منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:52 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:50 من طرف عطا درغام

» مجدي محمود سليمان غزال
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 11:49 من طرف عطا درغام

» حسن لبيب شاهين
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:54 من طرف عطا درغام

» إبراهيم إسماعيل إبراهيم درغام
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 9:53 من طرف عطا درغام

» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

فاروق محمد عوض غزال

اذهب الى الأسفل

فاروق محمد عوض غزال

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 1 يونيو 2018 - 7:41


فاروق محمد عوض غزال (1943-2014)
....................................
كلما حاولت أن أغُض الطرف عن هذه القطعة الذهبية ، وأتجاهلها حتي أتمكن من نفض ما علق بها من غُبار ؛ ليعود بريقها من جديد. تجدني ألتقط قطعة أخرى فتفلت من يدي ، وتبرز أمامي هذه القطعة التي تلح عليّ أن ألتقطها ؛ فأصرف النظر عنها وأنتظر حتي أستطيع أن أنفض ما علق بها ؛لتظهر أكثر تألقًا في صورتها الحقيقة .
فجأة أجدها بين يدي ؛ فأرفعها وأتأمل فيها لتنفض عن نفسها الغبار دون عناء مني . وشخصيتنا اليوم ممن يُقال فيهم إنه تخرج في مدرسة الحياة التي هي أقوي من المعاهد العلمية والدراسات الأكاديمية، تُكسب صاحبها خبرات ومؤهلات تعادل فيها أعلي درجة علمية، بل ويتفوق عليه أحيانًا من خلال تجاربه في الحياة فتصقله بالخبرة والمعرفة.
كان ممن لم يبتسم له الحظ كغيره من الكثيرين في القرية في عصر كانت فيه ظروف المعيشة تتحكم في أحوال الناس ؛ فحُرموا مما تمتع به غيرهم من الذين نالوا حظًا وافرًا من التعليم..وأمام هذه الظروف حُرمت القرية من رجالات لو ابتسم لهم الحظ لكان لهم شأن آخر كغيرهم ممن ابتسم الحظ لهم، ورحبت بهم الدنيا؛فحصلوا علي أعلي الدرجات واعتلوا أرقي المناصب.
فاروق محمد عوض غزال والاسم الذي اشتهر به بين الناس ( أسعد الغطاني غزال)، ولد في السادس عشر من مايو عام 1943 .
شقيق Sad محمد – عوض- أسعد- خضرة- أمينة- كوكب- حمزة) ،
كعادة القرية في تلك الفترة ، وأمام الظروف الاقتصادية الطاحنة التي كانت تعاني منها القرى المصرية، وعدم وعي الأهالي بأهمية التعليم لم يستطع أن يستكمل تعليمه ، وتركه عام 1950 تقريبا، وهو في الصف الرابع الابتدائي. وزامل في الدراسة الأستاذين محمد عبد الله طويلة وسمير عبد الباسط ،وكانا من أعز أصدقائه.
بدأ رحلته في الحياة في جمع اللبن من الفلاحين وتوريدها لمعامل الألبان في القرية وخارجها، ولم يقتنع بهذه المهنة وانتقل للعمل في طاحونة رحمو( ماكينة الطحين ومكانها في الأرض الفضاء أمام عيادة الدكتور وسام الحواوشي ،وكانت من أكبر الطواحين في مركز المنزلة )، ثم فتح محلًا للبقالة أمام مسجد القرية .
التحق بالقوات المسلحة المصرية عام 1963، وعمل سائقًا في سلاح المشاة، واستمر في الخدمة العسكرية اثنا عشر عامًا حتي عام 1975 ، شارك فيها في حربي 1967 وأكتوبر عام 1973 .
وتزوج في عام 1971 ، وأنجب: ( منال- محمد – إيمان( رحمها الله-) أحمد- سمر)
وبعد انتهاء خدمته العسكرية، أراد أن يستقل بذاته مفضلًا العمل الحر، واشتري تاكسيًا للعمل به وخصوصا أنه يُجيد القيادة منذ تجنيده، وعمل علي خط المنزلة- المنصورة( وهو يُعد من الأوائل الذين عملوا في هذه المهنة إلي جوار المرحوم السيد بدوي وفريد حجازي وإبراهيم الحسيني وأحمد يوسف الحواوشي).
شارك الحاج أحمد الإمام الحواشي في عمل إذاعة داخلية ( ميكرفون) في القرية، واشتريا أدواتها للعمل بها في المناسبات الاجتماعية في القرية ( حنة- فرح- طهور- نعي- وفاة- مأتم...إلخ) ،وكان يتمتع بصوتًا عذبًا، ويروق لأهالي القرية سماعه عند تقديم التحايا والتهنئات للعروسين( وذلك قبل ظهور السيد مجاهد ومحمد منصور بصوتهما المميز وتطور أدوات الإذاعة كما نشهدها الآن).
وترك الميكرفون ؛ لينفرد به الحاج أحمد الإمام ( ويقدم لنا صوتًا رائعا متميزًا، لو استمر لكنا رأيناه مذيعًا لامعًا متألقًا لعذوبة صوته وطلاقته).، وسافر للعمل بالعراق ،واستمر بالعمل هناك حتي عام 1984 ، ثم ينتقل للعمل في الهيئة العامة للثروة السمكية بالمنزلة حتي خروجه إلي المعاش.
تخرج في مدرسة الحياة التي أكسبته ثقافة ،وساعده علي ذلك حفظه للقرآن الكريم، وكثيرًا من الأحاديث النبوية الشريفة ، والعديد من قصائد الشعر العربي. كل ذلك ساهم في تكوينه الثقافي والفكري، رغم بساطة تعليمه لكنه بز في ثقافته ومعرفته ممن نالوا حظًا من التعليم.
كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وفي الفترة الأخيرة كان يؤذن أحيانًا في مسجد الكريم القريب من منزله...أحاديثه ممتعة وخصوصًا الموضوعات السياسية وبعض الحكايات عن نكسة 1967 وحرب أكتوبر والفترة التي عاشها بالعراق. وكان محللًا سياسيًا بارزًا ،وله قدرة عجيبة في جذب انتباه مستمعيه إليه .
توفي في الخامس والعشرين من شهر مايو عام 2014
ندعو له أن يتغمده الله – عز وجل- برحمته ، وأن يجعل في قبره نورًا، ويسكنه الفردوس الأعلى.



عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى