منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

(100 عام من الإبادة إلي السيادة) لكيراكوس (كارو) قيومجيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

(100 عام من الإبادة إلي السيادة) لكيراكوس (كارو) قيومجيان

مُساهمة من طرف عطا درغام في الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 13:35


(100 عام من الإبادة إلي السيادة) لكيراكوس (كارو) قيومجيان

بمناسبة الذكرى المئوية للأبادة الأرمنية سنة 2015، صدر كتاب (100 عام من الإبادة إلى السيادة) للكاتب الأرمني السوري المقيم بالكويت كيراكوس (كارو) قيومجيان.

والأستاذ قيومجيان من المهتمين بالدراسات والبحوث العلمية والفكرية باللغات العربية والأرمنية والإنجليزية، ونشرت له مقالات في العديد من الصحف الإنجليزية والتركية والأرمنية.

شارك في المؤتمر العام الخامس والسابع للأدباء الأرمن في أرمينيا عامي 2010، 2014، وحصد العديد من الأوسمة والجوائز لنشاطاته في المجالين الثقافي والخيري، وعمل وترأس العديد من المجالس الأرمنية في الكويت، وصدر له كتاب (محطات ومواقف).

استهل قيومجيان كتابه بإهداء يحمل عنوان (إليك ياوطني المقسم) ويُثني فيه علي الانتصارات التي حققها الشعب الأرمني منذ الرابع والعشرين من نيسان سنة 1915 مروراً بتأسيس الجمهورية الأولى سنة 1918 وتأسيس الجمهورية الثانية بعد الانفصال عن الاتحاد السوفيتي سنة 1991.

وتأتي كلمة الكاتب اللبناني ( حمزة عليان) التي جاء فيها ” سنوات قليلة جمعتني مع الصديق كارو ، ووجدت فيه صلابةً بالرؤية وثقةً بالذي يفعله فيه من العناد والتصميم ما يكفي لأن يبقي صوته عالياً بحقوق شعبه ، كتاب أقرب لأن يكون وثيقةً لقضية لم تمت”.

وفي كلمة للأديب السوري إبراهيم الخليل بعنوان “الحفاظ علي الهوية والمكان الضائع” يقول: “وكيراكوس قيومجيان يريد صادقاً أن يستحضر كل ما أعطاه إرثه الأرمني لغةً ولوناً وأدباً، أن يكون الأرمني المتأرض في مكان قدم للبشرية موقعاً لتعاود خلقها ، أعطي للإنسان والحشرات والحيوانات معاودة دورة الحياة. وفي النهاية خشع أمام إلهين- جلالة الله وروعة الإنسان ..عالم عجيب وورثته في النهاية المخلصون”.

يحتوي الكتاب على أربعة وعشرين مقالاً، نشرها في صحف عربية وتركية بالإضافة إلي مقال غير منشور أورده الكاتب ضمن كتابه.

وأتبع الكاتب هذه المقالات بتعليقات علي مقالاته التي كتبها في فترات سابقة، بين فيها موقفه إزاء تطور الأحداث والمواقف السياسية من القضية الأرمنية.

يمكن تقسيم المقالات إلى ستة محاور: (الإبادة الأرمنية- الأرمن والعالم- رسائل وردود- الموقف التركي- أرارات- الموقف العربي).

في المحور الأول (الإبادة الأرمنية )، يأتي مقال ( تساؤلات في المجاذر الأرمنية) رداً على برنامج (الاتجاه المعاكس) الذي ناقشته قناة الجزيرة ويقدمه د. فيصل القاسم، وانتقد فيه الكاتب موقف ضيف الحلقة التركي الذي أورد الكثير من المغالطات.

وفي ذكرى الإبادة المئوية يكتب (90 عاماً من الإبادة – أحداث يجب ألا تنسى) وهي ضمن سلسلة نمطية يكتبها لسرد وتأكيد الوقائع والأحداث التي جرت في نهاية الحرب العالمية الأولي، ركز فيها الكاتب علي تعنت السلطات التركية واستكبارها. وأيضا (ما زالوا يفتكون بالأرمن) بمناسبة اغتيال الصحفي الأرمني هرانت دينيك في 19 يناير 2007. ومقال (لن تنجح تركيا بالاستحواذ علي التاريخ الأرمني) يهاجم فيه مبادرة الرئيس التركي أردوغان الذي وجه فيه الدعوة لزعماء العالم لحضور فعاليات الذكري المئوية لحرب غاليبولي (دردنيل) في 24 أبريل 2015 ، ذلك اليوم الذي يتزامن مع إحياء أرمينيا ذكري مئوية الإبادة الأرمنية.

وفي المحور الثاني (الأرمن والعالم)، يتضمن خمس مقالات تحمل عناوين متشابهة: (الأرمن والأتراك والكنديون- الأرمن والأتراك والأوربيون- الأرمن والأتراك والفرنسيون- الأرمن والأتراك والأميركيون- الأتراك والأرمن والمؤرخون)، وكتبها بمناسبة اعترافات برلمانات أو حكومات تلك الدول بالإبادة الأرمنية، ووجه فيها الكاتب الشكر لشعوب وبرلمانات هذه الدول، ولتذكير القاريء العربي بواقعة الإبادة ومحاولة ترسيخ حقيقة الظلم الذي وقع على الشعب الأرمني.

وفي المحور الثالث) :رسائل) يوجه فيه الكاتب رسائله إلي سفراء دول الاتحاد الأوربي وللرئيس الفرنسي جاك شيراك.

ويحاول الكاتب إقناع القارئ بعدم تصديق الدعاية المغرضة التي تسوقها أجهزة الإعلام التركية للتشويش على الأطراف المؤيدة لحقيقة الإبادة.

ويناشد الكاتب دول الاتحاد الأوربي بعدم قبول عضوية تركيا في الاتحاد الأوربي، وقبولها سيكون وصمة عار علي جبين أوربا تثقل ضميرها إلي الأبد وتُلطخ حضارتها الراقية ببقعة حمراء لا يزيلها التاريخ والزمن.

وفي هذا الصدد وفي مقال آخر (كتاب مفتوح إلي السفير السويسري حول قضية برنشيك) يوجه الكاتب رسالة إلى السفير التركي بالكويت مشيداً فيها بسويسرا علي إصدارها الحكم القضائي الذي يُعاقب كل من ينكر حدوث المجزرة الأرمنية.

كما يُشيد بموقف برلمان فرنسا لإقراره بوقوع الإبادة الجماعية ، واعتماد قانون مبدئي يُطبق علي الأراضي الفرنسية بتجريم كل من يُنكر ويشكك في وقوع المجزرة.

ويوجه رسالة إلي الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقال (خطاب مفتوح من أرمني إلى الرئيس باراك أوباما) بمناسبة انتخابه ويذكره بوعوده الانتخابية للجالية الأرمنية في أميركا بخصوص القضية الأرمنية، وأن يقوم بفتح موضوع الأرمن مع القادة الأتراك.

وفي المحور الرابع الموقف التركي)، يرد في الكاتب علي السفير التركي لدي الكويت الذي هاجم الأرمن والقضية الأرمنية، وأورد الكثير من المغالطات والاتهامات الباطلة- علي حد قوله- التي لا تمت للحقيقة بصلة، وحاول بدوره تصحيح تلك المغالطات وإعطاء القارئ العربي فكرة صائبة عن القضية الأرمنية.

وفي هذا السياق، يرد الكاتب علي تعزية أردوغان لأحفاد وضحايا الإبادة الأرمنية، ويطالبه أن يتخذ موقفا شجاعا ويُعلن صراحةً أن ما جري للأرمن في نهايات حُكم السلطان العثماني عبد الحميد كان إبادة عرقية يعتذر عنها أحفاده اليوم. وعليهم أن يقبلوا بشجاعة فكرة إعادة أو تعويض الأرمن عن ممتلكاتهم المادية بجانب المعنوية.

وفي إطار آخر، يُفند الكاتب الدعاوي التركية التي تطلقها أبواق تركيا الإعلامية، بأن التعاطف مع الأرمن وإطلاق البيانات والتصريحات لصالح القضية الأرمنية لأهداف انتخابية أو مصالح حزبية مع الجالية الأرمنية المقيمة في بلدانهم، وليس إيمانا بعدالة قضاياهم.

وفي المحور الخامس) أرارات)، يُفرد له الكاتب مقالين: (أرارات- جبل أرارات المغتصب: عيوننا إليك ترحل كل يوم) مشيرا إلي أن جبل أرارات يثير أحاسيس كل أرمني ومشاعره ؛ لأن عشق هذا الجبل وتبجيله وراثي ومتأصل من جيل إلى جيل، وليس عادةً مكتسبة.

فجبل أرارات هو الذي حطّت عليه سفينة نوح -عليه السلام- وجاء ذكره في الكتب المقدسة والعديد من المصادر الموثقة، وقد تغير اسمه وأصبح اليوم تركيا (أغري داج).

وفي المحور السادس (الموقف العربي)، لا يفوت الكاتب أن يشيد بالموقف العربي، وأن يُعبر عن امتنانه وشكره للشعوب العربية التي لم تتخل عن الأرمن في محنتهم، ومدوا لهم يد العون ومساعدة المهاجرين في محنتهم.

ويذكر في تعليق له علي المقال، بأن هذه المقالة من أكثر المقالات التي يعتز بها، فيقول: “نعم، أنا أعتز بمقالتي هذه، لما استطعت تسطيره فيها من عبارات الشكر لإخواننا العرب في جميع بلدانهم ومدنهم وقراهم. وأغتنم الفرصة في هذا التعليق بإضافة بعض الكلمات التي تعبر عن مدى امتناننا نحن الأرمن وتقديرنا للعرب وآبائهم وأجدادهم الذين حمونا من براثن الأتراك الذين هجَرونا من وطننا أرمينيا إبان الحرب العالمية الأولى وساقونا مخفورين في أسوأ الظروف المأساوية عبر سهول أرمينيا والأناضول وصحاري وشمال سوريا ومدينة دير الزور والرقة والمرقدة حتي وصولنا إلي حلب، حيث تجمع معظم المهجرين ووجدوا الرعاية الإنسانية النبيلة، وبدأوا بجمع شتاتهم في المدارس ودور الأيتام.

وبعد تأمين سلامتهم توزعوا من هناك لدي بعض المدن السورية واللبنانية والعراقية، ومنهم من انتقل إلى دول أخري كمصر وفرنسا وأمريكا وتشتتنا حول العالم”.

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى