منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

النشاط السينمائي للأرمن في مصر الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النشاط السينمائي للأرمن في مصر الحديثة

مُساهمة من طرف عطا درغام في السبت 15 نوفمبر 2014 - 10:49

خطفت أضواء السينما المصرية  بعض الأرمن  من عالمهن الخاص المغلق خلف وأمام الشاشة الفضية ، وزجت بهم في دنيا المجتمع المصري. والجدير بالذكر أ ن الأرمن ظهروا خلف الشاشة قبل الظهور أمامها؛ أي أن الإسهام الأرمني في الحقل السينمائي المصري قد ابتدا بالتقنية وانتهي بالتمثيل..
بداية أسس هرانت نصيبيان (1888-1980) الإستديو الذي يحمل اسمه في شارع المهراني بالفجالة عام 1935 : أي في العام التالي لإنشاء ستديو مصر. ويعد ستديو نصيبيان من أبرز الإستديوهات التي عملت في ميدان صناعة السينما المصرية. وكانت باكورة إنتاجه فيلم ( الحب المورستاني )- من إنتاج نصيبيان نفسه—الذي عرض بالقاهرة في 18 فبراير 1937 .ثم توالت الأفلام التي خرجت من الإستديو لشركات إنتاج متباينة حتي بلغ عددها حوالي "30" فيلما .
وفي ميدان الإنتاج السينمائي ظهر المنتج أ.أرابيان خلال ثلاثينات القرن العشرين وأنتج فيلمين عام 1938 هما " خدامتي" و" يوم المني" .
أما في مجال التصوير السينمائي ، فقد برز اسم أوهان هاجوب جوستانيان ( 1913-2001) الذي اختص في صناعة آلات التصوير أكثر من التصوير ذاته. زكان المصور السينمائي الرائد الإيطالي الأصل الفيزي أورفانيللي (1902-1961) أول من شجع أوهان علي تصنيع كاميرات سينمائية محلية واشتراها منه وصور بها عديدا من الأقلام خاصة عندما دخل الصوت إلي الأفلام العربية.
بيد أن أهم إنجازات أوهان تمثلت في صناعة جميع معدات ستديو " الأهرام" السينمائية بالقاهرة عام 1945 من آلات تصوير وعرض وتحميض وإضاءة وصوت. وعمل علي تجهيز ستديو " رامي " بالإسكندرية عام 1948 علي نفس وتيرة ستديو الأهرام ، وكانت الكاميرات الأساسية في هذا الإستديو من صناعته . كما صنع أوهان أغلب كانيرات تصوير الصور المتحركة في مصر وكذلك العازل المائي لكاميرات التصوير تحت الماء.
وهكذا ، نجح أوهان هاجوب المصري من أصل أرمني في صناعة معدات التصوير السينمائي بمصر وسط هيمنة ألمانية وفرنسية وأمريكية علي هذه الصناعة.أكثر من هذا ، أنجز بمفرده صناعة كل معدات ستديو الأهرام. وبجانب هذه الصناعة صور أوهان "12" فيلما بين عامي 1948-1957 ؛ أي بنسبة "204% من إجمالي الأفلام المنتجة خلال هذه الفترة. كما أخرج بعض الأفلام . وأنتج بعضها الآخر.
أما في ميدان هندسة المناظر ، فيظهر علي الشاشة اسم هاجوب أصلانيان الذي أعد مناظر "77 فيلما" بين عامي 1942-1957؛ أي بنسبة "10.5"% من جملة أفلام هذه الفترة البالغة "722" فيلم. كما ارتاد أصلانيان حقل الإنتاج السينمائي مؤسسا شركة "أفلام نجمة الشرق" في منتصف خمسينات القرن الماضي. وعلي صعيد المونتاج السينمائي ، اشتهر اسم المونتير فاهي بوياجيان – مدير ستديو نصيبيان – الذي منتج خمسة أفلام بين عامي 1937- 1947.
وبذا ، نجحت أضواء الشاشة الفضية للسينما المصرية في جذب بعض الأرمن للعمل في ميادينها التقنية والانخراط في قضاياها المتباينة .كما نجحت الكاميرات السينمائية في التقاط خمس طفلات أرمنيات ممثلات موهوبات : الشقيقات فيروز ونيللي ومرفت، وابنة خالتهن لبلبة، وميمي جمال .
تأتي بيروز أرتين كالفيان ( 1942  ) الشهيرة ب" فيروز " علي رأس الأرمنيات العاملات في التمثيل السينمائي. وقد اكتشفها الفنان أنور وجدي (1911-1955) بعد حصولها علي الجائزة الأولي في مسابقة هواة الغناء والرقص التي نظمها "أوبرج الأهرام " عام 1947 . وتعاقدت معها شركة الأفلام المتحدة (أنور وجدي وشركاه) علي تمثثيل "بطولة" ثلاثة أفلام هي : ياسمين (1950)، فيروز هانم (1951) ، دهب (1952) .
قدمت الصحافة الفنية اكتشاف أنور وجدي ل" الطفلة المعجزة" في فيلم " ياسمين" بقولها : " الفنان السينمائي الأول الذي فاز بثقة الشعوب العربية جمعاء: أنور وجدي يقدم بكل فحر..اكتشافا فنيا لم تعرفه السينما من قبل وحدثا سيهز العالم.." كما نوهت عن فيلم " فيروز هانم" قائلة :"..إنتاج من نوع جديد طريف يفتح لنا دنيا حافلة بالمتعة والطرب والعظة..".
أحدث نجاح فيروز دويا في الاوساط الثقافية المصرية والعربية ، واستقبلها النقاد والجمهور استقبالا كبيرا. وفي هذا الصدد، ذكرت مجلة " الفن" :" يعتبر فيلم ياسمين حدثا فنيا ضخما بالنسبة للسينما المصرية ، وقد أحدث عرضه ضجة في مختلف الأوساط الفنية وغير الفنية.وأصبح اسم بطلته الطفلة المعجزة علي كل لسان، وتحدثت الجماهير عن مواهبها ، وعن روعة أدائها ، ودقة تمثيلها وقوة تعبيرها عن الأحاسيس والانفعالات في مختلف المواقف التي تمثلها.
ورغم أن الفنان أنور وجدي قد جازف بإسناد بطولة ثلاثة أفلام كبيرة لطفلة لم تتجاوز العاشرة .إلا أنه بنجاحها الباهر قد أدخل سينما " النجم- الطفل- البطل" إلي السينما المصرية لتكون بذلك رائدة في إنتاج هذا اللون ، بل وصاحبه إنجازات فيه.
بعد انتهاء عقد فيروز- في الثالثة عشرة من عمرها – مع شركة أنور وجدي ، أنتجت ومثلت فيلمين هما " الحرمان" عام 1953 و" عصافير الجنة" مع شقيقتيها نيللي ومر فت عام  1955 . وفي عام 1958 ، اشتركت مع الفنان إسماعيل ياسين في فيلمي"إسماعيل ياسين طرزان" و"إسماعيل ياسين للبيع ". وفيلم " الحرمان إخراج عاطف سالم و" عصافير الجنة ) ، وظهرت بعد ذلك في فيلمي " بفكر في اللي ناسيني " مع هند رستم وإسماعيل ياسين و" أيامي السعيدة" مع عبد المنعم إبراهيم ، وبعدها اعتزلت الحياة الفنية .
وعندما تجاوزت سن فيروز مرحلة الطفولة ، قررت الانسحاب من الوسط الفني واعتزال التمثيل. وبذا ، انتهت ظاهرة " الطفل النجم" في السينما المصرية .فلم يظهر بعدها طفل يكون محور الأحداث ، وإن ظهر أطفال يتحركون في عالم الكبار داخل أحداث الفيلم.
كما شهد شريط السينما المصرية ظهور نونيا كوبيليان الشهيرة ب" لبلبة" في نفس توقيت ظهور الطفلة المعجزة. ويبدو ان شركة " نحاس فيلم" لصاحبها عزيز عثمان أرادت منافسة " شركة الأفلام المتحدة" – محتكرة فيروز- باكتشاف وجه مماثل لها أطلقوا عليه آنذاك " الطفلة الجديدة" ؛ لبلبة التي ظهرت لاول مرة علي الشاشة الفضية في السادسة من عمرها في فيلم " حبيبتي سوسو" عام 1951.
توالت أعمال الطفلة لبلبة علي الشاشة الكبيرة مثل " البيت السعيد " عام 1952 من إنتاج حسين صدقي ، و"أربع بنات وضابط" عام 1954 من إنتاج شركة الأفلام المتحدة " النغم الحزين " عام 1960 من إنتاج حسن الصيفي وعلي عكس ابنة خالتها فيروز ، كبرت الطفلة لبلبة علي شاشة السينما المصرية  وتوالت أعمالها نذكر منها  علي سبيل المثال : عصابة حمادة وتوتو ، ليلة ساخنة ، عريس من جهة أمنية ، معالي الوزير، عائلة ميكي، فرحان ملازم آدم ، بوحة.
أما الطفلة نيلي آرتين كالفيان ، فقد بدأ ظهورها علي الشاشة وعمرها لم يتجاوز الأربع سنوات . واشتركت في طفولتها في بعض الأفلام بمفردها أو مع شقيقتيها فيروز ومرفت في أفام أخري . وبينما اكتفت مرفت( سيرفرت ) ببعض الأدوار الثانوية في طفولتها ، استمرت نيللي تمارس التمثيل  . ونذكر من أعمالها : العذاب امرأة ، نورا ، كلمة شرف، الغول، آدم بدون غطاء وكذلك الاستعراضات الغنائية الراقصة في الفوازير التي حملت اسم ( فوازير نيللي) وظلت نجمتها لسنوات طويلة.
أما الطفلة ماري نزار جوليان (1943  ) الشهيرة ب" ميمي جمال" ، فقد أسند إليها المخرج عز الدين ذو الفقار دورا في فيلم "أقوي من الحب".ومنذ أواخر الخمسينات ، اشتركت في العديد من الأفلام السينمائية نذكر منها : البعض يذهب للمأذون مرتين، ليلة عسل، شيء من العذابن سفاح كرموز.
وظهرت الممثلة الأرمنية هدي شمس الدين علي الشاشة السينمائية وقدمت "15" فيلما بين عامي 1947- 1961 منها :  الأب (1947)  ،فتنة (1948) ، مبروك عليكى (1949) ، نص الليل (1949)، بنت العمدة (1949) ، مكتب الغرام (1950) ، عشرة بلدى (1952) ، حلال عليك (1952) ، مجلس الإدارة (1953) ، المقدر والمكتوب (1953)، كابتن مصر (1955) ، تار بايت (1955) ، قلوب حائرة (1956) ، العتبة الخضراء (1959) ، فطومة (1961) ، الضوء الخافت (1961) ، إسماعيل يس في السجن (1961) ، شهيدة الحب الإلهى (1962) ، صاحب الجلالة (1963) ، آخر جنان (1965).
وتاتي أنجيل آرام رابزيان التي اشتهرت في السينما المصرية باسم ( أنجيل رام ) (1946-2011)، وقدمت العديد من الأدوار الصغيرة في السينما، ومن الأفلام التي شاركت بها: (شعبان تحت الصفر، السكاكيني، كراكون في الشارع، المشاغبات والكابتن)، كما شاركت في مسلسلات (هو وهى، غاضبون وغاضبات، ساكن قصادي)
ونجد وأنوشكا ( 1960-  ) التي  اختارها المخرج الصلاح أبو سيف في فيلم (السيد كاف) – كما شاركت في فيلم (من أطلق هذه الرصاصة) ومسلسلسلات (الطاووس – قانون المراغي- فرقة ناجي عطا الله ) .
.........................................
المراجع
1-   آفيديسي بابوجيان / الثقافة الأرمنية في مصر
2-   إلهامي حسن / تاريخ السينما المصرية ( 1896-1970)
3-   سعيد شيمي / تاريخ التصوير السينمائي في مصر ( 1897-1996 )
4-   محمد رفعت الإمام/ الأرمن في مصر
5-   جلال الشرقاوي / رسالة في تاريخ السينما العربية
6-   مني البنداري ومحمود قاسم/ موسوعة الأفلام العربية ( 1924-1993 )
7-   مني البنداري ويعقوب وهبي /قاموس السينمائيين المصريين

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى