منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

المذابح في أرمينية رؤية لشهادة فائز الغصين للدكتور محمد رفعت الإمام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المذابح في أرمينية رؤية لشهادة فائز الغصين للدكتور محمد رفعت الإمام

مُساهمة من طرف عطا درغام في الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 13:47

المذابح في أرمينية
رؤية لشهادة فائز الغصين
الدكتور محمد رفعت الإمام
رقم 6
يُعد كتاب "المذابح في أرمينية" لمؤلفه السوري فائز الغصين باكورة الأعمال التي أرخت للإبادة التي اقترفها النظام الحاكم في الدولة العثمانية لا سيما إبان عامي 1915-1916 ، وبيعكس الكتاب بجلاء إيجابية الموقف العربي عموما والموقف المصري خصوصا إزاء الشعب الأرمني الذي تعرض لإبادة منظمة وممنهجة.
أثبت الغصين في مؤلفه أن ما جري للأرمن كان بأوامر رسمية وأن المذابح في أرمينية قد اقتُرفت تحت غطاء رسمي.
مرت عملية "إهلاك الأرمن وإتلافهم" بمرحلتين أساسيتين : أولاهما قتل الرجل الأكفاء ، وثانيهما نفي بقية الأرمن. بيد أن النفي " الترحيل القسري" لم يكن إلا الفصل الثاني من "خطة الإهلاك والإتلاف".
استعرض الغصين سلسلة متصلة الحلقات من الانتهاكات التي أصابت النساء والأطفال علي أيدي بعض الضباط وقوات الدرك وقطاع الطرق سواء كانوا من الأتراك أو الأكراد. ليس هذا فحسب ، بل كشف الغصين عن كيفية إهلاك الأرمن وإتلافهم .
لقي الأرمن مصرعهم بوسائل غير آدمية في وقت لا تعرف فيه الأنظمة الحاكمة المتصارعة مفردات حقوق الإنسان لا سيما حقه الطبيعي في الحياة وعدم سلبها بهذه الكيفية الضاربة.
اعتقدت القاعدة العريضة من الرعايا غير المسلمين في الدولة العثمانية بأن مغزي التخلص من الأرمن رسالة للتخلص من النصاري في الدولة العثمانية.
علي امتداد صفحات الكتاب ، رصد الغصين انتهاكات متنوعة ومتباينة اقترفها الاتراك والأكراد بحق الأرمن، ورغم انه أفاض في تحميل مسئولية "إهلاك الأرمن وإتلافهم "للأتراك عموما والأكراد خصوصا، فقد انتقد بشراسة بعض الأرمن الذين خانوا أمتهم رغم امتداحه كثير من الأرمن الذين آثروا الموت علي ان تطلع الحكومة علي سر من أسرار أمتهم.
وعلاوة علي مسئوليات الأتراك والأكراد وبعض الأرمن ، أماط الغصين اللثام عن مسئولية ألمانيا حليفة الدولة العثمانية بخصوص إفناء الأرمن. وإذا كانت مسئوليات الأتراك والأكراد والألمان قد اتسمت بالسلبية ، فعلي النقيض تماما ، اتسمت المواقف العربية بالإيجابية الفعالة.
كشف الغصين في ديباجة عمله المصادر التي استقي منها المعلومات حينما أقام في ديار بكر لمدة تزيد عن نصف سنة ، استطاع فيها ان يستمد معلوماته من كبار الموظفين وعموم الموظفين والضباط الصف الأتراك والأكراد وعشائر العرب علاوة علي مشاهداته بأم عينيه.
وجدير بالذكر أنه في ديباجته ،تداخلت لديه دوافع التدوين بين الموضوعية لخدمة الحقيقة ، والإنسانية لأمة ظلمها الأتراك ،والدينية ذبا عما سيرمي به الغرب الإسلام متهمًا إياه بالتعصب.
فند العصين الحجج التي دفع بها النظام الاتحادي الحاكم في الدولة العثمانية، وقطع بأن العالم و الإسلام ينكران الأفعال التركية ضد الأمة الأرمنية ، وأخذ يُعدد الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة والروايات التاريخية التي تُحرّم إراقة دماء الأبرياء عموما والمسيحيين خصوصا.
لم يكتف الغصين بذلك ، بل ألقي الغصين باللائمة علي أوربا وأشركها في تحمل مسئولية ما جري للأرمن العثمانيين.
أثبت كتاب الغصين أهميته عندما التقطته الأجهزة البريطانية ؛ إذ اكتشفت ما يحتويه من حقائق وآلام لم تتمكن بريطانيا العظمي بكل ثقلها من الوصول إليها. ولذا ، سعت الإدارة البريطانية لتوظيف هذه الوثيقة المهمة بغية بلوغ مآربها السياسية ضد الدولة العثمانية.
وعملت الإدارة البريطانية علي توسيع دوائر نشر الكتاب في الأوساط العربية بإعادة نشره في طبعة موسعة بلغته الأصلية ، وفي الأوساط الأجنبية بترجمته إلي اللغة الإنجليزية.
وتبودلت المراسلات بين ثالوث الهيئات البريطانية ( الحرب والخارجية وولينجتون هاوس) ،وكشفت عن أن الكتاب مادة مهمة للنشر أبرز مافيه أنه يوضح بمنتهي الإقناع أن هذه المذابح قد اقترفت بأوامر.
وبحلول عام 1918، طبعت إدارة "ولينجتون هاوس" الطبعة الثانية لعمل فائز الغصين عن "المذابح في أرمينية" ، وقوامها "25" ألف نسخة ، توزعت علي الناطقين باللغة العربية علي امتداد المعمورة . ورغم أن هذه الوثيقة قد التقطتها الأجهزة البريطانية من مصر، فإنها لم توزع أية نسخة فيها من الطبعة الثانية.


عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى