منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

رزق الله حسون الأرمني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رزق الله حسون الأرمني

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:38

رزق الله حسون الأرمني

. ولد في حلب عام 1825 من أسرة كريمة أصلها من الأرمن ودرس العلوم الدينية في (دير بزمار) في لبنان.،ثم أتقن اللغات الفرنسية والتركية الأرمنية والعربية،وتعلم الرياضيات ، وعمل فى حلب بالتجارة،و سافر إلى الآستانة واستقر بها وصار فيها ناظراً لجمرك الدخان،وأثناء إقامته بتركيا نشبت حرب القرم بين روسيا وتركيا فانشأ عام 1855 فى الآستانة جريدة(( مرآة الأحوال))وهى أول جريدة عربية غير رسمية فى العالم كله،،وصف فيها حرب القرم فذاعت شهرته ،ثم تجول في أوربا ودخل فرنسا وروسيا ،ومكث مدة في لندن وكان في أسفاره يشتغل بالآداب العربية ،ويؤلف الكتب النثرية والشعرية. وكان خطه بديعاً وفي المكتبة العربية من قلمه عدة كتب تأخذ بالإبصار لجودة خطها وإتقانها ،كتبها على ورق جميل النقش ،كان انتسخها في أوقات الفراغ في خزائن كتب أوربا كصبح الأعشى للقلقشندى وديوان الأخطل وديوان ذي الرمة والمتم لأبن درستويه ونقائض جرير والفرزدق والأناجيل المقدسة ترجمة الدبسي. وبعد حوادث سنة 1860 رحل إلى الشام في صحبة فؤاد باشا، فكان يترجم المنشورات والأوامر ،وعاد إلى إنكلترا واشتغل بالتأليف في قرية (ونزورث) بقرب قصر الملكة فكتوريا ،ومما صنفه وقتئذ ثم طبع في المطبعة الأميركية في بيروت سنة 1869 و1870 كتابه (لشعر الشعر) أودعه نظم سفر أيوب ونشيد موسى في الخروج ونشيده في التثنية ثم سفر نشيد الأناشيد لسليمان وسفر الجامعة وختمه بمراثي ارميا. ونذكر عضا من نظمه وهو وصف أيوب للفرس:
فهل تُعطي الجوادَ يــــخــبُّ عزماً وتكسو عُنْقهُ عَرْقــــــاً بَـسينــــا
أتــــــوثــــبه كمــــــثل جرادةٍ نَف خُ منخرهِ مـــهــيبُ الســـامعيـنا
بــبطـن الـخـَبــْث بـــــحَّاثٌ وَثُوبُ ببـــأسٍ يـــلتقي الحَرْب الزَّبونـا
ويهزأ بالمخــــــاوف لــيس يخشى عـن الأسيــــاف لم يُحـجم جبينا
تصلُّ عــــــــــليـه واقـــــعةً سهامٌ وتـرهقــهُ رمــــاحُ الدارعينــــا
ويطوي الأرضــاَ في وَثْبٍ ورجزٍ ولـم يُؤمن لصوت الــبوق حينا
إذا ما البوقُ يُنُفْخــَ قال هـَهْ مِـــــنْ بعـيدٍ شُنَّــتِ الهيـــــجا شــؤونا
ومن نظمه لمراثي ارميا:
أنَّـــى خـــلا مـــنها الأنـــيسُ البلدةُ ملأَى شعوبٍ بالــــجلاء تشّــــــَتتوا
صارت كأرمــلةٍ معظَّمـــةُ الـــملا أم القُرى ضُربَــــت عليها الــجزْيـةُ
تبكي دماً والدمـــــعُ فوق خدودها فــَـقـــدت عـــــزاءَ خليلها ووَدُودِها
أصحابها غدروا بـــــها طُرًّا على نمطِ العدى أضحوا شماتَ حسودِهـا
ومما طبع له في المطبعة الأمريكية (كتاب السير السيدية على ما أداه إلينا المبشرون الذين كانوا شهداء الكلمة. رتبها بهذا النسق تتبعاً لأزمنة الوقائع والمعجزات من البشارة بمولد يوحنا إلى صعود الرب). وذلك على طريقة طاطيانوس الذي مزج بين الأناجيل الأربعة. وقد طبع له كتاب آخر وهو المعروف (بالقلادة الدرية في الأربعة الأناجيل السنية) للأب يوحنا بلو اليسوعي.
ورجع مع فؤاد باشا بعد رحلة انجلترا إلى الآستانة ،وتولى فيها نظارة الجمرك فاتهم بالاستيلاء على أموال الجمارك،وسجن مع آخرين،ثم فر إلى روسيا،وهاجم الدولة العثمانية فى الجرائد،وسافر لندن ،فأعاد جريدة ((مرآة الاحوال))للشكوى من عمال الحكومة والدعوة إلى الإصلاح فى الدولة العثمانية،وكان يكتبها بخط يده ،ويطبعها على الحجر عام1877،وأصدر مجلة عربية سماها((رجوم وغساق إلى فارس الشدياق))،وأصدر مجلة شعرية فى لندن عام 1879،وتوفى رزق الله حسون فجأة فى لندن سنة1880
ومن آثار رزق الله حسون كتابان آخران طبعهما في لندن: الأول كتاب النفثات ضمنه أربعين مثلاً من أمثال أحد كتبة الروس يدعى ايفان أندريفتش كورلف فنقلها حسون إلى العربية ونظمها شعراً وألحقها ببعض مقاطيع شعرية من نظمه.:
دفـع الجوعُ والدُّجى الذئبَ حتى أن تداني إلى سُـــهول البــــقاعِن
طـــــــارقـــاً لحظيرةٍ ناظراً من نُقْبِ صخر يـــلوحُ ضوءُ شُعاعِ
فـــرأى الغَنَــم المساكين والسك ين في كفْ حاسرٍ مـــــــن ذراعِ
يــذَبـــحُ الحمَلَ السمـــين ويُلقي للعَرَى الكِرْشَ والمعَى في الفقاعِ
والكــــلابُ روابضٌ ونيـــــــامٌ لا تـــذبٌّ ولا بــِنَــــــبْح تـــــُداعي
فقضى عجباً ووَلى كـــــئيــــباً خـــــائـــبـاً من مرامهِ والمساعي
قائلاً يا كلابُ كم تنبــحونــــي لـــــو تـــعــدَّيتُ مثل هذا الراعي
والكتاب الآخر هو ديوان حاتم الطائي طبعه سنة 1872 على نسخة مكتبة لندن في 33 صفحة وقد طبع هذا الديوان طبعة أخرى أفضل من الطبعة السابقة وأكمل منها على يد أحد المستشرقين الألمان أسمه شولتس وله كتاب آخر نفيس لم يطبع حتى الآن سماه (حسر اللثام) رد فيه على مزاعم بعض المسلمين منه نسخة بخطه فى المكتبة بمجلدين. وكان رزق الله حسون صديقاً لأدباء زمانه يكاتبهم ويساجلهم بأشعاره فمن ذلك ما كتب لبطرس كرامة:
خدين المعالي وابن بَــجْدتــها الـــفردُ بقيتَ بقاءَ الدهر يخدمك الســـعدُ
وزادك ربُّ العرشِ أسنـــي كـــرامةٍ قرينٌ بها الإقبال والفخرُ والـمجدُ
ولا زلتَ في أمــــنٍ ومـوفورَ نــعمةٍ ويُمْنِ أيادٍ كسبُها الشكرُ والحمـــدُ
وبعدُ فقد طـــــال البعادُ ومهجـــــقي يكادُ من الأشواق يضرمُها الوجدُ
وما ليَ عن لُقْياك صبــــرٌ ولا غنى ولكنّ خَطْبَ الدهر وما بينــنا سدُّ
ألا بئسما الأيامُ أغَرتْ يـــد النــــوى بنا فاستطالَت ريثما قصـــرَ الجدُ
موانعُ حالت دون فرضِ زيــــارتي وقد كنتُ أرجوان يكون لــك وفْدُ
وأصبحتُ من إبطائكم في هـواجسٍ تحيّرني لا يهتدي نحويَ الـــرشدُ
فأبغي للاطمئنان مـــــنكم ألــــــوكةً إذا لم يكن منكم قدومٌ هو القــصدُ

ومما نظمه فيه المعلم بطرس كرامة أبيات قالها لما اقترن سنة 1848 بسيدة تدعى ((ماتلد))
فقال:
نهاديك يا نجل الفؤادِ تهانئــــاً تنبئُ عن أفراحنا حينـــــــــما تبدُو
بخير اقترانٍ جاء وهو مباركٌ يقارنهـــــا بر ويصبحـــــــهُ سعدُ
فلا زلتما طول الزمان بصحةٍ وعيشٍ رغيدِ بُرْدُهُ الأمـــن والرفد
زفاف سعـــــيدُ والهناء مؤرخٌ موافٍ لرزق الــله بالخـــير ما تِلْدُ

و لرزق الله حسون في الهجاء قوله في يوسف حجاز أحد عمله نصر الله دلال الحلبي
وكان استغنى بعد فقر فترفع:
المــــرء يــُذكر بــالأعمالِ لا المالِ أحْسْنْ بخيرهمـا عن كسب رئبالِ
ليس الثراءُ بمُـــجدي الــنائــليه ثـنـا ان كان ما جــــمعوهُ سُحْتَ أوبالِ
وهـل سمعت بذي كبرٍ وذي صلَف يرقي المعالي بطول القيل والقالِ
قد ظـــنَّ يــوسف حجـــارٌ بـــغرته أن العلى هزّ عـــــــطفيهِ كمكسالِ
فجاء يخـــــــطر لا يلوي على أحدٍ ينيـــــــه عجباً بـــــأدبارِ وإقبــــالِ
اللـه أكبرُ هـــذا حـــالُ ذي شطــطٍ نـــال الـــمنــــى بعد إقتار وإقلالِ
أن سـاعدتـك الليالي كن على حذرٍ فما تــدوم عـلــى لـــون ولا حـالِ
هَّـــلا تذكــرت أيــَّاماً سلــفنَ وقــد مضت بخدمة نـــصر الــلـه دلالِ
ومنها:
أبـــا هبـَّــنقة الــقـس الذي اشتهرتْ أخــــــــــبارهُ ســــُدْ بــــجدٍ ناعم البالِ
قد استرحتَ من العقل الرصين ورا عي الضـــان يَحْكيك في جهلٍ وأمثالِ
لا تأسفنَّ على ما فات عــن عرَضِ فالنَّوك داءٌ ولـــــــكن غــــير قتـــــَّالِ
قد عاش قلبك عجلٌ وهو ذو أحَسنٍ لـــكـــنَّما أنـــت لا تــــُعـــــْزَي إلى آلِ

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى