منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

أرمينيا في معجم البلدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:18

أرمينيا في معجم البلدان لياقوت الحموي

1-أرجيش

بالفتح ثم السكون وكسر الجيم وياء ساكنة وشين معجمه مدينة قديمة من نواحي إرمينية الكبرى قرب خلاط وأكثر أهلها أرمن نصارى، طولها ست وستون درجة وثلث وربع ،وعرضها أربعون درجة وثلث وربع ينسب إليها الفقيه الصالح أبو الحسن علي بن محمد بن منصور بن داود الأرجيشي، مولده في خانقاه أبي إسحاق من أعمال أرجيش، تفقه للشافعي وأقام بحلب متعبدا بمدرسة أعاروا، قانعا باليسير من الرزق، فإذا زادوه عليه شيئا لم يقبله، ويقول في الواصل إلي كفاية وكان مقداره اثني عشر درهما، لقيته وأقمت معه في المدرسة فوجدته كثير العبادة ملازما للصمت، وقد ذكرته لما أعجبني من حسن طريقته
2-رزنان
بالفتح ثم الزاي ونون وألف ونون أخرى من قرى أصبهان، قال أبو سعد هكذا سمعت شيخنا أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ بأصبهان، والمنتسب إليها أبو القاسم الحسن ابن أحمد بن محمد الأرزناني المعلم الأعمى مات سنة 354، وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأصبهاني الأرزناني الحافظ الثبت توفي سنة 713 وجده سمع بالشام، ورأس عين سليمان بن المعافى وبصور أبا ميمون محمد بن أبي نصر وبمصر يحيى بن عثمان بن صالح وبكر بن صالح الدمياطي وبأصبهان أحمد بن مهران بن خالد وبالري الحسن بن علي ابن زياد السري كالإنكاح عبد الوارث بن إبراهيم وبمكة علي بن عبد العزيز وبالعراق هشام بن علي وغيره وبدامغان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد ابن ناصح وبطرسوس أبا الدرداء عبد الله بن محمد ابن الأشعث وروى عنه أبو الشيخ عبد الله بن محمد ابن جعفر وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقري وجماعةكثيرة وكان موصوفا بالعلم والثقة والإتقان والزهد والورع رحمه الله تعالى تعريضها بالفتح ثم السكون وفتح الزاي وسكون النون وجيم وألف ونون وأهلها يقولون أرزنكان بالكاف وهي بلدة طيبة مشهورة نزهة كثيرة الخيرات والأهل من بلاد إرمينية بين بلاد الروم وخلاط المساجد من أرزن الروم وغالب أهلها أرمن وفيها مسلمون وهم أعيان أهلها وشرب الخمر والفسق بها ظاهر شائع ولا أعرف أحدا نسب إليها أرزنقاباذ بالفتح ثم السكون وفتح الزاي وسكون النون وقاف وبين الألفين باء موحدة وذال معجمة في آخره من قرى مرو الشاهجان أرزن بالفتح ثم السكون وفتح الزاي ونون قال أبو علي وأما أرزن وأورم فلا تكون الهمزة فيهما إلا زائدة في قياس العربية ويجوز في إعرابهما ضربان أحدهما أن يجرد الفعل من الفاعل فيعرب ولا يصرف والآخر أن يبقى فيهما ضمير الفاعل فيحكى وهي مدينة مشهورة قرب خلاط ولها قلعة حصينة وكانت من أعمر نواحي إرمينية وأما الآن فبلغني أن الخراب ظاهر فيها وقد نسب إليها قوم من أهل العلم منهم أبو غسان عياش ابن إبراهيم الأرزني حدث عن الهيثم بن عدي وغيره ويحيى بن محمد الأرزني الأديب صاحب الخط المليح والضبط الصحيح والشعر الفصيح وله مقدمة في النحو وهو الذي ذكره ابن الحجاج في شعره فقال مثبتة في دفتري بخط يحيى الأرزني وقد حسنة على يد عياض بن غنم بعد فراغه من الجزيرة سنة عشرين صلحا على مثل صلح الرها وطولها ست وثلاثون درجة وعرضها أربع وثلاثون درجة وربع وأرزن الروم بلدة أخرى من بلاد إرمينية أيضا أهلها أرمن وهي الآن أكبر وأعظم من الأولى ولها سلطان مستقل بها مقيم فيها وولاية ونواح واسعة كثيرة الخيرات وإحسان صاحبها إلى رعيته بالعدل فيهم ظاهر إلا أن الفسق وشرب الخمور وارتكاب المحظور فيها شائع لا
3-إرمينية
إرمينية بكسر أوله ويفتح وسكون ثانيه وكسر الميم وياء ساكنة وكسر النون وياءخفيفة مفتوحة اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال والنسبة إليها أرمني قياس بفتح الهمزة وكسر الميم وينشد بعضهم
ولو شهدت أم القديد طعاننا بمرعش خيل الأرمني أرنت
وحكي إسماعيل بن حماد فتحهما معا قال أبو علي أرمينية إذا أجرينا عليها حكم العربي كان القياس في همزتها أن تكون زائدة وحكمها أن تكسر لتكون مثل إجفيل وإخريط وإطريح ونحو ذلك ثم ألحقت ياء النسبة ثم ألحق بعدها تاء التأنيث وكان القياس في النسبة إليها المضيقة إلا أنها لما وافق ما بعد الراء منها ما بعد الحاء في حنيفة حذفت الياء كما حذفت من حنيفة في النسب وأجريت ياء النسبة مجرى تاء التأنيث في حنيفة كما أجرينا مجراها في رومي وروم وسندي وسند أو يكون مثل بدوي ونحوه في النسب قال أهل السير سميت أرمينية بأرمينا بن لنطا بن أومر بن يافث ابن نوح عليه السلام وكان أول من نزلها وسكنها وقيل هما أرمينيتان الكبرى والصغرى وحدهما من برذعة إلى باب الأبواب ومن الجهة الأخرى إلى بلاد الروم وجبل القبق وصاحب السرير وقيل إرمينية الكبرى خلاط ونواحيها وإرمينية الصغرى تفليس ونواحيها وقيل هي ثلاث أرمينيات وقيل أربع فالأولى بيلقان وقبلة وشروان وما انضم إليها عد منها والثانية جرزان اينقص وباب فيروزقباذ واللكز والثالثة البسفرجان ودبيل وسراج طير واتوب نغلس والرابعة وبها قبر صفوان بن المعطل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قرب حصن زياد عليه شجرة نابتة لا يعرف أحد من الناس ما هي وله حمل يشبه اللوز يؤكل بقشره وهو طيب جدا فمن الرابعة شمشاط وقاليقلا وأرجيش واراها وكانت كور أران والسيسجان ودبيل نغلس وسراج طير واتوب وخلاط واراها في مملكة الروم فافتتحها الفرس ونفيع إلى ملك شروان التي فيها صخرة موسى عليه السلام التي بقرب عين الحيوان ووجدت في كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس طول أرمينية العظمى ثمان وسبعون درجة وعرضها ثمان وثلاثون درجة وعشرون دقيقة داخلة في الإقليم الخامس طالعها تسع عشرة درجة من السرطان يقابلها خمس عشرة درجة من الجدي ووسط سمائها خمس عشرة درجة من الحمل بيت حياتها خمس عشرة درجة من الميزان قال ومدينة أرمينية الصغرى طولها خمس وسبعون درجة وخمسون دقيقة وعرضها خمس وأربعون درجة طالعها عشرون درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان ولها شركة في العواء وفي ولها شركة في كوكب هوز وهو كوكب الحكماء وما يولد مولود قط وكان طالعه كوكب هوز إلا وكان حكيما وبه ولد بطليموس وبقراط وأوقليدس وهذه المدينة مقابلة لمدينة الحكماء يدور عليها من كل بنات نعش أربعة أجزاء وهي صحيحة الهواء وكل من سكنها طال عمره بإذن الله تعالى هذا كله من كتاب الملحمة وفي كتب الفرس أن جرزان وأران ينفذ في أيدي الخزر وسائر أرمينية في أيدي الروم يتولاها صاحبها أرميناقس وسمته العرب أرميناق فكانت الخزر تخرج فتغير فربما بلغت الدينور فوجه قباذ بن فيروز الملك قائدا من عظماء قواده في اثني عشر ألفا فوطىء بلاد أران ففتح ما بين النهر الذي يعرف بالرس إلى شروان ثم أن قباذ لحق به فبنى بأران مدينة البيلقان ومدينة برذعة وهي مدينة الثغر كله ومدينة قبلة ونفى الخزر ثم بنى سد اللبن في ما بين شروان واللان وبنى على سد اللبن ثلاثمائة وستين مدينة خربت بعد بناء باب الأبواب ثم ملك بعد قباذ ابنه أنو شروان فبنى مدينة الشابران ومدينة مسقط ثم بنى باب الأبواب وإنما سميت أبوابا لأنها بنيت على طرق في الجبل وأسكن ما بنى من هذه المواضع قوما سماهم السياسجين وبنى بأرض أران أبواب شكى والقميران وأبواب الدودانية وهم أمة يزعمون أنهم من بني دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن معد بن عدنان وبنى الدرزوقية وهي اثنا عشر بابا على كل باب منها قصر من حجارة وبنى بأرض جرزان مدينلا يقال لها صغدبيل وأنزلها قوما من الصغد وأبناء فارس وجعلها مسلحة وبنى مما يلي الروم في بلاد جرزان قصرا يقال له باب فيروزقباذ وقصرا يقال له باب بارقة وهو على بحر طرابزندة وبنى باب اللان وباب سمسخى وبنى قلعة الجردمان وقلعة سمشلدى وفتح جميع ما كان بأيدي الروم من أرمينية وعمر مدينة دبيل ومدينة النشوى وهي نقجوان وهي مدينة كورة البسفرجان وبنى حصن ويص وقلاعا بأرض السيسجان منها قلعة الكلاب والشاهبوش وأسكن هذه القلاع والحصون ذوي البأس والنجدة ولم تزل أرمينية بأيدي الروم حتى جاء الإسلام وقد ذكر في فتوح أرمينية في مواضعه من كل بلد وذكر ابن واضح الأصبهاني أنه كتب لعدة من ملوكها وأطال المقام بأرمينية ولم ير بلدا أوسع منه ولا أكثر عمارة وذكر أن عدة ممالكها مائة وثماني عشرة مملكة منها صاحب السرير ومملكته من اللان وباب الأبواب وليس إليها إلا مسلكين مسلك إلى بلاد الخزرو مسلك إلى أرمينية وهي ثمانية عشر ألف قرية وأران أول مملكة بأرمينية فيها أربعة آلاف قرية وأكثرها لصاحب السرير وسائر الممالك فيها بين ذلك تزيد على أربعة آلاف وتنقص عن مملكة صاحب السرير ومنها شروان وملكها يقال له وجسد وسئل بعض علماء الفرس عن الأحرار الذين بأرمينية لم سموا بذلك فقال هم الذين كانوا نبلاء بأرض أرمينية قبل أن تملكها الفرس ثم إن الفرس أعتقوهم لما ملكوا وأقروهم على ولايتهم وهم بخلاف الأحرار من الفرس الذين كانوا ظاهرا وبفارس فإنهم لم يملكوا قط قبل الإسلام فسموا أحرارا لشرفهم وقد نسب بهذه النسبة قوم من أهل العلم منهم أبو عبد الله عيسى بن مالك بن شمر الأرمني سافر إلى مصر والمغرب

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:20

والمغرب
4-باب الأبواب
ويقال له مضاف والباب والأبواب وهو الدربند دربند شروان قال الإصطخري وأما باب الأبواب فإنها مدينة ربما أصاب ماء البحر حائطها وفي وسطها مرسى السفن وهذا المرسى من البحر قد بني على حافتي البحر سدين وجعل المدخل ملتويا وعلى هذا الفم سلسلة ممدودة فلا مخرج للمركب ولا مدخل إلا بإذن وهذان السدان من صخر ورصاص وباب الأبواب على بحر طبرستان وهو بحر الخزر وهي مدينة تكون أكبر من أردبيل نحو ميلين في ميلين ولهم زروع كثيرة وثمار قليلة إلا ما يحمل إليهم من النواحي وعلى المدينة سور من الحجارة ممتد من الجبل طولا ذي عرض لا مسلك على جبلها إلى بلاد المسلمين لدروس الطرق وصعوبة المسالك من بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين ومع طول السور فقد مد قطعة من السور في البحر شبه أنف طولاني ليمنع من تقارب السفن من السور وهي محكمة البناء موثقة الأساس من بناء أنو شروان وهي أحد الثغور الجليلة العظيمة لأنها كثيرة الأعداء الذين حفوا بها من أمم شتى وألسنة مختلفة وعدد كثير وإلى جنبها جبل عظيم يعرف بالذئب يجمع في رأسه في كل عام حطب كثير ليشعلوا فيه النار إن احتاجوا إليه ينذرون أهل أذربيجان وأران وأرمينية بالعدو إن دهمهم وقيل إن في أعلى جبلها الممتد المتصل بباب الأبواب نيفا وسعبين أمة لكل أمة لغة لا يعرفها مجاورهم وكانت الأكاسرة كثيرة الاهتمام بهذا الثغر لا يفترون عن النظر في مصالحه لعظم خطره وشدة خوفه وأقيمت لهذا المكان حفظة من ناقلة البلدان وأهل الثقة عندهم لحفظه وأطلق لهم عمارة ما قدروا عليه بلا كلفة للسلطان ولا مؤامرة فيه ولا مراجعة حرصا على صيانته من أصناف الترك والكفر والأعداء فممن رتبوا هناك من الحفظة أمة يقال لهم طبرسران وأمة إلى جنبهم تعرف بفيلان وأمة يعرفون باللكز كثير عددهم عظيمة شوكتهم والليران وشروان وغيرهم وجعل لكل صنف من هؤلاء مركز يحفظه وهم أولو عدد وشدة رجالة وفرسان وباب الأبواب فرضة لذلك البحر يجتمع إليه الخزر والسرير وشنذان وخيزان حياتان ورقلان وزريكران وغميك هذه من جهة شماليها ويجتمع إليه أيضا من جرجان وطبرستان والديلم والجبل وقد يقع بها شغل ثياب كتان وليس بأران وأرمينية وأذربيجان كتان إلا بها وبرساتيقها وبها زعفران ويقع بها من الرقيق من كل نوع وبجنبها مما يلي بلاد الإسلام رستاق يقال له مسقط ويليه بلد اللكز وهم أمم كثيرة ذوو خلق وأجسام وضياع عامرة وكور مأهولة فيها أحرار يعرفون بالخماشرة وفوقهم الملوك ودونهم المشاق وبينهم وبين باب الأبواب بلد طبرسران شاه وهم بهذه الصفة من البأس والشدة والعمارة الكثيرة إلا أن اللكز أكثر عددا وأوسع بلدا وفوق ذلك فيلان وليس بكورة كبيرة وعلى ساحل هذا البحر دون المسقط مدينة الشابران صغيرة حصينة كثيرة الرساتيق وأما المسافات فمن إتل مدينة الخزر إلى باب الأبواب اثنا عشر يوما ومن سمندر إلى باب الأبواب أربعة أيام وبين مملكة السرير إلى باب الأبواب ثلاثة أيام وقال أبو بكر أحمد بن محمد الهمداني وباب الأبواب أفواه شعاب في جبل القبق فيها حصون كثيرة منها باب صول وباب اللان وباب الشابران وباب لازقة وباب بارقة وباب سمسجن وباب صاحب السرير وباب فيلانشاه وباب طارونان وباب طبرسران شاه وباب إيران شاه وكان السبب في بناء باب الأبواب على ما حدث به أبو العباس الطوسي قال هاجت الخزر مرة في أيام المنصور فقال لنا أتدرون كيف كان بناء أنو شروان الحائط الذي يقال له الباب قلنا لا قال كانت الخزر تغير في سلطان فارس حتى تبلغ همذان والموصل فلما ملك أنوشروان بعث إلى ملكهم فخطب إليه ابنته على أن يزوجه إياها ويعطيه هو أيضا ابنته ويتوادعا ثم يتفرغا لأعدائهما فلما أجابه إلى ذلك عمد أنوشروان إلى جارية من جواريه نفيسة فوجه بها إلى ملك الخزر على أنها ابنته وحمل معها ما يحمل مع بنات الملوك وأهدى خاقان إلى أنوشروان ابنته فلما وصل إليه كتب إلى ملك الخزر لو التقينا فأوجبنا المودة بيننا فأجابه إلى ذلك وواعده إلى موضع سماه ثم التقيا فأقاما أياما ثم إن أنوشروان أمر قائدا من قواده أن يختار ثلاثمائة رجل من أشداء أصحابه فإذا هدأت العيون أغار في عسكر الخزر فحرق وعقر ورجع إلى العسكر في خفاء ففعل فلما أصبح بعث إليه خاقان ما هذا بيت عسكري البارحة فبعث إليه أنوشروان لم توت من قبلنا فابحث وانظر ففعل فلم يقف على شيء ثم أمهله أياما وعاد لمثلها حتى فعل ثلاث مرات وفي كلها يعتذر ويسأله البحث فيبحث فلا يقف على شيء فلما أثقل ذلك على خاقان دعا قائدا من قواده وأمره بمثل ما أمر به أنوشروان فلما فعل أرسل إليه أنوشروان ما هذا استبيح عسكري الليلة وفعل بي وصنع فأرسل إليه خاقان ما أسرع ما ضجرت قد فعل هذا فيتبايعان ثلاث مرات وإنما فعل بك أنت مرة واحدة فبعث إليه أنوشروان هذا عمل قوم يريدون أن يفسدوا فيما بيننا وعندي رأي لو قبلته رأيت ما تحب قال وما هو قال تدعني أن أبني حائطا بيني وبينك وأجعل عليه بابا فلا يدخل بلدك إلا من تحب ولا يدخل بلدي إلا من أحب فأجابه إلى ذلك وانصرف خاقان إلى مملكته وأقام أنوشروان يبني الحائط بالصخر والرصاص وجعل عرضه ثلاثمائة ذراع وعلاه حتى ألحقه برؤوس الجبال ثم قاده في البحر فيقال إنه نفخ الزقاق وبنى عليها فأقبلت تنزل والبناء يصعد حتى استقرت الزقاق على الأرض ثم رفع البناء حتى استوى مع الذي على الأرض في عرضه وارتفاعه وجعل عليه بابا من حديد ووكل به مائة رجل يحرسونه بعد أن كان يحتاج إلى مائة ألف رجل ثم نصب سريره على الفند الذي صنعه على البحر وسجد مسرورا بما هيأه الله على يده ثم ستلقى على ظهره وقال الآن حين استرحت قال ووصف بعضهم هذا السد الذي بناه أنوشروان فقال إنه جعل طرفا منه في البحر فأحكمه إلى حيث لا يتهيأ سلوكه وهو مبني بالحجارة المنقورة المربعة المهندمة لا يقل أصغرها خمسون رجلا وقد أحكمت بالمسامير والرصاص وجعل في هذه السبعة فراسخ سبعة مسالك على كل مسلك مدينة ورتب فيها قوم من المقاتلة من الفرس يقال لهم الانشاستكين وكان على أرمينية وظائف رجال لحراسة ذلك السور مقدار ما يسير عليه عشرون رجلا بخيلهم لا يتزاحمون وذكر أن بمدينة الباب على باب الجهاد فوق الحائط أسطوانتين من حجر على كل أسطوانة تمثال أسد من حجارة وعثمان وأسفل منهما حجرين على كل حجر تمثال لبوتين وبقرب الباب صورة رجل من حجر وبين رجليه صورة ثعلب في فمه عنقود عنب وإلى جانب المدينة صهريج معقود له درجة ينزل إلى الصهريج منها إذا قل ماؤه وعلى جنبي الدرجة أيضا صورتا أسد من حجارة يقولون إنهما طلسمان للسور وأما حديثها أيام الفتوح فإن سلمان بن ربيعة الباهلي غزاها في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتجاوز الحصنين الحره ولقيه خاقان ملك الخزر في جيشه خلف نهر بلنجر فاستشهد سلمان بن ربيعة وأصحابه وكانوا أربعة آلاف فقال عبد الرحمن ابن جمانة الباهلي يذكر سلمان بن ربيعة وقتيبة بن مسلم الباهليين يفتخر بهما وإن لنا قبرين قبر بلنجر وقبر بصين استان يا لك من قبر فهذا الذي بالصين عمت فتوحه وهذا الذي يسقى به سبل القطر يريد أن الترك أو الخزر لما قتلوا سلمان بن ربيعة وأصحابه كانوا يبصرون في كل ليلة نورا عظيما على موضع مصارعهم فيقال إنهم دفنوهم وأخذوا سلمان بن ربيعة وجعلوه في تابوت وسيروه إلى بيت عبادتهم فإذا أجدبوا أو أقحطوا أخرجوا التابوت وكشفوا عنه فيسقون ووجدت في موضع آخر أن أبا موسى الأشعري لما فرغ من غزو أصبهان في أيام عمر ابن الخطاب في سنة 91 أنفذ سراقة بن عمرو وكان يدعى ذا النون إلى الباب وجعل في مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة وكان أيضا يدعى ذا النون وسار في عسكره إلى الباب ففتحه بعد حروب جرت فقال سراقة بن عمرو في ذلك ومن يك سائلا عني فإني بأرض لا يواتيها القرار بباب الترك ذي الأبواب دار لها في كل ناحية مغار عروبه جموعهم عما حوينا ونقتلهم إذا باح السرار سددنا كل فرج كان فيها مكابرة إذا سطع الغبار وألحمنا الجبال جبال أفترون وجاور دورهم منا أخذها وبادرنا العدو بكل فج نناهبهم وقد طار الشرار على خيل تعادى كل يوم عتادا ليس يتبعها المهار وقال نصيب يذكر الباب ولا أدري أي باب أراد ذكرت مقامي ليلة الباب قابضا على كف حوراء المدامع كالبدر وكدت ولم أملك إليك صبابة أطير وفاض الدمع مني على نحري ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة كليلتنا حتى أرى وضح الفجر أجود عليها بالحديث وتارة تجود علينا السباحتين من الثغر فليت إلهي قد قضى ذاك مرة فيعلم ربي ثم ذلك ما سكري وينسب إلى باب الأبواب جماعة منهم زهير بن نعيم البابي وإبراهيم بن جعفر البابي قال عبد الغني ابن سعيد كان يفيد بمصر وقد أدركته وأظنهما يعني زهيرا وإبراهيم ينسبان إلى باب الأبواب وهي مدينة دربند والحسن بن إبراهيم البابي حدث عن حميد الطويل عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر روى عنه عيسى بن محمد بن محمد البغدادي وهلال بن العلاء البابي روى عنه أبو نعيم الحافظ وفي الفيصل زهير بن محمد البابي ومحمد بن هشام بن الوليد بن عبد الحميد أبو الحسن المعروف بابن أبي عمران البابي روى عن أبي سعيد عبد الله بن سعيد وعثمان سنان روى عنه مسعر بن علي البرذعي وحبيب بن فهد ابن عبد العزيز أبو الحسن البابي حدث عن محمد بن دوستي عن سليمان الأصبهاني عن بالهيثم عن عاصم بن إسماعيل عن عاصم الأحول حدث عنه أبو بكر الإسماعيلي وذكر أنه سمع قبل السبعين ومائتين على باب محمد بن أبي عمران المقابري ومحمد بن أبي عمران البابي الثقفي واسم أبي عمران هشام أصله من باب الأبواب نزل ببرذعة روى عن إبراهيم بن مسلم الخوارزمي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:21


5-باجروان
باجروان أيضا مدينة من نواحي باب الأبواب قرب شروان عندها عين الحياة التي وجدها الخضر عليه السلام وقيل هي القرية التي استطعم موسى والخضر عليهما السلام أهلها
6-بالو
قلعة حصينة وبلدة من نواحي أرمينية بين أرزن الروم وخلاط بها معدن الحديد
7-بحيرة أرجيش
وهي بحيرة خلاط التي يكون فيها مسلوختين قال من عجائب أرمينية بحيرة خلاط فإنها عشرة أشهر لا يرى فيها ضفدع ولا سمكة وشهران في السنة يظهر بها حتى يقبض باليد ويحمل إلى جميع البلاد حتى إنه ليحمل إلى بلاد الهند وقيل إن لما أرسل بليناس يطلسم بلاده طلسم هذه البحيرة فهي إلى الآن عشرة أشهر لا تظهر فيها سمكة قلت وهذا من هذيان العجم وإنما هناك سر خفي وفي كتاب الفتوح سار حبيب بن مسلمة الفهري من قبل عثمان بن عفان حتى نزل بأرجيش وأنفذ من غلب على نواحيها وجبى جزية رؤوس أهلها وقاطعهم على خراج أرضها وأما بحيرة مسلوختين فلم يعرض لها ولم تزل مباحة حتى ولي محمد بن مروان بن الحكم الجزيرة وأرمينية فحوى صيدها وأباحه
8-دلان
دلان بوزن قطران ويقال بدلان موضع في قول امرىء آلاف لمن طلل أبصرته فشجاني كخط زبور أو عسيب يمان أخذها لهند والرباب وفرتنى ليالينا بالنعف من بدلان ليالي يدعوني الهوى فأجيبه وأعين من أهوى إلي روان بدليس بالفتح ثم السكون وكسر اللام وياء ساكنة وسين مهملة ولا أعلم نظيرا لهذا الوزن في كلام وهبيل اسم بطن من النخع وأما في العجم ففيه تفليس وتبريز بلدة من نواحي أرمينية قرب خلاط ذات بساتين كثيرة وتفاحها يضرب به المثل في الجودة والكثرة والرخص ويحمل إلى بلدان كثيرة وطولها خمس وستون درجة وعرضها ثمان وثلاثون درجة وقال أحمد بن يحيى بن جابر لما فرغ عياض بن غنم من الجزيرة دخل الدرب فبلغ بدليس فجازها إلى خلاط وصالح بطريقها وانتهى إلى العين الحامضة فلم يتجاوزها وعاد فضمن صاحب بدليس خراج خلاط وجماجمها ثم انصرف إلى الرقة ومضى إلى حمص ومات بها سنة 26 للهجرة وفي بدليس يقول أبو الرضا الفضل بن منصور الظريف بدليس قد جددت لي صبوة بعد التقى والنسك والسمت في هوى شادن وما تحرجت ولا خفت وكنت مطويا على عفة مظنونة يمشي بها وقتي وإن تحاسبنا فقولي لنا من أنت يا بدليس من أنت وأين ذا الشخص النفيس الذي يزيد في الصوف على النعت من طبعك الجافي ومن أهله قد صرت بغداد على بخت بدن بالتحريك اطوف البدن يكذر في اللام
9-برزند
الدال مهملة بلد من نواحي تفليس من أعمال جرزان من أرمينية الأولى كان أول من عمرها الأفشين وجعلها معسكرا له بعد أن كانت خرابة وقال الاصطخري بين برزند وأردبيل خمسة عشر فرسخا وقال أبو سعد برزند من نواحي أذربيجان وقد ذكرنا أنها من أعمال تفليس وعمارة الأفشين وأظن أن الموضع الذي عمره الأفشين برزنج أو موضع آخر يوافق اسمه اسم هذا والله أعلم فليحقق منها أبو منصور صالح بن بديل ابن علي 1079 روى عن أبي الغنائم عبد الصمد ابن علي بن المأمون وأبي منصور بكر بن حيدر سمع منه أبو القاسم الرويدشتي مات ببغداد في شعبان سنة 394 وبديل بن علي بن بديل 1079 أبو القاسم الفقيه روى عن أبي طالب العشاري وأبي إسحاق البر مكي وكان صدوقا قاله شيرويه
أنو شروان حيث عمر باب الأبواب وقد عدوه في أرمينية الثالثة
10-بعال
:وقال العمراني هو بعال بوزن غراب موضع المحمودية وأنشد ويسأل البعال أن يموجا بعال بالضم قاله الحازمي ثم وجدته لنصر بعال بالضم أيضا وهو جبل ضخم بأطراف أرمينية
11-بغروند
بفتح الواو وسكون النون والدال كذا وجدته مضبوطا بخط ابن برد الخيار وهو بلد معدود في أرمينية الثالثة
12-بيجن كرد
بالفتح والنون بلد وقلعة بين قرص وأرزن الروم من أرض أرمينية
13-بيلقان
بالفتح ثم السكون وفتح القاف وألف ونون مدينة قرب الدربند الذي يقال له باب الأبواب تعد في أرمينية الكبرى المساجد من شروان قيل إن أول من استحدثها قباذ الملك لما ملك أرمينية وقيل إن أول من أنشأها بيلقان ابن أرمني بن لنطى بن يونان وقد عدها قوم من أعمال أران قال أحمد بن يحيى بن جابر سار سلمان بن ربيعة في أيام عثمان بن عفان ولم يضبط التاريخ إلى أران ففتح البيلقان صلحا على دمائهم وأموالهم وحيطان مدينتهم واشترط عليهم أداء الجزية والخراج ثم سار إلى برذعة وجاءها التتر سنة 671 فقتلوا كل من وجوده بها قاطبة خرثى ثم أحرقوها فلما انقصلوا عنها تراجع إليها قوم كانوا هربوا عنها وانضم إلهيم آخرون وهي الآن متماسكة وقد ينسب إليها قوم منهم أبو المعالي عبد الملك بن أحمد ابن عبد الملك بن عبد كان فيفض رحل في طلب الحديث إلي خراسان والعراق فسمع ببغداد أبا جعفر بن المسلمة وغيره وتوفي ببيلقان بعد سنة 946
14-تل باشر
الشين معجمة قلعة حصينة وكورة واسعة في شمالي حلب بينها وبين حلب يومان وأهلها نصارى أرمن ولها ربض وأسواق وهي عامرة آهلة
15-تل قراد
حصن مشهور في بلاد الأرمن من نواحي يقهقر
16-تفليس
بفتح أوله ويكسر بلد بأرمينية الأولى وبعض يقول بأران وهي قصبة ناحية جرزان قرب باب الأبواب وهي مدينة قديمة أزلية طولها اثنتان وستون درجة وعرضها اثنتان وأربعون درجة قال مسعر بن مهلهل الشاعر في رسالته وسرت من شروان في بلاد الأرمن حتى انتهيت إلى تفليس وهي مدينة لا إسلام وراءها يجري في وسطها نهر يقال له الكر يصب في البحر وفيها غروب تطحن وعليها سور عظيم وبها حمامات شديدة الحر لا توقد ولا يستقى لها ماء وعلتها ثم أولي الفهم تغني عن تكلف الإبانة عنها يعني أنها عين تنبع من الأرض حارة وقد عمل عليها البغوي فقد استغنت عن استسقاء الماء قلت هذا الحمام حدثني به جماعة من أهل تفليس وهو للمسلمين لا يدخله غيرهم وافتتحها المسلمون في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه كان قد سار حبيب بن مسلمة إلى أرمينية فافتتح أكثر مدنها فلما توسطها جاءه رسول بطريق جرزان وكان حبيب على عزم المسير إليها فجاءه بالطريق يسأله الصلح وأمانا يكتبه حبيب لهم قال فكتب لهم أما بعد فإن رسولكم قدم علي وعلى الذين معي من المؤمنين فذكر عنكم أنكم قلتم إننا أمة أكرمنا الله وفضلنا وكذلك فعل الله بنا والحمد لله كثيرا وصلى الله على سيدنا محمد نبيه خير البرية من خلقه وذكرتم أنكم أحببتم سلمنا وقد قومت هديتكم وحسبتها من جزيتكم وكتبت لكم أمانا واشترطت فيه شرطا فإن قبلتموه ووفيتم به وإلا فأذنوا بحرب من الله ورسوله والسلام على من اتبع الهدى وكتب لهم مع ذلك كتابا بالصلح والأمان وهو بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من رستاق منجليس من جرزان الهرمز بالأمان على أنفسهم وبيعهم وصوامعهم وصلواتهم ودينهم على الصغار والجزية على كل بيت دينار وليس لكم أن تجمعوا بين البيوتات تخفيفا للجزية ولا لنا أن نفرق بينها استكثارا لها ولنا نصيحتكم على أعداء الله ورسوله ما استطعتم وقرى المسلم المحتاج ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل الكتاب لنا وإن يقطع برجل من المسلمين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المسلمين إلا أن يحال دونهم فإن أنبتم وأقمتم الصلاة فإخواننا في الدين وإلا فالجزية عليكم وإن عرض للمسلمين شغل عنكم فقهركم مأخوذين بذلك ولا هو ناقض عهدكم هذا لكم وهذا عليكم شهد الله وملائكته وكفى بالله كلاهما ولم تزل بعد ذلك بأيدي المسلمين وأسلم أهلها إلى أن خرج في سنة 515 من الجبال المجاورة لتفليس يقال لها جبال أبخاز جيل من النصارى يقال لهم الكرج في جمع وافر وأعاروا على ما يجاورهم من بلاد الإسلام وكان الولاة بها من قبل الملوك السلجوقية قد استضعفوا لما تواتر عليهم من اختلاف ملوكهم وطلب كل واحد الملك لنفسه وكان في هذه السنة الاختلاف واقعا بين محمود ومسعود ابني محمد بن ملكشاه وجعلها الأمراء سوقا بالانتماء تارة إلى هذا وأخرى إلى هذا واشتغلوا عن مصالح الثغور فواقع الكرج ولاة أرمينية وقائع كان آخرها أن استظهر الكرج وهزموا المسلمين ونزلوا على تفليس فحاصروها حتى ملكوها عنوة من المسلمين بها خلقا كثيرا ثم ملكوها واستقروا بها وأجملوا السيرة مع أهلها وجعلوهم رعية لهم ولم تزل الكرج كذلك أولي قوة وغارات تارة إلى أران ومرة إلى أذربيجان ومرة إلى خلاط وولاة الأمر مشتغلون عنهم بشرب الخمور وارتكاب المحظور حتى قصدهم جلال الدين بالقديمة بن خوارزم شاه في شهور سنة 632 وملك تفليس وقتل الكرج كل مقتلة وجرت له معهم وقائع انتصر عليهم ثم رتب فيها واليا وعسكرا وانصرف عنها ثم أساء الوالي السيرة في أهلها فاستدعوا من بقي من الكرج وسلموا إليهم البلد وخرج عنه الخوارزمية هاربين إلى صاحبهم وخاف الكرج أن يعاودهم خوارزم شاه فلا يكون لهم به طاقة فأحرقوا البلد وذلك في سنة 642 وانصرفوا فهذا آخر ما عرفت به من خبره وينسب إلى تفليس جماعة من أهل العلم منهم أبو أحمد حامد بن يوسف بن أحمد بن الحسين التفليسي سمع ببغداد وغيرها وسمع بالبيت المقدس أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد البيهقي وبمكة أبا الحسن علي بن إبراهيم العاقولي روى عنه علي بن محمد الساوي قال الحافظ أبو القاسم حدثنا عنه أبو القاسم بن السوسي وخرج من دمشق سنة 384

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:27


17-الثرثوز
نهران بأران أو أرمينية ويقال لهما الثرثور الكبير والثرثور الصغيروفي كتاب الفتوح نزل سلمان بن ربيعة لما نزل بزدعة على الثرثور وهو نهر منها على أقل من فرسخ
18-الثغر
بالفتح ثم السكون وراء كل موضع قريب من أرض العدو يسمى ثغرا كأنه مأخوذ من الثغرة وهي الفرجة في الحائط وهو في مواضع كثيرة منها ثغر الشام وجمعه ثغور وهذا الاسم يشمل بلادا كثيرة وهي البلاد المعروفة اليوم ببلاد ابن لاون ولا قصبة لها لأن أكثر بلادها متساوية وكل بلد منها كان أنه أحق باسم القصبة فمن مدنها بياس ومنها إلى الإسكندرية مرحلة ومن بياس إلى المصيصة مرحلتان ومن المصيصة إلى عين زربة مرحلة ومن المصيصة إلى أذنة مرحلة ومن أذنة إلى طرسوس يوم ومن طرطوس إلى الجوزات يومان ومن طرسوس إلى أولاس على بحر الروم يومان ومن بياس إلى الكنيسة السوداء وهي مدينة أقل من يوم ومن بياس إلى الهارونية مثله ومن الهارونية إلى مرعش وهي من ثغور الجزيرة أقل من يوم ومن مشهور مدن هذا الثغر أنطاكية وبغراس وغير ذلك إلا أن هذا الذي ذكرنا أشهر مدنها وقال أحمد بن يحيى بن جابر كانت الثغور الشامية أيام عمر وعثمان وبعد ذلك أنطاكية وغيرها المدعوة اليوم بالعواصم وكان المسلمون يغزون ما وراءها كغزوهم اليوم وراء طرسوس وكانت فيما بين الإسكندرية وطرسوس حصون ومسالح للروم كالحصون والمسالح التي يمر بها المسلمون اليوم وكان هرقل نقل أهل تلك الحصون معه وشعثها فكان المسلمون إذا غزوها لم يجدوا فيها أحدا وربما كمن عندها قوم من الروم فأصابوا غرة المسلمين المنقطعين عن عساكرهم فكان ولاة الشواتي والصوائف إذا دخلوا بلاد الروم خلفوا بها جندا كثيفا إلى خروجهم وقد اختلفوا في أول من قطع الدرب وهو درب بغراس فقيل قطعه ميسرة بن مسروق العبسي وجهه أبو عبيدة فلقي جمعا للروم ومعهم مستعربة من غسان وتنوخ يريدون اللحاق بهرقل فأوقع بهم وقتل منهم مقتلة عظيمة ثم لحق به مالك الأشتر النخعي مددا من قبل أبي عبيدة وهو بأنطاكية وقال بعضهم أول من قطع الدرب عمير بن سعد الأنصاري حين توجه في أمر جبلة بن الأيهم وقال أبو الخطاب الأزدي بلغني أن أبا عبيدة بنفسه غزا الصائفة فمر بالمصيصة وطرسوس وقد جلا أهلها وأهل الحصون التي تليها فأدرب فبلغ في غزاته زندة وقال غيره إنما وجه ميسرة بن مسروق فبلغ زندة وقال أبو صالح لما غزا معاوية عمورية سنة 52 وجد الحصون فيما بين أنطاكية وطرسوس خالية فوقف عندها جماعة من أهل الشام والجزيرة وقنسرين حتى انصرف من غزواته ثم أغزى بعد ذلك وعشرون أو سنتين يزيد بن الحر العبسي الصائفة وأمره بمعاوية أن يفعل مثل فعله قال وغزا معاوية سنة 13 من ناحية المصيصة فبلغ درولية فلما رجع جعل لا يمر بحصن فيما بينه وبين أنطاكية إلا هدمه قال المؤلف رحمه الله ثم لم يزل هذا الثغر وهو طرسوس وأذنة والمصيصة وما ينضاف إليها بأيدي المسلمين والخلفاء مهتمون بأمرها لا يولونها إلا شجعان القواد والراغبين منهم في الجهاد والحروب بين أهلها والروم مستمرة والأمور على مثل هذه الحال مستقرة حتى ولي العواصم والثغور الأمير سيف الدولة علي بن أبي الهيجاء بن حمدان فصمد للغزو وأمعن في بلادهم واتفق أن قابله من الروم ملوك أجلاد ورجال أولو بأس وجلاد وبصيرة شداد فكانت الحرب بينهم سجالا إلى أن كان من وقعة مغارة الكحل في سنة 943 ومن ظفر الروم بعسكر سيف الدولة ورجوعه إلى حلب في رحمة فرسان على ما قيل ثم أصحهما ذلك هجوم الروم على حلب في سنة 153 وقتل كل من قدروا عليه من أهلها وكان أن عجز سيف الدولة وضعف فترك الشام شاغرا ورجع إلى ميافارقين والثغر من الحماة فارغا فجاءهم نقفور الدمستق فحاصر المصيصة ففتحها ثم طرسوس ثم سائر الثغور وذلك في سنة 453 كما ذكرناه في طرسوس فهو في أيديهم إلى هذه الغاية وتولاها لاون الأرمني ملك الأرمن يومئذ فهي في عقبه إلى الآن وقد نسبوا إلى هذا الثغر جماعة كثيرة من الرواة الزهاد والعباد منهم أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الطرسوسي الثغري كذا واحد من المحدثين وهو بغدادي المولد سكن طرسوس وسمع يوسف بن عمر اليمامي وعمر بن حبيب القاضي ويعقوب بن إسحاق لحضرمي وأبا عاصم النبيل ومكي بن إبراهيم والفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة وإسحاق بن منصور السلولي وأسود بن عامر شاذان وغيرهم روى عنه أبو حاتم الرازي ومحمد بن خلف وكيع ويحيى بن صاعد والحسين بن إبراهيم المحاملي وغيرهم وسئل عنه أبو داود سليمان بن الأشعث فقال ثقةوأما ثغر أسفيجاب فلم يزل ثغرا من جهته وقد ذكر اسفيجاب في موضعه نسب إليه هكذا طالب بن القاسم الفقيه الثغري الاسفيجابي كان من فقهاء ما وراء النهر وثغر فرواة قرب بلاد الديلم ينسب إليه محمد بن أحمد بن الحسين الغطريفي الجرجاني الثغري وكان الإسماعيلي يدلس به في الرواية عنه هكذا يقول حدثنا محمد بن أحمد الثغري
19-تل باشر
الشين معجمة قلعة حصينة وكورة واسعة في شمالي حلب بينها وبين حلب يومان وأهلها نصارى أرمن ولها ربض وأسواق وهي عامرة آهلة
20-جبل جور
بالجيم المضمومة وسكون الواو وراء اسم لكورة كبيرة متصلة بديار بكر من نواحي أرمينية أهلها نصارى أرمن وفيها قلاع وقرى
21-جرزان
بالضم ثم السكون وزاي وألف ونون اسم جامع لناحية بأرمينية قصبتها تفليس حكى عن الشرقي بن قطامي جرزان وأران وهما مما يلي أبواب أرمينية وأران هي إرض برذعة مما يلي الديلم وهما ابنا كسلوخيم بن لنطي بن يونان بن يافث بن نوح عليه السلام وقال علي بن الحسين في مروجه ثم يلي مملكة الأبخاز ملك الجرزية قلت أنا وهم الكرج فيما أحسب فعرب فقيل جرز قال وهم أمة عظيمة ولهم ملك في هذا الوقت يقال له الطنبغي ومملكة هذا الملك موضع يقال له مسجد ذي القرنين وهم منقادون إلى دين النصرانية يقال لهم جرزان وكانت الأبخاز والجرزية تؤدي الخراج إلى صاحب ثغر تفليس منذ حسنة تفليس وسكنها المسلمون إلى أيام المتوكل فإنه كان بها رجل يقال له إسحاق بن إسماعيل فتغلب عليها واستظهر بمن معه من المسلمين على من حولها من الأمم فانقادوا إلى طاعته وأدوا إليه الجزية وخافه كل من هناك من الأمم حتى بعث إليه المتوكل بغا التركي في عساكر كثيفة فنزل على ثغر تفليس فأقام عليه محاربا مدة يسيرة حتى افتتحها بالسيف وقتل إسحاق لأنه خلع طاعة السلطان فمن يومئذ انحرفت هيبة السلطان عن ذلك الثغر وطمع فيه المتغلبون وضعفوا عن مقاومة من حولهم من الكفار وامتنعوا عن أداء الجزية واستضافوا كثيرا من ضياع تفليس إليهم حتى كان من تملك الكرج لتفليس ما كان في سنة 515 وقد ذكر خبر فتح المسلمين لهذه الناحية في باب تفليس وكان قد تغلب على هذه الناحية وأران في أيام المعتمد على الله رجل يقال له محمد بن عبد الواحد التميمي اليمامي فقال شاعره عمر بن محمد الحنفي يمدحه ونال بالشام أياما مشهرة سارت له في جميع الناس فاشتهرا وداس أحرار جرزان بوطأته حتى شكوا من توالي وطئه ضررا وقال أبو عبادة الطائي في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثغري وما كان بقراط بن أشوط عنده بأول عبد أوبقته جرائره

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:28

22-الجوز
و نهر الجوز ناحية ذات قرى وبساتين ومياه بين حلب والبيرة التي على الفرات وهي من عمل البيرة في هذا الوقت وأهل قراها كلهم أرمن
23-الحارث والحويرث
وقال المدائني جبلا الحارث والحويرث اللذان بدبيل سميا بالحويرث بن عقبة والحارث بن عمرو بدوابهم وكان مع سلمان بن ربيعة بأرمينية وهما أول من دخل هذين الجبلين فسميا بهما وروى ابن الفقيه أنه كان على نهر الرس بأرمينية ألف مدينة فبعث الله إليهم نبيا يقال له موسى وليس يموسى بن عمران فدعاهم إلى الله والإيمان فكذبوه وجحدوه وعصوا أمره فدعا عليهم فحول الله الحارث والحويرث من الطائف فأرسلهما عليهم فيقال إن أهل الرس تحت هذين الجبلين
24-حرزم
بالفتح ثم السكون وزاي مفتوحة وميم اسم بليدة في واد ذات نهر جار وبساتين بين ماردين ودنيسر من أعمال الجزيرة ينسب إليها الفراند الحرزمية وهم يجيدون حبرها وأكثر أهلها أرمن نصارى
25-حرنق
بالفتح ثم السكون وفتح النون وقاف من مدن أرمينية
26-حصن كيفا
ويقال كيبا وأظنها أرمنية وهي بلدة وقلعة عظيمة مشرفة على دجلة بين آمد وجزيرة ابن عمر من أخذها بكر وهي كانت ذات جانبين وعلى دجلتها قنطرة لم أر في البلاد التي رأيتها أعظم منها وهي طاق واحد يكتنفه طاقان صغيران وهي لصاحب آمد من ولد داود بن سقمان بن أرتق
27-حصن زياد
بأرض أرمينية ويعرف اليوم بخرتبرت وهو بين آمد وملطية وهو إلى ملطية أقرب وفيه يقول النامي يخاطب ناصر الدولة بن حمدان وحصن زياد غدوة السبت أراك ابن الأراقم أرقما
28-حيزان
بكسر أوله وسكون ثانيه وزاي وألف ونون يجوز أن يكون جمع الحوز وهو الشيء يحوزه ويحصله نحو رأل ورئلان وهو بلد فيه شجرة وبساتين كثيرة ومياه غزيرة وهي قرب إسعرت من أخذها بكر فيها الشاه بلوط والبندق وليس الشاه بلوط في شيء من بلاد العراق والجزيرة والشام إلا فيها وقال نصر إن حيزان بفتح الحاء من مدن أرمينية المساجد من شروان فطول حيزان اثنتان وسبعون درجة وربع وعرضها أربع وثلاثون درجة من فتوح سلمان بن ربيعة ينسب إليها أبو الحسن حمدون بن علي الحيزاني روى عن سليم بن أيوب الفقيه الشافعي وروى عنه أبو بكر الشاشي الفقيه قلت والصواب الأول الحيز بالفتح والحيز ما انضم إلى الدار من مرافقها وكل ناحية حيز وحيز نحو هين وهين وأصله من الواو وهو موضع في قول لبيد وضحت بالحيز والدريم جابية كالثعب المزلوم أي المملوء
29-خلاط
بكسر أوله وآخره طاء مهملة البلدة العامرة المشهورة ذات الخيرات الواسعة والثمار اليانعة طولها أربع وستون درجة ونصف وثلث وعرضها تسع وثلاثون درجة وثلثان في الإقليم الخامس وهي من فتوح عياض بن غنم سار من الجزيرة ليها فصالحه بطريقها على الجزية ومال يؤديه ورجع عياض إلى الجزيرة وهي قصبة أرمينية الوسطى فيها الفواكه الكثيرة والمياه الغزيرة وببردها في الشتاء يضرب المثل ولها البحيرة التي ليس لها في الدنيا نظير يجلب منها السمك المعروف بالطريخ إلى سائر البلاد ولقد رأيت منه ببلخ وبلغني أنه يكون بغزنة وبين الموضعين مسيرة أربعة أشهر وهي من عجائب الدنيا قال من عجائب الدنيا بحيرة خلاط فإنها عشرة أشهر لا يكون فيها ضفدع ولا سرطان ولا سمكة ثم يظهر بها السمك مدة شهرين في كل سنة ويقال إن لما طلسم آفاق بلاده وجه بليناس صاحب الطلسمات إلى أرمينية فلما صار إلى بحيرة خلاط فطلسمها فهي عشرة أشهر على ما ذكرناه
30-خونت
بضم أوله وسكون ثانيه وسكون النون أيضا يلتقي فيه ساكنان وتاء مثناة صقع قرب أرزن الروم فيه جبال معدودة في أعمال أرمينية
31-خيزار
بالفتح ثم السكون وزاي وآخره راء من نواحي أرمينية لها ذكر في الفتوح
32-دجلة
نهر بغداد لا تدخله الألف واللام قال حمزة دجلة معربة على ديلد ولها اسمان آخران وهما آرنك روذ وكودك دريا أي البحر الصغير أخبرنا الشيخ مسمار بن عمر بن محمد أبو بكر المقري البغدادي بالموصل أنبأنا الشيخ الحافظ أبو الفضل محمد ابن ناصر بن محمد بن علي السلامي أنبأنا الشيخ العالم أبو محمد جعفر بن أبي طالب أحمد بن الحسين السراج القارىء أنبأنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي في شهر ربيع الآخر سنة 044 قال أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال دفع إلي أبو الحسن علي بن هارون ورقة ذكر أنها بخط علي بن مهدي الكسروي ووجدت فيها أول مخرج دجلة من موضع يقال له عين دجلة على مسيرة يومين ونصف من آمد من موضع يعرف بهلورس من كهف مظلم وأول نهر ينصب إلى دجلة يخرج من فوق شمشاط بأرض الروم يقال له نهر الكلاب ثم أول واد ينصب إليه سوى السواقي والرواضع والأنهار التي ليست بعظيمة وادي صلب وهو واد بين ميافارقين وآمد قيل إنه يخرج من هلورس وهلورس الموضع الذي استشهد فيه علي الأرمني ثم ينصب إليه وادي ساتيدما وهو خارج من درب الكلاب بعد أن ينصب إلى وادي ساتيدما وادي الزور الآخذ من الكلك وهو موضع ابن بقراط البطريق من ظاهر أرمينية وينصب أيضا من وادي ساتيدما نهر ميافارقين ثم ينصب إليه وادي السربط وهو الآخذ من ظهر أبيات أرزن وهو يخرج من خوويت وجبالها من أرض أرمينية ثم توافي دجلة موضعا يعرف بتل فافان فينصب إليها وادي الرزم وهو الوادي الذي يكثر فيه ماء دجلة وهذا الوادي مخرجه من أرض أرمينية من الناحية التي يتولاها موشاليق البطريق وما والى تلك النواحي وفي وادي الرزم ينصب الوادي المشتق لبدليس وهو خارج من ناحية خلاط ثم تنقاد دجلة كهيئتها حتى توافي الجبال المعروفة بجبال الجزيرة فينصب إليها نهر عظيم يعرف بيرنى يخرج من دون أرمينية في تخومها ثم ينصب إليها نهر عظيم يعرف بنهر باعيناثا ثم توافي أكناف الجزيرة المعروفة بجزيرة ابن عمر فينصب إليها واد مخرجه من ظاهر أرمينية يعرف بالبويار ثم توافي ما بين باسورين والجزيرة فينصب إليها الوادي المعروف بدوشا ودوشا يخرج من الزوزان فيما بين أرمينية وأذربيجان ثم ينصب إليها وادي الخابور وهو أيضا خارج من الموضع المعروف بالزوزان وهو الموضع الذي يكون فيه البطريق المعروف بجرجيز ثم تستقيم على حالها إلى بلد والموصل فينصب إليها ببلد من غربيها نهر ربما منع الراجل من خوضه ثم لا يقع فيها قطرة حتى توافي الزاب الأعظم مستنبطه من جبال أذربيجان يأخذ على زركون وبابغيش فتكون ممازجته إياها فوق الحديثة بفرسخ ثم تأتي السن فيعترضها الزاب الأسفل مستنبطه من أرض شهرزور ثم توافي سر من رأى إلى هنا عن الكسروي وقيل إن أصل مخرجه من جبل بقرب آمد ثم حصن يعرف بحصن ذي القرنين من تحته تخرج عين دجلة وهي هناك ساقية ثم كلما امتدت انضم إليها مياه جبال أخذها بكر حتى تصير بقرب البحر مد البصر ورأيته بآمد وهو يخاض بالدواب ثم يمتد إلى ميافارقين ثم إلى حصن كيفا ثم إلى جزيرة ابن عمر وهو يحيط بها ثم إلى بلد والموصل ثم إلى تكريت وقيل بتكريت ينصب فيه الزابان الزاب الأعلى من موضع يقال له تل فافان والزاب الصغير ثم السن ومنها يعظم ثم بغداد ثم واسط ثم البصرة ثم عبادان ثم ينصب في بحر الهند فإذا انفصل عن واسط انقسم إلى خمسة أنهر عظام تحمل السفن منها نهر ساسي ونهر الغراف ونهر دقلة ونهر جعفر ونهر ميسان ثم تجتمع هذه الأنهار أيضا وما ينضاف إليها من الفرات كلها قرب مطارة قرية بينها وبين البصرة يوم واحد وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال أوحى الله تعالى إلى دانيال عليه السلام وهو أن احفر لعبادي نهرين واجعل مفيضهما البحر فقد أمرت الأرض أن تطيعك فأخذ خشبة وجعل يجرها في الأرض ظاهرا يتبعه وكلما مر بأرض يتيم أو أرملة أو شيخ كبير ناشدوه الله فيحيد عنهم فعواقيل دجلة والفرات من ذلك قال في هذه الرواية ومبتدأ دجلة من أرمينية
[b]

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:29


33-الران
مدينة بين مراغة وزنجان قيل فيها معدن ذهب ومعدن الأسرب قال مسعر واستعملت منه مرداسنجا فحصل لي من كل منا دانق ونصف فضة ووجدت فيه اليبروح كثيرا عظيم الخلقة يكون الواحد منه عشرة أذرع وأكثر من ذلك وفي هذه المدينة نهر من شرب منه أمن الحصاة أبدا وبها حشيشة تضحك من تكون معه حتى يخرج به الضحك إلى الرعونة وإن سقطت منه أي شيء منها اعتراه حزن لذلك وبكاء وبها حجارة شفافة تقيم الرصاص ويقع بها من السحاب دويبة تنفع من داء الثعلب باللطوخ هكذا ذكره مسعر ابن مهلهل والذي عندي أن البان وأران واحد وهي ولاية واسعة من نواحي أرمينية قال عمر بن محمد الحنفي يمدح محمد بن عبد الواحد اليمامي حتى أتى بجبال الران منتجعا من وابل غيث جود ينعش البشرا وأحكم الران حتى نام صاحبها أمنا وشرد عنها من بغى أشرا وقال أيضا يا ويح نفس سرت طوارقها بالهم فالهم لا يفارقها وويح نجدية منعمة أضحى مقيما بالران وامقها فكم أتى الآن دون مطلبها من عرض قد بدت مهارقها ومن جبال بالران قد قرنت إلى جبال اخرى تساوقها فليت عيني ترى إذا نظرت نجدا وقد أينعت حدائقها و الران حصن ببلاد الروم في الثغر قرب ملطية وبالقرب منه حصن كركر ذكره المتنبي في مدح سيف الدولة حيث قال وبتن بحصن الران وعطار من الرجى وكل عزيز للأمير ذليل وقال أيضا بالحق أرجلها بتربة منبج يطرحن أيديها بحصن الران
34-الرحاب
هي ناحية بأذربيجان ودربند وأكثر أرمينية كلها يشتملها هذا الاسم
35-رزم
بفتح أوله وسكون ثانيه وأظنه من رازمت الإبل إذا رعت مرة حمضا ومرة خلة وفعلها ذلك هو الرزم قال الراعي كلي الحمض عام المقمحين ورازمي إلى قابل ثم اغدري بعد قابل وهو موضع في بلاد مراد وكان فيه يوم بين مراد وهمدان والحارث بن كعب في اليوم الذي كانت فيه وقعة بدر وقال مالك بن كعب بن عامر الشاعر الجاهلي كفينا غداة الرزم همدان آتيا كفاه وقد ضاقت برزم دروعها و وادي الرزم في أرض أرمينية فيه ماء كثير يصب في دجلة ثم تل فافان وبماء هذا الوادي يكثر ماء دجلة حتى تحمل السفن وتخرج من أرض أرمينية من الناحية التي كان يتولاها موشاليق البطريق وما والى تلك النواحي وفي وادي الرزم ينصب النهر المشتق لبدليس وهو خارج من ناحية خلاط
36-زوم
بضم أوله وسكون ثانيه من نواحي أرمينية مما يلي الموصل ولعل الجبن الزومي إليه ينسب قال نصر و زوم أيضا موضع حجازي قلت إن صح فهو علم مرتجل وقيل الجبن الزوماني وقيل الزومي ينسب إلى زومان وهم طائفة من الأكراد لهم ولاية
37-ساتيدما
بعد الألف تاء مثناة من فوق مكسورة وياء مثناة من تحت ودال مهملة مفتوحة ثم ميم وألف مقصورة أصله مهمل في الاستعمال في كلام العرب فإما أن يكون مرتجلا عربيا لأنهم قد أكثروا من ذكره في شعرهم وإما أن يكون عجميا قال العمراني هو جبل بالهند لا يعدم ثلجه أبدا وأنشد وأبرد من ثلج ساتيدما وأكثر ماء من العكرش وقال غيره سمي بذلك لأنه ليس من يوم إلا ويسفك فيه دم كأنه اسمان جعلا أعطى واحدا ساتي دما وساتي وسادي بمعنى وهو سدى الثوب بالحق الدماء تسدى فيه كما يسدى الثوب وقد مده البحتري فقال ولما استقلت في جلولا ديارهم فلا الظهر من ساتيدماء ولا اللحف وأنشد سيبويه لعمرو بن قمئة قد سألتني بنت عمرو عن الأرض التي تنكر أعلامها لما رأت ساتيدما استعبرت لله در اليوم من لامها تذكرت أرضا بها أهلها أخوالها فيها وأعمامها وقال أبو الندى سبب بكائها أنها لما فارقت بلاد قومها ووقعت إلى بلاد الروم ندمت على ذلك وإنما أراد عمرو بن قمئة بهذه الأبيات نفسه لابنته فكنى عن نفسه بها و ساتيدما جبل بين ميافارقين كالمسروق وكان عمرو بن قمئة قال هذا لما خرج مع امرىء آلاف إلى ملك الروم وقال الأعشى وهرقلا يوم ذي ساتيدما من بني برجان ذي الباس رجح وقد حذف يزيد بن مفرغ ميمه فقال فدير سوى فساتيدا فبصرى قلت وهذا يدل على أن هذا الجبل ليس بالهند وأن العمراني وهم وقد ذكر غيره أن ساتيدما هو الجبل المحيط وضوء منه جبل بارما وهو الجبل المعروف بجبل إذخرا وما يتصل به قرب الموصل والجزيرة وتلك النواحي وهو أقرب إلى الصحة والله أعلم وقال أبو بكر الصولي في شرح قول أبي نواس ويوم ساتيدما ضربنا بني الأصفر والموت في كتائبها قال ساتيدما نهر بقرب أرزن وكان كسرى أبرويز جه إياس بن قبيصة الطائي لقتال الروم بساتيدما فهزمهم فافتخر بذلك وهذا هو الصحيح وذكره في بلاد الهند خطأ فاحش وقد ذكر الكسروي فيما أوردناه في خبر دجلة عن المرزباني عنه فذكر نهرا بين آمد وميافارقين ثم قال ينصب إليه وادي ساتيدما وهو خارج من درب الكلاب بعد أن ينصب إلى وادي ساتيدما
38-سراج طير
كذا ضبطه ابن برد الخيار وهي كورة في أرمينية الثالثة وقيل الثانية
39-سربط
بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة والطاء موضع في بلد أرمينية له نهر يعرف به ويصب في دجلة مأخذه من ظهر أبيات أرزن وهو يخرج من خونت وجبالها من أرض أرمينية
40-سرير
قال السرير موضع في بلاد بني كنانة وملك السرير مملكة واسعة بين اللان وباب الأبواب وليس إليها إلا مسلكين مسلك إلى بلاد الخزر ومسلك إلى بلاد أرمينية وهي ثمانية عشر ألف قرية في جبال قال الإصطخري والسرير اسم المملكة لا اسم المدينة وأهل السرير نصارى ويقال إن هذا السرير كان لبعض ملوك الفرس وهو سرير من ذهب فلما زال ملكهم حمل سرير بعض ملوك الفرس بلغني أنه من بعض أولاد بهرام جور والملك إلى يومنا هذا لهم ويقال إن هذا السرير عمل لملك الفرس في سنين كثيرة وبين ولاية السرير وسمندر مدينة ذكرت في موضعها نحو فرسخين بينهما هدنة وكذلك بين السرير والمسلمين هدنة وإن كان كل واحد منهما حذرا من صاحبه

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:30


41-السويداء
تصغير سوداء موضع على ليلتين من المدينة على طريق الشام قال غيلان بن سلمة أسلون عن سلمى علاك المشيب وتصابي الشيوخ شيء عجيب وإذا كان في سليمى نسيبي لذ في سلمى وطاب النسيب إنني فاعلمي وإن عز أهلي بالسويداء للغداة الغريب و السويداء بلدة مشهورة في أخذها مضر بالضاد المعجمة قرب حران بينها وبين بلاد الروم فيها خيرات كثيرة وأهلها نصارى أرمن في الغالب
42-سيسجان
بكسر أوله ويفتح وبعد ثانيه سين أخرى ثم جيم وآخره نون هي في الإقليم الخامس طولها إحدى وسبعون درجة وعرضها إحدى وأربعون درجة وخمس وعشرون دقيقة بلدة بعد أران افتتحها حبيب بن مسلمة وسماها غزاة أرمينية الأولى وصالح أهلها على خراج يؤدونه وذلك في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه وبين سيسجان ودبيل ستة عشر فرسخا
43-شروان
مدينة من نواحي باب الأبواب الذي تسميه الفرس الدربند بناها أنو شروان فسميت باسمه ثم خففت بإسقاط شطر اسمه وبين شروان وباب الأبواب مائة فرسخ خرج منها جماعة من العلماء ويقولون بالقرب منها صخرة موسى عليه السلام التي نسي عندها الحوت في قوله تعالى قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت قالوا فالصخرة صخرة شروان والبحر بحر جيلان والقرية باجروان حتى لقيه غلام فقتله قالوا في قرية جيزان وكل هذه من نواحي أرمينية قرب الدربند وقيل شروان ولاية قصبتها شماخي وهي قرب بحر الخزر نسب المحدثون إليها قوما من الرواة منهم أبو بكر محمد بن عشير بن معروف الشرواني كان فقيها صالحا سكن النظامية وتفقه على الكيا الهراسي وروى شيئا عن أبي الحسين المبارك بن الحسين الغسال ذكره أبو سعد في شيوخه
44-شمشاط
بكسر أوله وسكون ثانيه وشين مثل الأولى وآخره طاء مهملة مدينة بالروم على شاطىء الفرات شرقيها بالوية وغربيها خرتبرت وهي الآن محسوبة من أعمال خرتبرت قال بطليموس مدينة شمشاط طولها إحدى وسبعون درجة وثلاثون دقيقة وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة طالعها النعائم بيت حياتها الجدي تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان وهي في الإقليم الخامس قال صاحب الزيج طول شمشاط اثنتان وستون درجة وثلثان وعرضها ثمان وثلاثون درجة ونصف وربع وشمشاط الآن خراب ليس بها إلا أناس قليل سميساط هذه بسينين مهملتين وتلك بمعجمتين وكلتاهما على الفرات إلا أن ذات الإهمال من أعمال الشام وتلك في طرف أرمينية قيل سميت بشمشاط بن اليفز بن سام بن نوح عليه السلام لأنه أول من أحدثها وقد نسب إليها قوم من أهل العلم منهم أبو الحسن علي بن محمد الشمشاطي كان شاعرا وله تصانيف في الأدب وكان في عهد سيف الدولة بن حمدان وله في علي بن محمد الشمشاطي ما للزمان سطا على أشرافنا فتخرموا وعفا على الأنبطا أعداوة لذوي العلى أم همة سقطت فمالته إلى السقاط خضعت رقاب بني العداوة إذ رأت آثارها تنقد تحت سياط حتى إذا ركضت على أعقابها دلف النبيط إلي من شمشاط صدق المعلم إنهم من أسرة نجب تسوسهم بنو سنباط آباؤك الأشراف إلا أنهم أشراف موش وساطح وخلاط
45-شمكور
بفتح أوله وسكون ثانيه والكاف والواو الساكنة وراء قلعة بنواحي أران بينها وبين كنجة يوم وأحد عشر فرسخا وكانت شمكور مدينة قديمة فوجه إليها سليمان بن ربيعة الباهلي بعد فتح برذعة في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه من فتحها فلم تزل مسكونة معمورة حتى خربها السناوردية وهم قوم تجمعوا أيام انصرف يزيد بن أسيد عن أرمينية فغلظ أمرهم وكثرت بوائقهم ثم إن بغا مولى المعتصم عمرها في سنة 042 وهو والي أرمينية وأذربيجان وشمشاط وسماها المتوكلية
46-طبرستران
من نواحي أرمينية وهي ولاية واهية لها ذكر في الفتوح وغيرها افتتحها سلمان بن ربيعة سنة 52
47-عين زربى
بفتح الزاي وسكون الراء وباء موحدة وألف مقصورة يجوز أن يكون من زرب الغنم وهو مأواها وهو بلد بالثغر من نواحي المصيصة قال ابن الفقيه كان تجديد زربى وعمارتها على يد أبي سليمان التركي الخادم في حدود سنة 091 وكان قد ولي الثغور من قبل الرشيد ثم استولى عليها الروم فخربوها فأنفق سيف الدولة بن حمدان ثلاثة آلاف ألف درهم حتى أعاد عمارتها ثم استولى الروم عليها في أيام سيف الدولة كما ذكرنا في طرسوس وهي في أيديهم إلى الآن وأهلها اليوم أرمن وهي من أعمال ابن ليون وقد نسب إليها قوم من أهل العلم منهم أبو محمد إسماعيل بن علي الشاعر العين زربي القائل لا زرتكم في الملهية من الليل تخفيني كأني سارق ولا زرت إلا والسيوف هواتف إلي وأطراف الرماح لواحق ومحمد بن يونس بن هاشم المقرىء العين زربي المعروف بالإسكاف روى عن أبي بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي وأبي عمر محمد بن موسى بن فضالة وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن تمام ابن حسان وأحمد ابن عمرو بن معاذ الرازي وأحمد بن عبد الله بن عمر بن جعفر المالكي ومحمد ابن الخليل الأخفش وجمع عدد آي القرآن العظيم روى عنه عبد العزيز الكناني والأهوازي المقرىء وأبو علي الحسين بن معشر الكناني وعلي بن خضر السلمي ومات في ثامن عشر ذي الحجة سنة 114 قال الواقدي ولما كانت سنة 081 أمر الرشيد ببناء مدينة عين زربى وتحصينها وندب إليها ندبة من أهل خراسان وغيرهم وأقطعهم بها المنازل ثم لما كانت أيام المعتصم نقل إليها وإلى نواحيها قوما من الزط الذين كانوا قد غلبوا على البطائح بين واسط والبصرة فانتفع أهل الثغر
48-فار
بلفظ واحد الفيران بلدة من نواحي أرمينية نسب إليها بعض المتأخرين
49-قارغوان
مدينة وقلعة بين خلاط وقرص من أرض أرمينية
50-قاليقلا
بأرمينية العظمى من نواحي خلاط ثم من نواحي منازجرد من نواحي أرمينية الرابعة قال أحمد بن يحيى ولم تزل أرمينية في أيدي الفرس منذ أيام أنوشروان حتى جاء الإسلام وكانت أمور الدنيا تتشتت في بعض الأحايين وصاروا كملوك الطوائف حتى ملك أرمينيا قس وهو رجل من أهل أرمينية فاجتمع له ملكهم ثم مات فملكتهم بعده امرأة وكانت تسمى قالي فبنت مدينة وسمتها قالي قاله ومعناه إحسان قالي وصورت نفسها على باب من أبوابها فعربت العرب قالي قاله فقالوا قاليقلا قال النحويون حكم قاليقلا حكم معدي كرب إلا أن منون على كل حال إلا أن تجعل قالي مضافا إلى قلا وتجعل قلا اسم موضع مذكر فتنونه فتقول هذا قاليقلا فاعلم والأكثر ترك التنوين قال الشاعر سيصبح فوقي أقتم الريش كاسرا بقاليقلا أو من وراء دبيل قال بطليموس مدينة قاليقلا طولها ستون درجة وعرضها ثمان وثلاثون درجة تحت أربع عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان ويشبه أن تكون في الإقليم الخامس وقال أبو عون في زيجه قاليقلا في الإقليم الرابع طولها ثلاث وستون درجة وخمس وعشرون دقيقة وعرضها ثمان وثلاثون درجة وتعمل بقاليقلا هذه البسط المسماة بالقالي اختصروا في النسبة إلى بعض اسمه لثقله وإليها ينسب الأديب العالم أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي قدم بغداد فأخذ عن الأعيان مثل ابن دريد وأبي بكر بن الدفع ونفطويه وأضرابهم ورحل إلى الأندلس فأقام بقرطبة وبها ظهر علمه ومات هناك في سنة 536 ومن عجائب أرمينية البيت الذي بقاليقلا قال ابن الفقيه أخبرني أبو الهيجاء اليمامي وكان أحد برد الآفاق وكان صدوقا فيما يحكي أن بقاليقلا بيعة للنصارى وفيها بيت لهم كبير يكون فيه مصاحفهم وصلبانهم فإذا كانت ليلة الشعانين يفتح موضع من ذلك البيت معروف ويخرج منه تراب أبيض فلا يزال ليلته تلك فينقطع حينئذ وينضم موضعه إلى قابل من ذلك اليوم فيأخذه الرهبان ويدفعونه إلى الناس وخاصيته النفع من السموم ولدغ العقارب والحيات يداف منه وزن دانق بماء ويشربه الملسوع فيسكن للوقت وفيه أيضا أعجوبة أخرى وذلك أنه إذا بيع منه شيء لم ينتفع به صاحبه ويبطل عمله قال إسحاق بن حسان الخرمي وأصله من الصغد يفتخر بالعجم ألا هل أتى قومي مكري ومشهدي بقاليقلا والمقربات تشوب تداعت معد شيبها وشبابها وقحطان منها حالب وحليب لينتهبوا مالي ودون انتهابه حسام رقيق الشفرتين خشيب وناديت من مرو وبلخ فوارسا لهم حسب في الأكرمين حسيب فيا حسرتا لا دار قومي المساجد فيكثر منهم ناصري فيطيب وإن أبي ساسان كسرى بن هرمز وخاقان لي لو تعلمين نسيب ملكنا رقاب في الشرك كلهم لنا تابع طوع القياد جنيب نسومكم خسفا ونقضي عليكم بما شاء منا مخطئ ومصيب فلما أتى الإسلام وانشرحت له صدور به نحو الأنام تنيب تبعنا رسول الله حتى كأنما سماء علينا بالرجال تصوب وقال الراجز أقبلن من حمص ومن قاليقلا يجبن بالقوم الملا بعد الملا ألا ألا ألا ألا ألا ألا

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:31


51-قان
موضع بثغور أرمينية
52-قبق
بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره أيضا قاف كلمة عجمية وهو جبل متصل بباب الأبواب وبلاد اللان وهو آخر حدود أرمينية قال ابن الفقيه وجبل القبق فيه اثنان وسبعون لسانا لا يعرف كل إنسان لغة صاحبه إلا بترجمان ويقال إن طوله خمسمائة فرسخ وهو متصل ببلاد الروم إلى حد الخزر واللان ويقال إن هذا الجبل هو جبل العرج الذي بين مكة والمدينة يمتد إلى الشام حتى يتصل بلبنان من أرض حمص وسنير من دمشق ويمضي فيتصل بجبال أنطاكية وسميساط ويسمى هناك اللكام ثم يمتد إلى ملطية شمشاط وقليقلا إلى بحر الخزر وفيه باب الأبواب وهناك يسمى القبق قال البحتري أتسلى عن الحظوظ وآسى لمحل من آل ساسان درس ذكرتنيهم الخطوب التوالي ولقد تذكر الخطوب وتنسي وهم خافضون في ظل عال مشرف يحسر العيون ويخسى مغلق بابه على جبل القبق إلى دارتي خلاط ومكس حلل لم تكن كأطلال سعدى في قفار من البسابس ملس وفي شعر بعضهم القبج بالجيم وهو في شعر سراقة بن عمرو وذكر في باب الأبواب
53-قبلة
بالتحريك مدينة قديمة قرب الدربند وهو باب الأبواب من أعمال أرمينية أحدثها قباذ الملك أبو أنوشروان إليها ينسب فيما أحسب أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الحكم الثغري المعروف بالقبلي حدث ببغداد عن محمد بن عبد العزيز بن المبارك وغيره وكان ضعيفا في الحديث روى عنه أبو بكر الشافعي وأبو الفتح الأزدي الموصلي
54-قرص
بفتح القاف وسكون الراء والصاد مهملة مدينة أرمينية من نواحي تفليس يجلب منها الإبر يسم خبرني بذلك رجل من أهلها بينها وبين تفليس يومان
55-كر
بالضم والتشديد بلفظ الكر من الكيل المعلوم وهو ستون قفيزا والكر في اللغة الحسي العظيم والجمع كرار قال بها قلب عادية وكرار وقال السكري الكر هو القليب الذي يكون في الوادي فإن لم يكن في الوادي فليس بكر قال الأديبي هو موضع بفارس والمشهور أن الكر نهر بين أرمينية مدينة تفليس وبينه وبين برذعة فرسخان ثم يجتمع هو ونهر الرس بالجمع ثم يصب في بحر الخزر وهو بحر طبرستان وقال الإصطخري الكر نهر عذب مريء خفيف يجري ساكنا ومبدؤه من بلاد جرزان ثم يمر ببلاد أبخاز من ناحية اللان من الجبال فيمر بمدينة تفليس ثم على قلعة فاستعمالها ثم إلى شكى ومن جانبيه جنزة للقصور ويجري على باب برذعة إلى برزنج إلى البحر الطبري بعد اختلاطه بالرس وهو نهر أصغر من الكر
56-اللجم
جمع لجام وذات اللجم موضع معروف بأرض جرزان من نواحي تفليس قال البلاذري وسار حبيب بن مسلمة الفهري من قبل عثمان إلى أرمينية فنزل على السيسجان فحاربه أهلها فهزمهم وغلب على ويص وصالح أهل القلاع بالسيسجان على خراج يؤدونه ثم سار إلى جرزان فلما انتهى إلى ذات اللجم سرح المسلمون بعض دوابهم وجمعوا لجمها فخرج عليهم قوم من العلوج فأعجلوهم عن الإلجام وقاتلوهم حتى الشاة تلك اللجم ثم إن المسلمين كروا عليهم حتى استعادوها ثم سمي الموضع ذات اللجم
57-مرعش
بالفتح ثم السكون فتكون مهملة مفتوحة وشين معجمة مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم لها سوران وخندق وفي وسطها حصن عليه سور يعرف بالمرواني بناه مروان بن محمد الشهير بمروان الحمار ثم أحدث الرشيد بعده سائر المدينة وبها ربض يعرف الهارونية وهو مما يلي باب الحدث وقد ذكرها شاعر الحماسة فقال فلو شهدت أم القديد طعاننا بمرعش خيل الأرمني أرنت عشية أرمي جمعهم بلبانه ونفسي وقد وطنتها فاطمأنت ولاحقة الآطال أسندت صفها إلى صف أخرى من عدى فاقشعرت وبلغني عنها في عصرنا هذا شيء استحسنته فأثبته وذلك أن السلطان قلج أرسلان بن سلجوق الرومي كان له طباخ اسمه إبراهيم وكان قد خدمه منذ صباه سنين كثيرة وكان حركا وله منزلة عنده فرآه يوما واقفا بين يديه يرتب السماط وعليه لبسة حسنة ووسطه مشدود فقال له يا إبراهيم أنت طباخ حتى تصل إلى القبر فقال له هذا بيدك أيها السلطان فالتفت إلى وزيره وقال له وقع له بمرعش وأحضر القاضي والشهود لأشهدهم على نفسي بأني قد ملكته إياها ولعقبه بعده ففعل ذلك وذهب فتسلمها وأقام بها مدة ثم مرض مرضا صعبا فرحل إلى حلب ليتداوى بها فمات بها فصارت إلى ولده من بعده فهي في يدهم إلى يومنا هذا
58-مناز جرد
بعد الألف زاي ثم جيم مكسورة وراء ساكنة ودال وأهله يقولون مناز كرد بالكاف بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يعد في أرمينية وأهله أرمن وروم وإليه ينسب الوزير أبو نصر المنازي هكذا كان ينسب إلى شطر اسم بلده وكان فاضلا أديبا جيد الشعر وكان وزيرا لبعض آل مروان ملوك أخذها بكر ومات في سنة 734 وهو القائل يصف واديا ولم أسمع في معناه أحسن منه معنى لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم نزلنا دوحه فحنا علينا حنو المرضعات على الفطيم يرد الشمس أنى طاوع فيحجبها ويأذن للنسيم وأرشفنا على طمإ زلالا ألذ من المدامة للنديم تروع حصاه حالية العذارى فتلمس جانب العقد النظيم ومن مشهور شعره أيضا إني ليعجبني الزنامى سحرة ويروقني بالجاشرية زير وأكاد من فرط السرور إذا بدا من السرور أطير وإذا رأيت الجو في فضية للغيم في أذيالها تكسير منقوشة صدر البزاة كأنها فيروزج من فوقه بلور هذا وكم لي بالكنيسة سكرة أنا من بقايا شربها مخمور باكرتها وغصونها مقرورة ظاهرا بين فروجها مدغور في فتية أنا والنديم ومسمع والكاس ثم الدف والطنبور
59-ميمذ
بكسر أوله وسكون ثانيه وميم أخرى مفتوحة وذال معجمة اسم جبل قال الأديبي وفي الفتوح أن ميمذ مدينة بأذربيجان أن أران كان هشام قد ولى أخاه مسلمة أرمينية فأنفذ إليها جيشا فصادف العدو بميمذ فلم يناجزه أحد فلما انصرف وعبر باب الأبواب تبعه فكتب إليه هشام بن عبد الملك أتتركهم بميمذ قد تراهم وتطلبهم بمنقطع التراب ينسب إليها أبو بكر محمد بن منصور الميمذي روى عنه أبو نصر أحمد المعروف بابن الحداد قال أبو تمام يمدح أبا سعيد الثغري ومذ تيمت سمر الحسان وأدمها فما زلت بالسمر العوالي متيما جدعت لهم أنف الضلال بوقعة تخرمت في غمائها من تخرما ئن كان أمسى في عقرقس أجدعا لمن قبلها أمسى بميذ أخرما قطعت بنان الكفر منهم بميمذ وأتبعتها بالروم كفا ومعصما وينسب إلى ميمذ أيضا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي الميمذي سمع بدمشق يحيى بن طالب الأكاف وبالبصرة أبا العباس محمد بن حيان المازني وأبا محمد عبد الله بن محمد بن فريعة الأزدي وأبا خليفة الجمحي وأبا جعفر محمد بن محمد بن حيان الأنصاري وزكرياء الساجي وبالكوفة أبا بكر عمر بن جعفر بن إبراهيم المزني وجده لأمه موسى بن إسحاق الأنصاري وبمكة أبا بكر بن المنذر وبالجزيرة أبا يعلى الموصلي والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان وبالقيروان أبا بكر محمد بن عبد السلام بن الحارث الأنصاري وبالإسكندرية محمد بن أحمد بن حماد الإسكندراني وبالرملة أبا العباس بن الوليد بن حماد الرملي وببغداد محمد بن جرير الطبري وبالأهواز عبدان الجواليقي وبالري أحمد بن محمد بن عاصم الرازي وبأردبيل سهل بن داود بن ديزويه الرازي وغير هؤلاء وروى عنه آخرون منهم أبو القاسم هبة الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن ذيال وقال الخطيب إبراهيم بن أحمد بن محمد ثقة
60-نشوى
بفتح أوله وثانيه وثالثه والنسبة إليه نشوي مدينة بأذربيجان وقال هي من أران تلاصق أرمينية وهي المعروفة بين العامة بنخجوان ويقال نقجوان قال البلاذري النشوى قصبة كورة فنلقى فتحها حبيب بن مسلمة الفهري في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه وصالح أهلها على الجزية وأداء الخراج على مثل صلح أهل دبيل ينسب إليها جماعة منهم حداد بن عاصم بن بكران أبو الفضل النشوي خازن دار الكتب بجنزة روى عن أبي نصر عبد الواحد بن مسرة القزويني وشعيب بن صالح التبريزي سمع منه ابن ماكولا والمفرج بن أبي عبد الله النشوي روى السلفي عن أبيه أبي عبد الله الحافظ النشوي المعروف بالمشكاني وكان أبو عبد الله أبو المفرج من حفاظ الحديث وأعيان الفقهاء يروي عن أبي العباس النبهاني النشوي ونظرائه من شيوخ بلده وأحمد بن الحجاف أبو بكر الآذري النشوي سمع بدمشق وغيرها أبا الدحداح وأبا السري محمد بن داود بن نبوس ببعلبك وأبا جعفر محمد بن حسين بن يزيد وأبا عبيد الله محمد بن علي بن يزيد بن هارون بكفرتوثا وأبا الحسن محمد بن أحمد بن أبي شيخ الواقفي بحران وأبا العباس بن وشا بتنيس وغيرهم روى عنه أبو العباس أحمد بن الحسين بن نبهان النشوي الصفار وعلي ومحمد ابنا الحاج المريدان وأبو الحسن عبد الله وأبو صالح شعيب ابنا صالح ومحمد بن أحمد ابن كردان وأبو الفتح صالح بن أحمد المقري وأبو عبد الله محمد بن موسى المقري الآذريون

Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أرمينيا في معجم البلدان

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 24 أبريل 2009 - 17:36


61-نقان
بضم أوله ويكسر وآخره نون اسم جبل في بلاد أرمينية وربما قيل باللام في أوله وقد ذكر في موضعه والله أعلم
62-وجرى
بالفتح بوزن سكرى تأنيث وجران من أوجرته الماء أو اللبن إذا صببته في حلقه هي مدينة المساجد من أرمينية شديدة البرد
63-الهارونية
مدينة صغيرة قرب مرعش بالثغور الشامية في طرف جبل اللكام استحدثها هارون الرشيد وعليها سوران وأبواب حديد ثم خربها الروم فأرسل سيف الدولة غلامه غرقويه فأعاد عمارتها وهي اليوم من بلاد بني ليون الأرمني قال أحمد بن يحيى لما كانت سنة 381 أمر الرشيد ببناء الهارونية بالثغر فبنيت وشحنت بالمقاتلة ومن نزع إليها من المطوعة ونسبت إليه ويقال إنه بناها في خلافة أبيه المهدي وتمت في أيام ابنه ثم استولى عليها العدو لسبع بقين من شوال سنة 843 وسبي من أهلها ألف وخمسمائة مسلم ما بين امرأة ورجل وصبي
64-هلس
بكسر أوله وثانيه والسين مهملة مدينة في أطراف الجزيرة مما يلي الروم وأهلها أرمن
65-هلورس
موضع ثم مخرج دجلة بينه وبين آمد يومان ونصف وهلورس هو الموضع الذي استشهد فيه علي الأرمني
66-يرني
بفتح أوله وسكون ثانيه ونون مكسورة وياء اسم نهر يخرج من دون أرمينية ويصب في دجلة في جبال الجزيرة




Admin
Admin

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attadorgham.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى