منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

لقاء الرئيس السيسي بالطوائف المسيحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لقاء الرئيس السيسي بالطوائف المسيحية

مُساهمة من طرف عطا درغام في الثلاثاء 6 يناير 2015 - 18:59


متابعة : عطا درغام
جاء لقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بجميع الطوائف المسيحية في مصر، كرسالة قوية إلي الداخل والخارج عن النسيج المصري القوي الذي صاغته وطنية صادقة وحضارة عريقة، تمتد جذورها عبر آلاف السنين.
يعيش فيها الجميع كأسرة كبيرة واحدة يسودها الوفاء والإخلاص في كافة مناحي الحياة . ويبدو هذا الترابط بأحلي صوره في الريف المصري حيث تتعانق بيوت الأقباط مع بيوت المسلمين ، ويشتركون في معيشة واحدة في السراء والضراء
فالمسلم والمسيحي يكملان بعضهما البعض ، ويتكاملان في تاريخ وتراث ونسيج هذه الأمة الذي هو نسيج واحد..كلهم مصريون قبل كل شيء وانتماؤهم لمصر راسخ وولاؤهم لها كان وسيظل عميقا ، وعليهم أن يتصدوا معا لأي محاولة لإثارة الفرقة وتمزيق هذا النسيج الذي يكونانه ويتكونان فيه ، ليس بينهما فروق عنصرية أو أنثربولوجية ، إنما هم أصل واحد وشعب واحد تحدي كافة المعتدين.
ولا يستطيع عالم أنثروبولوجي أن يحد خواص بعينها يختلف فيها المصري المسيحي عن المصري المسلم ، فكلاهما يحمل نفس الشكل والمظهر والعادات واللغة والتكوين النفسي.......
ولأن الشعب المصري شعب واحد ، فتجد الأقباط ينتشرون في كل مكان في مصر ، ويعيشون مع أشقائهم المسلمين في كل المدن والقري فلا يمكن النظر إليهم علي أنهم تجمع في موقع جغرافي معين ، مثل الأكراد في العراق ، أو الأرمن في تركيا والتركستان في إيران .
ولم يفكر الأقباط يوما أن تكون لهم تجمعات في أماكن أوأحياء معينة ( جيتو) كما فعل اليهود . فهم يقومون بكافة الاعمال والمهن التي يقوم بها أشقاؤهم المسلمون 0
يقول اللورد كرومر :" إنه لا يوجد شيء علي الإطلاق يميز بين المسلم والمسيحي في مصر، لا في الشكل ولا في الزي ولا في العادات والتقاليد او أسلوب المعيشة ، الشيء الوحيد الذي يميز بينهما هو أن المسلم يعبد الله في المسجد والقبطي يعبد الله في الكنيسة.."
ويقول أديبنا نجيب محفوظ: " الحقيقة أن مصر ليس بها عنصران ، فنجن عنصر واحد ، نحن جميعا من نسل الأقباط لكن بعضنا دخل الدين الإسلامي ، والبعض الآخر ظل علي دينه المسيحي ، وكثيرا ما كان يتزوج هؤلاء من هؤلاء ، وكنا في جيلي نسمي أنفسنا جميعا أقباطا وطنا ومسلمين ومسيحيين دينا ".
لقاء الحب والوطنية والوحدة
وتأكيدا لكل هذه المعاني ، فقد استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح الخميس 7 أغسطس 2014، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وقد التقي الرئيس عبد الفتاح السيسى بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، برؤساء وممثلي الطوائف المسيحية في مصر، حيث شارك في اللقاء كل من البطريرك إبراهيم سدراك، رئيس طائفة الأقباط الكاثوليك، والقس د.صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية، والمطران كرياكور كوسا، رئيس طائفة الأرمن الكاثوليك، والبطريرك ثيؤدورس الثاني، رئيس طائفة الروم الأرثوذكس، والمطران جورج بكر، رئيس طائفة الروم الكاثوليك، والمطران يوسف حنوش، رئيس طائفة السريان الكاثوليك، والمطران جورج شيحان، رئيس طائفة الموارنة الكاثوليك، والمطران فيليب نجم، رئيس طائفة الكلدان الكاثوليك، والمطران عادل زكي، رئيس طائفة اللاتين الكاثوليك، والقس كيليتون فينوسا، رئيس طائفة الأدفنتست "السبتيين"، والأب غبريال، نائب رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس، والقس سامي فوزي، ممثل الكنيسة الأسقفية، والمهندس فؤاد ميشيل سليم، نائب رئيس طائفة السريان الأرثوذكس.
التأكيد علي قيم الوحدة والتآخي بين المصريين
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء اللقاء على قيم الوحدة والتآخي بين المصريين جميعا، مسلمين ومسيحيين، مشدداً على أن ما يمر به واقعنا الإقليمي يعد دليلا دامغاً على أهمية أن نحصن أنفسنا كمصريين ببناء مادي ومعنوي وإنساني في غاية القوة، يحمي مجتمعنا من أية محاولات لتقسيمه والتفريق بين أبنائه، الذين عاشوا جميعا كوحدة واحدة لآلاف السنين.
كما أكد الرئيس السيسي في لقائه بهم على أهمية تصويب الخطاب الديني، لاسيما في ضوء خطورة استغلال الدين كسلاح لجذب العناصر التي يمكن استقطابها إلى الجماعات المتطرفة، وهو الأمر الذي يتنافى مع قدسية وسماحة الأديان.
وفي الشأن الداخلي المصري، ذكر الرئيس أن التحضير والإعداد جارٍ لإنجاز الانتخابات البرلمانية، منوها إلى أهمية البرلمان المقبل، في ظل الصلاحيات الموسعة التي سيتمتع بها مجلس النواب الجديد وفقا للدستور المصري الذي تم إقراره في يناير 2014، كما دعا الرئيس الجميع إلى المشاركة، مشدداً على أهمية التدقيق وحسن اختيار نواب الشعب، الذين سيحملون شرف وأمانة تمثيل الشعب المصري، فضلاً عن المهمة الجسيمة في شقي عمل البرلمان للرقابة والتشريع.
كما أكد الرئيس على حرص الدولة المصرية على كفالة حرية العبادة للأخوة المسيحيين، منوهاً إلى أن ذلك يعد من الثوابت الإيمانية للإسلام، الذي حض على التسامح الديني والتعاون البنَّاء لصالح عمارة الأرض.
وحرص رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية غير المصرية على تقديم الشكر للسيد الرئيس على استضافة مصر لهم ولكنائسهم؛ فأكد السيد الرئيس أن هذه هي روح الإسلام السمحة الحقيقية، التي تدعو إلى التعايــش السلمي وقبول الآخر، وأيضاً إلى التعـــارف والتعاون، مؤكدا أن مصر ترحب بهم دائما وتقدر أهمية الاختلاف والتنوع كسُنة للحياة، وأضاف سيادته أن مصر كانت وستظل واحة أمان واستقرار ومحبة لجميع الأديان السماوية.
تقدير مؤسسة الرئاسة للمسيحية على أرض مصر
من جانبه ،أكد البابا تواضروس الثاني، أن لقاءه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورؤساء الطوائف المسيحية،كان جلسة طيبة أظهر فيها كل محبة وكل تقدير لكل المسيحيين على أرض مصر، والتي تمثلهم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية باعتبارها الأقدم وهي الكنيسة الوطنية.
وقال البابا تواضروس الثاني إن اللقاء الذى جمعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي كان عبارة عن جلسة طيبة بها كل تقدير لكل المسيحيين في مصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية باعتبارها الاقدم، وهي الكنيسة الوطنية.
وأكد البابا، أن هذه أول مرة يلتقى رئيس الجمهورية فيها برؤساء الطوائف المسيحية على أرض مصر، فربما يقابل رؤساء الطوائف فرادى في مناسبات او مجاملات، ولكن هذه أول مرة وهذا يعطى فكرة عن رؤية الرئيس لكل المصريين، مضيفا أنه استمع جيدا لكل ما قيل، وقد قيل له كل شيء عن الوضع الحالي في المنطقة، وما يتعرض له اخوتنا في دول عربية كثيرة مجاورة وقريبة.
وأردف البابا: إن لقاء الرئيس الطوائف المسيحية يعكس رؤية وتقدير مؤسسة الرئاسة للمسيحية على أرض مصر، وأن الكنيسة ركن من أركان المجتمع تماما كالأزهر الجامع والجامعة والقوات المسلحة والشرطة والقضاء والفن، ومصر طالما قوية فكل الدول تتحامى فيها، فمصر هي عمود الخيمة في التعبير العربي.
السيسي مهتم بالأقباط
قال القس الدكتور صفوت البياضى رئيس الطائفة الإنجيلية إنه لأول مرة رئيس مصري يلتقي بكل الطوائف المسيحية، مشيراً إلى أن لقاء الرؤساء السابقين كانوا يوجهون الدعودة للكنائس كفئات وأفراد، موضحاً أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى بممثلى الكنائس المصرية جاء مثمراً للغاية.
وأضاف البياضى أن الرئيس السيسي مهتم بالأقباط في مصر والخارج وقيامه بتقديم التهانى بمناسبة صيام السيدة العذراء ، مطالباً جميع الأقباط بفتح قلوبهم لمصر والصلاة من أجلها.
وأشار رئيس الطائفة الانجيلية إلى أن السيسي تحدث عن أهمية تدريس المواطنة في التعليم بالمناهج منذ المرحلة الابتدائية، موضحاً أن الحديث تطرق إلى ما يلاقيه مسيحيو العراق، وما يقترفه من يطلقون على أنفسهم بداع ، حيث طالب الحضور أن تفتح مصر باب قبول الذين يطردون من ديارهم على أساس هويتهم الدينية وكما فعلنا مع إخواننا السودانيين فلنرحب بإخواننا المسيحيين العراقيين ، وأن مصر دورها كأخ أكبر، مؤكداً على أن مصر الكبيرة دائمًا بوحدة شعبها وحكمة قيادتها ووعد الله لها بالبركة.
مؤتمر إسلامي مسيحي
قال المطران الدكتور فيليب نجم رئيس طائفة الكلدان الكاثوليك إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى بممثلى الكنائس المصرية منتظراً من فترة طويلة، مشيراً إلى أن السيسي أعرب عن أسفه لما يحدث للمسيحين في العراق، موضحاً أن هناك تواصل بين أبناء الكنيسة في جميع بلدان الوطن العربي.
وأضاف نجم أن لاحظنا أن السيسي لم يجذبه بريق كرسي السلطة ولم يسعى إليه وما يهمه خدمة البلد ورفعته ، موضحاً أن السبت القادم أول اجتماع للطوائف بخصوص بناء دور العبادة في مصر.
وأشار رئيس طائفة الكلدان الكاثوليك إلى أن الرئيس السيسى قد أكد أثناء اللقاء على قيم الوحدة والتآخى بين المصريين جميعا، مسلمين ومسيحيين، مشدداً على أن ما يمر به واقعنا الإقليمى يعد دليلا دامغاً على أهمية أن نحصن أنفسنا كمصريين ببناء مادى ومعنوى وإنسانى فى غاية القوة ، يحمى مجتمعنا من أية محاولات لتقسيمه والتفريق بين أبنائه ، الذين عاشوا جميعا كوحدة واحدة لآلاف السنين.
وأوضح أنه اقترح على الرئيس السيسي عقد مؤتمر إسلامي مسيحي حول نزوح وتهجير مسيحيي العراق ، لافتاً إلى أن "السيسي أعرب لهم عن ضيقه ورفضه لأفعال داعش في العراق، وأن الفكر المتطرف خطر على الدول"، قائلاً « مصر كان عندها داعش ، واستغلال الفكر الديني المتطرف موجود في مصر، ومازال البعض يلجأ له لتحقيق أهدافه الخفية"
كتاب عن الأرمن بين يدي الرئيس السيسي
وفى ختام اللقاء، تسلم الرئيس السيسي كتابا عن الأرمن فى مصر للدكتور محمد رفعت الإمام من نائب رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس، الذى نوّه إلى تاريخ الأرمن وما لاقوه من معاناة إنسانية، مشيرا إلى أن حسن ضيافة واستقبال مصر لطائفة الأرمن ساهمت فى تصحيح صورة الإسلام فى العقلية الأرمينية.
ارتياح في الأوساط القبطية والمسيحية
الدكتور القس صفوت البياضي
قال الدكتور القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي شهد حوارا مبنيا على التفاؤل والعزم والإرادة.
وأضاف البياضي "إن مصر تغيرت ، وهي تبني قواعدها على أسس متينة من الكرامة الإنسانية ، وحقوق المواطنة والحرية الدينية ، فالكل شركاء في الوطن لا فرق بينهم".
وتابع " إننا نسير على أرض صلبة في طريق إعادة بناء مصر بجهود وشراكة كل المواطنين ، ومصر محمية بالإرادة الإلهية ، ولن ينال منها حاسد أو حاقد ، أو معاند أو محارب ، جيشنا يقف حامياً ساهراً وكذلك رجال الأمن".
الأب رفيق جريش
وقال الأب رفيق جريش، المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية إن الرئيس عبد الفتاح السيسى سأل رؤساء الكنائس خلال لقاءئه بهم ، إذا كان لهم طلبات أو اقتراحات معينة ، فقالوا له نحن جئنا لتأكيد محبتنا وخدمتنا للبلاد .
ومن جانبه وصف الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية لقاء رؤساء الكنائس الرئيس عبد الفتاح السيسى بانه اكثر من رائع.
المطران فيليب نجم
وقال المطران فيليب نجم، رئيس الكنيسة الكلدانية بالقاهرة وأحد المشاركين فى اجتماع رؤساء الكنائس مع الرئيس عبد الفتاح السيسى إنه تحدث معنا في كيفية نشر ثقافة قبول الاخر محذرًا مما يحدث الآن في المنطقة العربية.
كما تطرق إلي التحديات التي تواجه مصر الآن والتي تتمثل في الثقافة والتربية خاصة النشء والشباب مشيرا الي انهم مستقبل مصر القادم.
الباحث القبطي سليمان شفيق
وقال الباحث القبطي سليمان شفيق إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي والبابا تواضروس الثاني، بشكل منفرد حمل أكثر من دلالة مهمة أولها أنه يمثل المسيحيين المصريين في عرض مشاكلهم بشكل صريح أمام السلطة السياسية، من دون الحاجة إلى وسطاء، سواء من العسكريين أو من المدنيين؛ حيث دأب بعض رجال الإكليروس أو المقر البابوي أو بعض رجال المال والأعمال أو صغار الموظفين من مساعدي مكتب الرئيس في عهود سابقة على تقديم أنفسهم كوسطاء فلا عزاء لكل من قدم نفسة على انه مسؤول عن ما يسمى بالملف القبطي.
القس بولس حليم
قال القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إن لقاء جميع الطوائف المسيحية بالرئيس عبد الفتاح السيسى رسالة مهمة جداً وإيجابية للداخل والخارج ، مشيراً إلى أن لقاء الرئيس بالطوائف المسيحية هدفها دعم جذور التواصل .
وأضاف حليم، خلال حواره ببرنامج "الحدث المصري" المُذاع عبر شاشة العربية الحدث ، إن مصر كانت وستظل واحة أمان واستقرار ومحبة لجميع الأديان السماوية ، موضحاً أن الحديث مع الرئيس تطرق لقانون بناء الكنائس الموحد وأن السيسي أكد علي حق كل المصريين أداء الصلاة ووفق الدستور الجديد سيتم إقرار قانون بناء الكنائس، قائلا : نحن في انتظار البرلمان المقبل لإقرار كل القوانين فمصر للجميع.


عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى