن ناحية أخري ،فإن هذه الدراسة تحاول أيضا الوقوف علي الجانب التطبيقي للقواعد الصرفية ، للتعرف علي مدي إمكانية تطبيق القواعد الصرفية من الناحية العملية علي النص القرآني بقراءاته المختلفة، ومعرفة مقدار ما تسهم به من حانب إيجابي في تفسير النص القرآني، واستكشاف طاقاته وكوامنه، والنظر في إمكانية مساعدة التوجيهات الصرفية في اتساع تفسير الآيات القرآنية، أو تدعيم رؤية تفسيرية معينة أو تقديم رؤية تفسيرية جديدة مخالفة للشائع المشهور. وهنا تكمن أهمية هذه الدراسة ؛لأنها تقع في المنطقة البينية بين علمي الصرف والتفسير، ومعلوم أن التفسير يأخذ بسهم من كثير من العلوم ، مثل : النحو ، والقراءات ، والبلاغة ، وغيرها ، فهذه الدراسة هي ثمرة لالتحام علم الصرف مع علم التفسير الذي يضم العديد من العلوم .
وفوق كل ذلك، تُعد هذه الدراسة اختبارًا عمليا للعديد من القواعد الصرفية التي وضعها الصرفيون، مثل : زيادة المبني التي تؤدي إلي زيادة المعني، وقوة اللفظ تدل علي قوة المعني، فهذه الدراسة تبحث من الجانب العملي مدي صحة هذه القواعد، ومدي استفادة المفسرين منها، وهل ساعدهم ذلك في بيان أوجه الخلافات بين القراءات ؟ وما أثره في تنوع الدلالة وإلي أي مدي تكون العلاقة بين البنية الصرفية ودلالة الكلمة؟ وما هي آثار العدول من صيغة إلي أخري في الاستعمال؟.
واتبع الباحث " المنهج الوصفي التحليلي" في دراسته ، حيث تناول دراسة ألفاظ القرآن الكريم من ناحية أبنيتها ودلالالتها، وذللك من خلال وجهة نظر ابن عطية مع عرض آرائه الصرفية ، مصنفة ومرتبة ومحللة.
وأكدت الدراسة علي أن ابن عطية من العلماء المتمكنين من علم الصرف ، المدققين في فهم معاني الصيغ الصرفية، وقد استفاد منه في استنباط بعض الأحكام الفقهية ،واتضحت دقة نظره في علم الصرف في عدم متابعته للآراء الشائعة المنتشرة عند المفسرين في بناء بعض الأحكام الفقهية علي خلاف قرائي في الصيغ الصرفية لبعض الألفاظ، فلقد كان للتدقيق في الصيغ والتفريق بينها عند ابن عطية أثر كبير علي المعني.
كما أبرزت الدراسة اهتمام ابن عطية بذكر القراءات وتوجيهها ، وهو في توجيهه للقراءات القرآنية يعتمد علي علم الصرف ، فلعلم الصرف دور كبير في إبراز أوجه الاختلاف بين القراءات وإيضاح بلاغة القرآن وإعجازه وإيجازه ؛ إذ تتناول كل قراءة المعني من جانب ، فتوضح إحداهما الأخري ، أو تُزيل لبسًا من الممكن أن يتوهمه السامع.
جاءت الدراسة مكونة من تمهيد ، وثلاثة فصول ، وخاتمة . واشتمل التمهيد علي قضيتين ، القضية الأولي: علم الصرف والعلاقة بينه وبين علم التفسير : وتتناول علم الصرف من حيث التعريف والأهمية والنشأة، والعلاقة بين علم الصرف وعلم التفسير.
والقضية الثانية : ابن عطية وتفسيره" المحرر الوجيز": وتتناول ترجمة لابن عطيه ، فتعرف باسمه ونسبه ، ومولده ونشأته ، وشيوخه ، وتلامذته ، ومؤلفاته ، ومكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه، وموقفه من الأحداث السياسية في عصره ، وشعره ، ووفاته . كما تناول ب" المحرر الوجيز" وأهميته ، وأثره فيمن جاء بعد ابن عطية.
جاء الفصل الأول بعنوان :" الآراء الصرفية ذات الأثر الدلالي المتعلقة بقضايا الفعل في تفسير ابن عطية ، ويعرض هذا الفصل للآراء الصرفية التي تتعلق بالفعل ، وما يترتب علي هذه الآراء من آثار دلالية ، قد تؤدي إلي تدعيم رؤية تفسيرية معينة ، أو تقديم رؤية جديدة ، أو حصر المعني في نطاق محدد، ويشتمل هذا الفصل علي ثلاثة مباحث: المبحث الأول : الدلالة الزمنية في الأفعال، المبحث الثاني: دلالات أبنية الأفعال، المبحث الثالث، دلالات بناء الفعل للمجهول.
ثم يأتي الفصل الثاني بعنوان :" الآراء الصرفية ذات الأثر الدلالي المتعلقة بقضايا الاسم في تفسير ابن عطية ، ويشتمل هذا الفصل علي أربعة مباحث: المبحث الأول : دلالات المصدر، والمبحث الثاني : دلالات المشتقات ( اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة، وصيغ المبالغة ، واسم التفضيل ، واسم الزمان والمكان ، والمبحث الثالث : دلالات الجمع والتثنية، والمبحث الرابع : دلالات النسب.
ويأتي الفصل الثالث بعنوان :" الآراء الصرفية ذات الأثر الدلالي المشتركة بين الفعل والاسم فس تفسير ابن عطية " ، ويتعرض هذ الفصل للآراء الصرفية التي تعم الفعل والاسم ، ويشتمل هذا الفصل علي مبحثين : المبحث الأول: التغييرات التي تحدث علي مستوي الحرف. ويتناول قضايا : تخفيف الهمزة ،والإعلال ، والإبدال ، والقلب المكاني. ، والمبحث الثاني : التغييرات التي تحدث علي مستوي الصيغة، ويتناول قضية التقاء الساكنين ، وقضية العدول.
ويختم الباحث دراسته بخاتمة يبين فيها أهم النتائج التي توصلت إليها دراسته.

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى