منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

الأرمن والفكر السياسي العربي: قراءة في فكر رزق الله حسون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأرمن والفكر السياسي العربي: قراءة في فكر رزق الله حسون

مُساهمة من طرف عطا درغام في الأحد 24 أغسطس 2014 - 23:41

الأرمن والفكر السياسي العربي: قراءة في فكر رزق الله حسون
أريك
العدد رقم 31
يناير 2012
أسهم الأرمن إيجابيا في منظومة البلاد العربية التي استوطنوها منذ أمد بعيد علي كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية . وفي هذا الصدد ، ثمة إسهام جد مهم للأرمن ،ألا وهو الإسهام في مجال الفكر السياسي العربي لا سيما الأرمنيين الكاثوليكيين الحلبيين رزق الله حسونيان وأديب ساهاجيان (إسحق)
حياته
ولد رزق الله حسونيان في حلب عام 1825 في أسرة مسيحية من طائفة الأرمن الكاثوليك تعد من البرجوازية التجارية ، لأن والده كان يمتهن التجارة. أتم دراسته الابتدائية في حلب، سافر بعد ذلك إلي لبنان حيث أتم دراسته الثانوية في مدرسة دير بزمار. درس فيها اللاهوت والرياضيات واللغتين العربية والفرنسية ، وأظهر تفوقا ظاهرا وولع بالشعر وقرضه.عاد إلي حلب وزاول مهنة التجارة مع والده، وأخذ يحب محله في ترجمة بعض النصوص والرسائل في القنصلية النمسوية. سافر إلي باريس ولندن ومصر والأستانة.
عمل في الأستانة مديرا في متجر أحد التجار. وعندما نشبت حرب القرم، أصدر جريدة" مرآة الأحوال" ، التي كانت أول جريدة تصدر باللغة العربية في الأستانة. حلل هذه الحرب وعواملها وملابساتها ، فلمع .فساعده هذا علي توثيق صلانته مع رجالات الدولة العثمانية ومختلف الهيئات السياسية. وعندما نشبت الحرب الأهلية بين الدروز والموارنة في لبنان( في عام 1860) وامتدت إلي سورية، أرسل السلطان وزير خارجيته فؤاد باشا،لإخماد الفتنة، فاصطحب هذا معه رزق الله حسون ليقوم له بترجمات البلاغات والبيانات.
 وفي دمشق تعرف علي عبد القادر الجزائري ،ومدحه لموقفه العاطف علي المسيحيين- سافر من دمشق إلي لبنان، وعاد مرة أخري إلي دمشق ليقوم بجمع بعض المخطوطات. وعندما تولي فؤاد باشا الصدارة العظمي ( رئاسة الوزارة) ، اصطحبه معه ليكون سكرتيره الخاص في مراسلاته باللغة الأجنبية.
صحبه معه إلي لندن وعندما عاد عينه ناظرا لجمارك التبغ. ولكنه اتهم مع مجموعة من الموظفين بالاختلاس والتلاعب وأودع السجن.فأخذ يكتب بعض رسائل الاستعطاف إلي فؤاد باشا أظهر فيها التذلل والعبودية.
ولكن قلب الباشا لم يرق. فهرب من سجنه والتجأ إلي روسيا حيث سلط لسانه علي الدولة العثمانية، واخذ يفضح مخازيها ويظهر مفاسدها. فطالبت به الدولة العثمانية روسيا، ولكن سلطات هذه اعتبرته لاجئا سياسيا، ورفضت تسليمه. وبعد أن مكث في روسيا مدة سافر إلي لندن واستأنف فيها إصدار جريدته ((مرآة الأحوال))، ومجلة أدبية بعنوان ((رجوم وغساق إلي فارس الشدياق)) . وأخذ يهاجم من هنا الدولة العثمانية وينتقد بشكل مقذع  أنصارها ومؤيديها من أمثال أحمد فارس الشدياق.عاد إلي حلب متنكرا قل وفاته بسبع سنوات، وعمل هنا في نسخ بعض المخطوطات . أخيرا خشي أن يفتضح أمره فغادر حلب إلي لندن وقضي آخر حياته في قرية وندسور حيث تفرغ لوضع كتبه وتنسيق ديوانيه وطبعهما . وتوفي هناك عام 1880
مؤلفاته
خلف لنا ديوانين مطبوعين في لندن ، هما ((أشهر الشعر)) و(( النفاث)) . والقسم الأكبر من ديوان النفثات مكرس لترجمة 41 قصة  من القصص الحيواني التي ألفها شاعر الصقالبة كريلوف ، علي طريقة بيدبا الهندي كما يذكر هو في مقدمته لديوانه  هذا الذي طبع في لندن 1871.
ترجم هذه القصص شعرا، وهي قصص تدور بأغلبها علي طريقة ابن المقفع ولافونتين الفرنسي علي ألسنة الحيوان ، وينتقد فيها كثيرا من المفاسد الاجتماعية والأخلاقية بأسلوب رمزي مبطن وأثبت في نهاية الديوان بعذ قصائد من نظمه.
أفكاره السياسية والاجتماعية
يذكر البعض في ديوان حسون(( النفثات)) نقدا سياسيا مبطنا ، ولكننا قرأنا قصصه المترجمة جميعا ،فلم نعثر فيها علي أية أفكار سياسية ولا أية انتقادات سياسية ظاهرة أو مبطنة. وكل مافيها هو نقد لبعض المفاسد الاجتماعية والأخلاقية، كالكذب والرياء والعجب وتعدي الأقوياء علي الضعفاء. ولكنه أثبت قصيدة له بعنوان (( الروسية)) كتبها أثناء إقامته في روسيا جاء فيها كثير من التزييف والنفاق في وصف النظام القيصري الروسي ومحاسنه مقارنة بمساويء نظام الحكم العثماني.
ومهما يكن من أمر. فقد كان رزق الله حسون يعمل هنا لمصلحة الروس ،وهذا غير مستغرب آنذاك
ولكنه غادر روسيا إلي لندن ،فوضع قلمه في خدمة إنجلترا التي كانت تطمع في كثير من ممتلكات الإمبراطورية العثمانية. لذلك أخذ من هنا يرسل صيحاته إلي السوريين يحرضهم قيها علي خلع نير السلطان العثماني الجائر والتحرر من الخلافة العثمانية الظالمة المستبدة. وكان بهذا يريد أن يهدم صرح العلاقات بين العرب والأتراك.
وعندما اندحر الأتراك أمام الروس في حرب 1877 عبر عن فرحته وشماتته بقصيدة لاهبة.
وهكذا ، نلاحظ أن رزق الله حسون الذي انتقد مفاسد الحكم العثماني  ودعا السوريين والعرب إلي الانتفاض عليهم لم يكن خالي الغرض تماما ،بل كان يعمل مع الروس أو الإنجليز من أجل القضاء علي الإمبراطورية العثمانية.

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى