منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الحفنى الحفنى عجوة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:44 من طرف عطا درغام

» الصرف الصحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» الحنفية العمومية في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:42 من طرف عطا درغام

» نور فتحي زمان في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:41 من طرف عطا درغام

» أحن إلي خبز أمي .. ويوم الخبيز في جديدة المنزلة زمان
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 17:39 من طرف عطا درغام

» الدعاية البريطانية ضد الدولة العثمانية 1917-1918 للدكتور محمد رفعت الإمام
السبت 16 يونيو 2018 - 11:18 من طرف عطا درغام

» نفي الآخر: جريمة القرن العشرين للدكتور محمد رفعت الإمام
السبت 16 يونيو 2018 - 11:13 من طرف عطا درغام

»  سلطانة الطرب..أول ممثلة مصرية
السبت 16 يونيو 2018 - 10:53 من طرف عطا درغام

» سلوك الطلاب فى المدارس والقدوة الغائبة
السبت 16 يونيو 2018 - 10:52 من طرف عطا درغام

» التعليم الصناعى وأمواله المهدرة
السبت 16 يونيو 2018 - 10:49 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

أمريكا والصهيونية

اذهب الى الأسفل

أمريكا والصهيونية

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 8:33

إن قيام إسرائيل يُعد تحديًا حققيا وخطيرًا للوجود العربي ، وقيامها لا ينطوي علي ضمان للمستقبل؛ لأن إقامة أي شيء يختلف تماما عن استمرار بقائه ، ومهما يكن من أمر الظروف التي رافقت إقامة إسرائيل والمؤامرات التي تمت بشأنها ، فمن المؤكد أن استمرار بقائها أثقل عبئَا وأشد عنفًا، إنه عمل يحتاج إلي خاصيات أبعد ما تكون عنها إسرائيل
ولهذا حاولت إسرائيل بعد أن جرّدتها من هذه الخاصيات أن تتحايل علي بقائها عن طريق العدوان تُقيم عليه جسرَا للتفاهم مع العرب، وحاولت أمريكا بشتي الوسائل أن تفرض هذا التفاهم ولكنها فشلت فيه وستفشل أيضا ؛لأن إسرائيل التي وقفت علي طرف هذا الجسر تفصلها عن الأمة العربية التي تقف علي الطرف الآخر منه عقلية ورسالة غريبتين؛ فالعقلية الصهيونية آمنت بالفتك وسفك الدماء وابتزاز الأموال، ومن هذه الدنايا نسجت خيوط رسالتها الدامية القائمة علي السرقة والسطو وعلي متلكات الغير أينما كانواوحيثما وجدوا
تجلت آثام العقلية والرسالة الصهيونية فيما هو قائم الآن في فلسطين ، إذا طبق اليهود في هذه الأرض العربية كل أساليب الإجرام، جاءوا في ركاب الاستعمار ، ثم سلطوا بنادقهم علي أصحاب البلاد فحصدوا أرواح العباد ، واحتلوا أراضيهم عنوة واقتدارا ، ولم يكتفوا بذلك بل أخرجوهم من ديارهم وشتتوهم في أصقاع الدنيا؛ ليحلوا محلهم ويسكنوا منازلهم ووطنهم، وترتب علي هذا العدوان اللئيم مشاكل هددت السلام ونشرت الاضطراب في ربوع الشرق الاوسط، ثم راحوا بعد ذلك يتلمسون الحلول بشتي الوسائل ليقضوا علي شعب بأسره ويهدموا كيانا سار مع الزمن في أخوة أصيلة
وتتعارض هذه العقلية كما تتعارض الرسالة الصهيونية مع العقلية والحضارة العربية، ولا تذكر الدنيا منذ فجر التاريخ مثالَا واحدَا يدل علي هذا التناقض الجوهري سوي هذا التناقض اليتيم القائم الآن في الشرق الأوسط، إذ تقف إسرائيل الغريبة علي طرف من الجسر، بينما يقف الطرف الآخر عالم له كل مقومات الحياة والبقاءوقد نقضت إسرائيل كل مفهوم للدولة ، عندما اعتمدت علي العنصر والدين، فإسرائيل هي وحدها التي تنتسب إلي يهوذا ، وهذا من شانه أن يؤدي إلي انفصالية تامة تساعد علي تقويض وجودها وتحطيم كيانها ،الأمر الذي يدفعها علي الدوام إلي ارتكاب العدوان لزحزحة الغير عن مكان واحتلال ارضه
وحاولت الصهيونية لتبرير اغتصابها أرض العرب إلي تفسير بعض آيات التوراة لما فيه مصلحتها ، وهذه بدون شك فرية خبيثة يتحداها اللاهوت تحديًا سافرًا ؛ لأن أسماء البلاد التي ورد ذكرها في التوراة هي أسماء لمدن لم يعد لها وجود فقد جاء في سفر" العدد" -الإصحاح الرابع والثلاثون(7-11) :" وهذا يكون لكم تخم الشمال، من البحر الكبير ترسمون لكم إلي جبل هور- ومن جبل "هور" ترسمون إلي مدخل حماة وتكون مخارج النخم إلي "حرد" ثم يخرج التخم إلي "زفرون" وتكون مخارجه عند "حصر عينان" هذا يكون لكم تخم الشمال. وترسمون لكم تخمًا إلي الشرق من حصر عينان إلي شفام، وينحدر التخم من شفام إلي ربلة شرقي عين، ثم ينحدر التخم ويمس جانب ببحر كنارة إلي الشرق".
إن هذه الأسماء انقرضت وأصبحت أثرًا بعد عين، وفضلًا عن ذلك فإن العهد الجديد أزاح من الطريق إسرائيل التي نقضها المسيح نقضًا تامًا.
فإسرائيل الحديثة هي ثمرة الصهيونية ، وكل ثمارها محرمة ، غرستها أيدي ملوثة بالدماء وعدم النقاء، وتعهدّتها بعض الدول وفي مقدمتها أمريكا التي عقدت مع بريطانيا اتفاقا عام 1924 بشان ما ادعته عن حقوقها في فلسطينن وسارت أمريكا منذ ذلك التاريخ وحتي اليوم وهي تدعم هذه الحقوق المزيفة بما قدمته وتقدمه من عون منهمر لم يكن آخره هذا التشجيع السافر للاعتداء علي الأراضي العربية في الاردن وسورية ومصر .
فالصهيونية والاستعمار رضعا من ثدي واحد ، وسارا في درب بواحد حتي وصلا إلي فلسطين العربية في ظلال الرعاية الامريكية ، وهناك أسفرت أمريكا عن حقيقتها عندما تخلت عن مبادئها التي هزت الدنيا ببريقها وأسدلت عليها ستائر النسيان، وإذا كان ترومان قد حقق للصهيونية حلمها في إقامة إسرائيل ،فإن خلفاءه من الرؤساء أخذوا بيدها لتقف علي قدميها وحشَا ضاريَا ينشب مخالبه وينهش لحوم الآدميين.وكانت عهود الرئاسة الأمريكية عهودَا ظالمة سوداء بالنسبة لحق العرب في فلسطين .
لقد عاشت إسرائيل حتي اليوم علي دعامة واحدة هي المساعدات الأمريكية وما تفرع عنها من مساعدات ألمانية بحيث أصبحت أداة لأمريكا وقاعدة لها لضرب حركات التحرر الوطني في العالم العربي وإفريقية
ومن هنا ، يأتي كتاب أمريكا والصهيونية للأستاذ سامي حكيم الصادر عن مكتبة الأنجلو المصرية ، ويتناول قصة التلاحم الامريكي الصهيوني وذلك لدراسة الصهيونية في جميع مراحلها وكشف حقيقتها

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 913
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى