منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

عرض كتاب تاريخ الجاليات الأرمنية في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عرض كتاب تاريخ الجاليات الأرمنية في مصر

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 24 أبريل 2009 - 20:16

مصر القديمة
التواجد الأرمني في مصر قديما وحديثا
بقلم :جمال بدوي



الوجود الأرمني في مصر أقدم بكثير من العصر الحديث، وكان أبرز ما يكون في العصرالفاطمي، فعندما دبت ا لفوضي والفتن بين الفيالق العسكرية في عصر الخليفة المستنصر '427­ 487ه' استدعي حاكم عكا القوي الأرمني بدرالجمالي، فأتي بجنده ودخل القاهرة سرا، وادار مذبحة ليلية قضي خلالها علي رؤوس الفتنة، واعاد الهدوء والاستقرار الي البلاد، واصبح حاكمها المطلق، وبه بدأ عصر الوزراء العظام أو وزراء السيوف الذين تضاءلت الي جانبهم سلطات الخلفاء الفاطميين حتي سقطت الدولة اخيرا، وبعد الجمالي توالي علي منصب الوزراء سلسلة من الوزراء الارمن الأقوياء منهم الملك الصالح طلائع بن رزيق الذي بني مسجده خارج باب زويلة ليكون مستقرا لرأس الامام الحسين بعد نقله من عسقلان، ولكن الخليفة 'الفائز' أبي عليه هذا الشرف، وأمر بدفن الرأس الشريف في احدي غرف القصر الكبير حيث يقع الآن مسجد الحسين.. وبعد زوال الحكم الفاطمي: اضطهد صلاح الدين الايوبي الارمن بسبب ارتباطهم العاطفي بالعهد البائد، وسرح جيشهم الذي كان جزءا من الجيش الفاطمي، ولكن عندما فتح صلاح الدين القدس أعطي الأرمن امتيازات خاصة، وحافظ علي كل حقوقهم في فلسطين تقديرا لاخلاصهم وشجاعتهم ودخل بعض الأرمن في خدمة صلاح الدين مثل المهندس بهاء الدين قراقوش، والحاكم شرف الدين قراقوش، ولؤلؤ الحاجب قائد أسطول صلاح الدين.
وفي العصر الحديث: شهد القرن التاسع عشر بداية نزوح موجات أرمينية الي مصر، حتي شكلوا جالية كبيرة كانت موضع دراسة الاستاني محمد رفعت الامام صدرت في كتاب ضمن سلسلة تاريخ المصريين في عام ..1999 ويري ان هذا النزوح يرتبط اساسا بشخص محمد علي وظروف حكمه، فرغم قلة المعلومات عن حياة محمد علي قبل مجيئه الي مصر: إلا ان هناك ما يشير الي وجود علاقات مبكرة له ببعض الأرمن أدت الي حبه لهم، فقد اشتغل محمد علي في صباه بتجارة الدخان عند تاجر أرمني يسمي 'قرة تهيا يراميان' فلاقي منه معاملة ابوية، ولذا عندما تولي حكم مصر رد الجميل لاسرة هذاالرجل وجعل منهم صرافيه في الاستانة، وايضا عندما التحق محمد علي بالفرقة الالبانية التي كانت جزءا من الحملة العثمانية علي مصر ضد الفرنسيين: لم تكن لديه السيولة النقدية لتجهيز الفرقة، فاستدان مبلغا كبيرا من التاجر الأرمني 'بغيازار اميرا بدروسيان' دون اية ضمانات، فلما اصبح محمد علي حاكما علي مصر، رد الجميل نظير ثقته فيه، واستدعاه الي مصر وجعله كبير الصيارفة.
الأرمن في الحرملك
ومن مظاهر ثقة محمد علي بالأرمن انه سمح لهم بالعمل بالحرملك كتراجمة واطباء، وادار الارمن الثروات الخاصة لافراد الاسرة العلوية، وفوق هذا لم يعبأ محمد علي باعتراض المسلمين علي تشغيل الأرمن غير المسلمين، لانه كان في حاجة ماسة الي غيرالمسلمين، فما برح يحسن من وضعهم ويستفيد من خدماتهم، وبذا استفاد الارمن من هذه السماحة في عودة بعض الارمن، ­الذين كانوا قد اسلموا­ الي المسيحية، بالاضافة الي انشاء كتاب لتعليم اطفالهم، وبناء مستشفي لمعالجة فقرائهم، وبناء البيت الرومي لاستقبال الحجيج القادمين من بلاد مجاورة في طريقهم الي القدس، وبناء مضيفة لاجتماع المجلس الملي


الأرمني الكبير.


ويلاحظ الباحث ان خط الهجرة الارمنية الي مصر ظل متواجدا طيلة القرن التاسع عشر، بيد انه كان قافزا وثابا باطراد خلال حكم محمد علي، وتعرض لذبذبات ارتدادية وتيارات عكسية، وانقطاع أحيانا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر مرتبطا بالتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مصرية وعثمانية واوروبية، ولهذا يلاحظ تجاذب قطبي الطرد والجذب بين المنبع 'الموطن الام' والمصب 'مصر' إبان حكم محمد علي، في حين تنافر القطبان خلال النصف الثاني من ذلك القرن.
اما التوزيع الجغرافي للأرمن في مصر: فيلاحظ انهم كانوا حتي منتصف القرن التاسع عشر متمركزين اساسا في القاهرة والاسكندرية، وباعداد هامشية في دمياط ورشيد والسويس. ولم يكن للأرمن احياء خاصة بهم في القاهرة، وانما تمركزوا في بعض المناطق المحيطة بكنائسهم او القريبة منها مثل منطقة كوم الأرمن بالقرب من كنيسة مارمينا، وحول كنيستي الارمن الارثوذكس والكاثوليك في بيت الصورين، درب الجنيفة، ويشير الجبرتي الي انتشار الارمن بشكل ملحوظ في احياء مصر القديمة بيد انه يلاحظ انتقال الارمن من مصر القديمة وضواحيها الي المناطق المنشئة حديثا. مثل حي شبرا الذي استقطب 20 % من اجمالي الأرمن الكاثوليك في القاهرة دعا الي انشاءكنيسة خاصة بهم في حي شبرا في عام 1886 كمااستقطب حي عباسية نسبة 7 % .واستمرار اقامتهم في الاحياء القديمة مثل الفجالة '10 % ' ودرب بنينة '7 % ' وبين الصورين ودرب المصطفي وشارع محمد علي والموسكي والازبكية بولاق وغيرها.
ثم تأتي الجالية الارمنية بالاسكندرية في المرتبة الثانية بعد القاهرة، ويذكر البعض من الارمن لم يظهروا بالاسكندرية الا بين عامي 1825­ 1840 بسبب اشتغال معظمهم بالتجارة فضلا عن استقرار يوسف بوغوص، الاب الروحي للأرمن، في الاسكندرية بعد تقلده منصب ناظر 'وزير' ديوان التجارة في عام 1826، ثم اخذ الارمن يقطنون علي استحياء المدن الاقليمية مثل الزقازيق والمنصورة وطنطا وكفر الزيات واسيوط وان كانت الزقازيق اكثر المدن التي اجتذبت الارمن بسبب تأسيس مصنع ملكونيان وجامسراجان للسجاير بها. مما تطلب بناء كنيسة ومقابر خاصة بهم في ناحية كفر النحال.


عدل سابقا من قبل عطا درغام في السبت 26 مارس 2011 - 12:03 عدل 1 مرات

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عرض كتاب تاريخ الجاليات الأرمنية في مصر

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 24 أبريل 2009 - 20:17


التجارة والصيارفة


وفي الفصل الخاص بالنشاط الاقتصادي يحول المؤلف محمد رفعت الامام ان الاحداث التي مرت بمصر والدولة العثمانية هيأت الفرصة امام التجار والصيارفة الأرمن ليتبوأوا مكانا ملحوظا في الاقتصاد المصري خلال النصف الاول من القرن التاسع عشر ومع بداية حكم محمد علي اخذ الصيارفة الارمن واليونانيون يبرزون في السوق المصري، ثم اشتد تدفق رأس المال الارمني الي مصر من بعض نواحي الدولة العثمانية نتيجة للاضطهادات السياسية الناجمة عن الحرب الروسية العثمانية خلال عام .1828
ومن ناحية اخري: تقلد الأرمن في مصر عددا من الوظائف الحكومية التي اتاحت لهم ممارسة انشطتهم المالية والتجارية بشكل واسع، فقد استأثر الأرمن بوظيفة 'صراف باشي الخزينة' ­كبير الصيارفة­ فضلا عن عمل عدد كبير من الارمن صيارفة في المصالح والدواوين والاقاليم المختلفة. كما تقلدوا وظيفة 'وكيل تجاري' لمصر في الخارج، وبرز من هؤلاء 'بحرديش نوباريان' والد نوبار باشا في ازمير، وعمل الخواجة ارتيني وكيلا تجاريا لمحمد علي في قبرص. بيد ان أشهر هؤلاء الوكلاء جميعا هو 'بدروس اميرا بوسفيان' شقيق بوغوض بك الذي شغل منصب ناظر التجارة والامور الافرنجية خلال النصف الاول من القرن التاسع عشر، ثم تلاه ارتين نشراكيان حتي عام ..1850 ويذكرالمؤلف ان التجار والصيارفة الأرمن مارسوا نشاطاتهم المالية والتجارية بمختلف انواع العملات المتداولة، وان عددا منهم قد استغلواتجارة المقايضة بين العملات الاجنبية والمحلية ودسواعملات زائفة، وبذلك ساهموا بدور ضار في تطميس العملة المصرية بالسوق، ورغم ان محمد علي قد قام ببعض الاصلاحات النقدية الا انها لم تعالج المشكلة تماما، وانشأ بنكا في الاسكندرية وله فرع في القاهرة بهدف محاربة تدليس العملة وقبول الودائع والتحاويل وتسعيرالعملات وعهد بادارة هذا المصرف الي ارمني يدعي الكسانيان الذي اسرف في الاقراض مما ادي الي توقف البنك وتصفيته نهائيا.


صاحب المواهب الفائقة


بيد أن اهم استفادة لمحمد علي من الأرمن في مجال المال والتجارة: كانت شخصية بوغوص بك بوسفيان صاحب المواهب والقدرات الفائقة، ويؤكد حجم الأوامر التي اصدرها محمد علي إليه حقيقة قدرات هذا الرجل غير العادية، وقيامه بدور كبير في صنع القرار الاقتصادي لمحمد علي، وكذا تؤكد هذه الاوامر أن جميع المسائل والمشكلات المالية والتجارية التي واجهت محمد علي قد اوكلها بلا استثناء الي بوغوص للبت فيها وحلها ويكفي دليلا علي هذا ان محمد علي قد اصدر أوامره في 1825 بضرورة اخذ رأي بوغوص قبل الاقدام علي بيع اي محصول، بل واستشارته في كل سلعة تصدر الي الخارج اوتستورد منه.. وكان بوغوص مسئولا عن تنظيم البعثات التعليمية الي اوروبا، فاسفرت اتصالاته مع اصدقائه الاوروبيين عن استبعاد ايطاليا لانتشار انظمة الحكم الاستبداديه فيها وتعصبها دينيا ضد المسلمين، ولكنه آثر فرنسا التي اتسمت بتسامحها مع الغرباء ومؤسساتها التعليمية ذات المستوي الرفيع، فضلا عن مناخها الصحي، وقد اختار بوغوص عددا كبير من اعضاء بعثة 1826 الي فرنسا، منها اربعة من الارمن، وظل بوغوص ينظم البعثات الي اوربا، ويتراسل مع المشرفين والمسئولين هناك، اماالمبعوثون الي انجلترا فقد اصدر محمد علي امرا الي ابنه ابراهيم بان يجري اختيارهم بواسطة بوغوص، وان يقيموا في بيت 'بريجز' صديقه كي يتعلموا فن البحرية عنده، وبذا استفاد محمد علي من العلاقات الشخصية لبوغوص يوسفيان.. كما شارك الارمن المبعوثون بعد عودتهم الي مصر في تنظيم المدارس العليا التي أسسها محمد علي بل ارتبط تأسيس بعض هذه المدارس وتنظيمها بشخصيات ارمنية مثل مدرسة الهندسة ببولاق التي تولي ادارتها يوسف حكيكيان. وهكذا قام الارمن بدورهام في تنظيم التعليم وتطويره خلال حكم محمد علي، فكان جميع الأرمن العاملين في مجال التعليم ممن تلقوا تعليمهم في فرنسا علي نفقة الحكومة المصرية عدا حكيكيان الذي تعلم في انجلترا، وكانت له رؤي خاصة عن التعليم ويري انه من وسائل ارتقاء العقل وانظمة الحكم، وهو الذي أشار علي محمد علي باهمية تعليم البنات علي جميع المستويات.

* * *

وعلي العموم:جاء الارمن الي مصر لاحراز ثروة وتحقيق مكانة اجتماعية، فبذلوا المزيد من الجهود الكفيلة بتحقيق طموحاتهم، ومن ناحية اخري حملوا تقاليد وثقافة خاصة بهم، وتقاليد مكتسبة، وعاشوا في رحاب مجتمع ذي تقاليد وثقافة خاص، ونجحوا في التكيف مع الحياة الجديدة والحفاظ علي تراثهم في آن

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عرض كتاب تاريخ الجاليات الأرمنية في مصر

مُساهمة من طرف عطا درغام في الجمعة 24 أبريل 2009 - 20:18


عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى