منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

قراءة المشهد الانتخابي في جديدة المنزلة من خلال كاميرا يوسف ضبيع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة المشهد الانتخابي في جديدة المنزلة من خلال كاميرا يوسف ضبيع

مُساهمة من طرف عطا درغام في السبت 15 نوفمبر 2014 - 10:52

تنطق الصورة أحيانا وتعبر عما لا نراه، وكلنا تابعنا المشهد الانتخابي لاختيار الرئيس القادم من خلال شاشات الفضائيات..... ركزت الشاشات علي مناطق بعينها ولم تستطع أن تغطي المشهد في جميع أنحاء الجمهورية...وما يهمنا هوالمشهد الانتخابي في جديدة المنزلة.
فهو يختلف عن الانتخابات السابقة...فكنت تري الحزب الوطني يتصدر المشهد  بشعاراته الزائفة ( فكر جديد- دم جديد- حرية – تنمية- ديمقراطية – استقرار) ولم تصمد هذه الشعارات كثيرا ،فدفعها التيارالجارف لثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 .
وورث الإخوان المسلمون المشهد ، وحمل هذه المرة الطابع الديني ، فغلفوا المشهد بشعارات معظمها يحمل الطابع الديني ( الإسلام هو الحل- الجنة والنار- مشروع النهضة) ، وأوهموا الشعب أنهم ظل الله علي الأرض ومعهم الجنة والنار، وأنهم يملكون عصا سحرية لحل جميع مشكلات مصر ، ومن يخالفهم فهو كافر وضد المشروع الإسلامي الكبير ( قد يقصدون الشرق الاوسط الجديد برعاية البيت الأبيض) الذي سيجلب الخير الكثير لمصر ( طبعا الخراب لتقسيم مصر والمنطقة العربية).
اعتلي كهنتهم المنابر، وتحولت المساجد من دور للعبادة إلي ساحات عراك وميدانا للتشاحن والتباغض..وانقسم الناس علي أنفسهم في حواراتهم ومناقاشاتهم، وتحول الخلاف في الرأي والمعارضة إلي التكفير.
وتحول الدعاة إلي أبواق دعائية وانتخابية ليعبروا عن فكرهم الإخواني الذي لا يؤمن بفكرة الوطن، ولا يعترف به، وليوجه الناس إلي اختيار ما..بالترهيب تارة ( النار لمن يقول لا – أو يذهب للعيش في كندا) والترغيب تارة أخري ب( الجنة التي يمتلكونها ويملكون مفاتيحها – أو الزيت والسكر( ولا أخفي عليكم أنني لم أكن أصدق، أو أقتنع بفكرة الزيت والسكر هذه، حتي تأكدت هذه الحقيقة لدي في الانتخابات الرئاسية الحالية، من قيام أحد الشخصيات المعروفة بتولي أمر توزيع الزيت والسكرعلي بسطاء القرية عن طريق " توك توك" محمل بالزيت والسكر يمر علي بسطاء القرية وفقرائها، ويوزعها عليهم ليصوتوا للمرشح الذي يريدونه).
ذهب الإخوان ، وأسدل الستار علي مأساة من مآسي سوفوكليس وراسين، وإن شئت فلتقل كوميديا سوداء برعاية أمريكا أوباما ، ولفظهم الشعب وعادوا إلي مكانهم الطبيعي تحت الأرض، والرجوع إلي الظلام ( الذي يعشقونه ) للعمل في الظلام الذي لا يحسنون إلا العمل فيه .
لنطو هذه الصفحة التي ذهبت بلا رجعة ، وسيقف التاريخ أمامها كثيرا، ونركز في المشهد الانتخابي الذي لا ينفصل عما سبق..حيث اندفع الناس في القرية للتعبير عن إرادتهم الحرة..للتعبير عن أنفسهم ، غير مدفوعين هذه المرة ب( زيت وسكر)، ولا ( جنة ونار) ولا ( غزوة الصناديق) ولا الإيهام بأن ( جبريل عليه السلام معهم في اللجنة الانتخابية كما سبق أن نزل في رابعة العدوية أو يضحك عليهم أحد تجار الدين ( يوهمهم أن النبي صلي الله عليه وسلم جاءه في المنام ليزكي أحد المرشحين) أو التهديد بالسفر إلي كندا ,أو مدفوعين برشوة انتخابية ( كما كانت تدفع في الانتخابات السابقة ) ..لكن حب مصر، الانتماء، الامل في مستقبل أفضل بعد وعود كاذبة وفشل تلو الآخر.
اختلف المشهد هذه المرة في القرية ( التركيز علي القرية جديدة المنزلة من خلال كاميرا يوسف ضبيع ) ، فنجد تلاحما وحرصا علي التواجد ( الطفل- المرأة –الشاب – المسن ).
تجد الأطفال يحرصون علي التواجد في المشهد ، بل تصدره أحيانا ، حتي تظن أن من حقهم التصويت لاختيار رئيس مصر، يتواجدون مع آبائهم ويحرصون علي غمس أصابعهم في الحبر ليشاركوهم هذا اليوم التاريخي في رسم مستقبل مصر، ويرفعون أعلام مصر، ونشيرإلي أنها لفتة ذكية من آبائهم لغرس قيم الوطنية والانتماء وحب الوطن ، وذلك ليعرفوا قيمة الوطن والوطنية والانتماء للوطن ( لا الانتماء لجماعة لنشر العصبية والمذهبية)..وقد عبر عن ذلك يوسف ضبيع وفريقه الإعلامي خير تعبير، فستكون تاريخا وتوثيقا لهذا الحدث التاريخي في القرية.
ولاتنسي كاميرا يوسف ضبيع وفريق الإعلامي المرأة في جديدة المنزلة، فلم تخجل المرأة من التصوير ، لأنها تشارك في عمل وطني  وصنع التاريخ في مصر سيذكره التاريخ ، فتجد صورالفتاة والمسنة والأم مع ابنها .
فالمرأة المصرية عبرت عن نفسها خير تعبير ، وتصدرت المشهد الانتخابي في اللجان الانتخابية في مختلف المحافظات المصرية بصفة عامة وفي جديدة المنزلة بصفة خاصة، حتي اعتقد العالم أن مصر لا يقطنها إلا النساء، وأثبتت أنها كل المجتمع لا نصف المجتمع.
وتشترك نساء جديدة المنزلة في هذه الملحمة الوطنية الرائعة ، ويحرصن علي التقاط الصور التذكارية دون خجل أو خوف ، ليسجل التاريخ أن نساء القرية حرصن علي اختيار رئيس مصر القادم.
ونقلت الكاميرا مشاهد سيدات تخطين الستين والسبعين ، في مشهد يدعو للتساؤل..ما الذي يجبرهن أويدفعهن إلي النزول.....؟....هل حصلن علي زيت وسكر- رشوة انتخابية – خوفهن من النار (كما كان يرهبهن بها تجار الدين).......؟
إنما دفعهن ضميرهن وحسهن الوطني ، وحرصهن علي تسطير أسمائهن بأحرف من نور في سجل بناة الوطن.
وتنقلنا الكاميرا إلي المشهد الشبابي أمام اللجنة الانتخابية ( خلافا لما نقله الإعلام المرئي والمسموع عن غياب الشباب المصري عن المشهد الانتخابي) ...لكن شباب جديدة المنزلة كسر حاجز الصمت الانتخابي، وحرص هو الآخر علي تلبية نداء الوطن وتسطير اسمه بأحرف من نور في سجلات المؤرخين.
تسابق الشباب في مساعدة كبار السن للوصول إلي لجنة الانتخاب، مساعدة الناخبين علي معرفة لجنتهم ورقمهم الانتخابي وتيسر كل الصعاب أمام الناخبين في القرية..كل ذلك من شباب القرية ، لا لتوجيههم لاختيار فلان وإنما بدافع حب الوطن والوطنية...وصرح لي أحد شباب القرية أنه عمل ذلك لأنه يحب مصر .
وستجد اللوم والسخرية والتعليقات الفجة ،وذلك لتواجد البعض في المشهد الانتخابي في القرية ، بدعوي أنهم فلول أو ينتمون للوجوه القديمة، والحق يقال إن هؤلاء لا يقلون وطنية وحبا لمصرعن سابقيهم ، وأفضل كثيرا ممن يتشدقون بحبهم وانتمائهم لمصر .
كلنا جميعا نعلم جيدا ماذا فعل هؤلاء للقرية...؟ ولعلكم فيما مضي تتذكرون ، وخصوصا الشباب الذي تجاوز الأربعين كيف كنا نتسول ملعبا للعب عليه ، وأماكن كثيرة في القرية وخارج القرية تشهد علي ذلك ، أو نبحث عن مكان ليكون مركزا للشباب وكنا نتخذ المدرسة الابتدائية القديمة أحبانا مكانا بديلا عن مركز الشباب ،حتي أصبح للقرية مركزا مطورا للشباب وملعبين لا ملعب واحد ( ملعب كبيرا والآخر ثلاثي) ووحدة بيطرية، ووحدة صحية، ومدرسة للفصل الواحد وغير ذلك ...كل ذلك بفضل سعي وجهود هؤلاء لتعاونهم مع البرلماني إبراهيم عماشة ، والحصول علي كل ماهو في صالح القرية...واسألوا جيدا قبل الحكم علي الآخرين..ولا نأخذ من البعض سوي سخرية وتشهير واتهامات، وعلي من يملك مايدينهم أويشكك في نزاهتهم فليتقدم إلي النيابة بدلا من تكييل الاتهامات والتشهير..وإذا كانوا لم يقدموا للقرية شيئا ، أرونا أعمالكم..وماذا قدمتم للقرية...؟
وتنقلما كامير يوسف ضبيع وفريقه إلي ركن بعيد ، ويركز يوسف الكادر عليه جيدا متخذا وضعية الزووووووووووم ، لتجد كبار السن يقاومون تقلبات الزمن جنبا إلي جنب مع رفاقهم، ليرسموا ملامح مستقبل الوطن، فتجد ترحيبا بهم وحرص أبنائهم علي التقاط الصور التذكارية معهم ، رافعين أعلام مصر..رافعين صور مرشحهم الانتخابي أيا كان غير مدفوعين أو مجبرين......!!!!!!!
لا كما فعل الشباب الفيسبوكي في السخرية من المسنين والاستهزاء بهم في صورة فجة، متهمينهم أنهم يرسمون لدولة العواجيز، ويلقون النكات والإفيهات الممجوجة ويتندرون علي تصدر الكبار المشهد الانتخابي .....
أين أنتم من هؤلاء الذين لبوا نداء الوطن متحملين ارتفاع درجة الحرارة ومقاومتها، ليرسموا مستقبل الوطن..ولسان حالهم يقول: هل جزاء التربية السخرية والتعريض بهم.........؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ضرب شباب جديدة المنزلة كل ذلك عرض الحائط، وعبر عن أصالته ومعدنه الأصيل ورد الجميل بأن شاركوا آباءهم ( العواجيز) رسم مستقبل مصر في ظل الرئيس الجديد  الذي اختاره الشعب، متمنيين أن يوفقه الله -عز وجل- لما هو في صالح مصر، وأن يبعد عنه بطانة السوء التي تخرب الأوطان وتجعل الحاكم في معزل عن شعبه...نأمل أن نري كل ذلك بعد الثورة في مصر ..مصرالجديدة ، مصرالمستقبل .........
 وفي النهاية
تحياتي للصديق يوسف حبيب ضبيع وفريقه الإعلامي ( الذي لا أعرفه) عن الجهد الذي بذله في تغطية المشهد الانتخابي، وعبر بكاميرته خير تعبير عن تقديم مادة حية في القرية، تجعلك تعيش الحدث في حينه، وجعلنا جميعا خارج القرية نعيشها من خلال كاميرته...

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى