منتديات عطا درغام - جديدة المنزلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

محمد علي صاحب أول صـــــــــورة فـوتوغرافية فـي مصـراسم الكتاب: عصر الصورة في مصر الحديث

اذهب الى الأسفل

محمد علي صاحب أول صـــــــــورة فـوتوغرافية فـي مصـراسم الكتاب: عصر الصورة في مصر الحديث

مُساهمة من طرف عطا درغام في الإثنين 4 أغسطس 2014 - 14:43

محمد علي صاحب أول صـــــــــورة فـوتوغرافية فـي مصـراسم الكتاب: عصر الصورة في مصر الحديث
المصدر: مجلة نصف الدنيا
18 أبريل 2010
بقلم: سهير عبدالحميد

.................................................................

بين دفتي الكتاب تتعرف إلي معني.. فكرة.. معلومة، تحلق في آفاق وعوالم.. تقابل شخوصا من الماضي والحاضر، فتجد نفسك في نهاية الأمر قد امتلكت الدنيا من خلال كتابٍ.
اسم المؤلف: د.محمد رفعت الإمام
اسم الناشر: دار الكتب والوثائق القومية ــ مركز تاريخ مصر المعاصررغم أن مصر لم يكن لها أي دور مؤسسي أو فردي في عملية اختراع وتطور التصوير الشمسي.. إلا أنها ارتبطت به وارتبط بها، لأن الآثار المصرية وما تحمله من سحر وشغف في أوروبا منذ عادت الحملة الفرنسية إلي ديارها حاملة معها كل التشويق لهذا البلد الذي ينتمي إلي أساطير ألف ليلة وليلة بنقوشه الهيروغليفية التي عكف شامبليون علي سبر أغوارها، ومعابده الشاهقة التي تحرسها تماثيل دقيقة الملامح والتقاسيم والتي كان العامة في مصر يطلقون عليها اسم "المساخيط".
هكذا جاءت مصر من أكثر الدول التي عشقتها عدسات المصورين بعد إيطالبا.. وكانت أول صورة تلتقط في مصر لمحمد علي باشا يوم 7 نوفمبر 1839 في الإسكندرية.. ويومها أراد محمد علي أن يتعلم هذا الفن العجيب حتي يمكنه تصوير الحريم بنفسه فلا يطلع عليهم المصورون الأجانب.
هذا بعض ما حملته الدراسة القيمة والوحيدة من نوعها حول "التصوير الشمسي في مصر".. للدكتور محمد رفعت الإمام مُدرس التاريخ الحديث والمعاصر بقسم التاريخ ـ كلية الآداب جامعة الإسكندرية.
وقد تناولت الدراسة الفترة الزمنية من عام 1839 وهي سنة اختراع آلة التصوير ودخولها إلي مصر وحتي عام 1924 الذي شهد إرهاصات تمصير التصوير الشمسي.

سيطرة الأجانب علي سوق
التصوير المصري

كانت حضارة مصر التي لم تكشف بعد عن مكنونها سِر اجتذابها للمصورين الأجانب.. وقد ساعد علي ذلك أن مصر ثاني دول العالم التي أنشأت السكك الحديدية عام 1854 بعد بريطانيا، إضافة إلي افتتاح قناة السويس (1869) وافتتاح خط مرسيليا ـ الإسكندرية البحري (1840) وتبدأ هذه الرحلة خط سيرها من أوروبا مرورا بإيطاليا واليونان ثم شمال أفريقيا ومصر والشام وآسيا الصغري.
وكان أحد أهداف المصورين الذين أتوا إلي مصر هو الذهاب إلي الأماكن المقدسة الوارد ذكرها في التوراة، ومن هؤلاء المصور الإنجليزي فرانسيس فريث الذي قام برحلة بين القاهرة والقدس بهدف تزيين التوراة بالصور، ومنذ منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر، استقر عدد من المصورين الأجانب في مصر.. أقدمهم الفرنسي الي مونيه.. وكان الوالي عباس باشا الأول(1849 ـ 1854) بالتنقيب عن الآثار، لذا أتقن مونيه التصوير الشمسي ورحل إلي الأقصر حيث أمضي بها عقدين من الزمان جني خلالها أموالا من بيع الصور الفوتوغرافية لمدينة الأقصر.
وهناك الإيطالي أنطونيو بياتو (1825 ـ 1903) الإنجليزي الجنسية الذي بدأ نشاطه في مصر عام 1857 وبعد خمس سنوات امتلك استوديو للتصوير الشمسي في شارع الموسكي بالقاهرة، ثم استقر بدءا من عام 1870 بالأقصر، في حين فضّل الفرنسي جوستاف لوجراي (1820 ـ 1882) الاستقرار في الإسكندرية قبل أن يتركها بعد بضع سنوات إلي القاهرة ليعلم أبناء الخديو إسماعيل التصوير اليدوي، وبعد افتتاح قناة السويس وظهور مدن القناة لم يعد تمركز المصورين مقتصرا علي القاهرة والإسكندرية والأقصر، بل اتجه بعضهم إلي مدينة بورسعيد حيث نجد استديو هيبوليت أرنو في ميدان القناصل، كما استقر في بورسعيد الأخوان زنجاكي اليونانين، ومنذ منتصف القرن التاسع عشر، نزح المصورون الأرمن من الأستانة إلي القاهرة.. وأشهرهم:
عبداللَّه إخوان ـ ليكيجيان ـ صباح..وقد تركزت المنافسة بين الأول والثاني.. وبينما استعان عبداللَّه إخوان بنفوذه لدي الأستانة للعمل في مصر حيث تم اعتمادهم ضمن مصوري البلاط العثماني زمن السلطانين عبدالعزيز (1861 ـ 1876) وعبدالحميد الثاني (1876 ـ 1909) وجه إليهم الخديو توفيق الدعوة إلي مصر وقد استأجروا محلا بجوار قصر نوبار باشا (أول رئيس وزراء لمصر) في منطقة باب الحديد (رمسيس).
وكانت بورتريهات السلاطين والقادة العثمانيين أبرز ما تفنن فيه الإخوة عبداللَّه فأصبحوا قبلة كل السائحين الأوروبيين.
علي الجانب الآخر افتتح ليكيجيان محله في الجهة المقابلة لفندق شبرد بوسط القاهرة، وقد ارتمي ليكيجيان في أحضان الإنجليز حتي صار يوقع علي منتجاته بوصفه "متعهد جيش الاحتلال".
بل عهد إليه تمثيل مصر في معرضي التصوير بباريس وشيكاغو.
لم تبدأ المحاولات المصرية في مجال الفوتوغرافيا إلا بعد مرور سبعين عاما علي دخول التصوير الشمسي مصر، ولا شك في أن اللغط الذي أثير حول شرعية التصوير الشمسي من عدمه .كان أحد أسباب هذا التأخير.
فالميراث الديني الذي يتحدث عن تعذيب المصورين يوم القيامة ولعنة المصورين وهي عبادات كانت تقصد بذلك الابتعاد عن الوثنية، وهذا ما فهمه أهل الوسطية الذين أعملوا المنطق متناولين منافع التصوير.. أما الآراء المتشددة فكانت تري تحريمه.. وعدم اتفاق الفقهاء علي رأي قاطع في هذه القضية أدي إلي حالة بلبلة خصوصا بعد أن تجاهل الشيخ الإنبابي شيخ الأزهر سؤالا من مسلمي سيلان عام 1893 حول مدي إباحة التصوير الشمسي.
وقد تصدي محمد رشيد رضا علي صفحات المنار لهذه القضية مؤكدا أن العلماء الذين يحرمون التصوير، هم أنفسهم يسمحون للمصورين بتصويرهم حتي أكابر شيوخ الأزهر وقضاة الشرع والمفتين، كما أن أنصار التصوير الفوتوغرافي.. وفي مقدمتهم محمد رشيدرضا عملوا علي إبراز أهمية التصوير الشمسي في ميدان الطب إذ يستخدم في الكشف عن الأمراض الجلدية وتصوير أعضاء الجسم.. كما أن التصوير الشمسي أدي إلي نقلة نوعية في علم الفلك من تصوير الأجرام السماوية وما فوق البر والبحر وما تحتهما، إضافة إلي الدور الأمني للتصوير حيث لجأت الحكومة المصرية إلي نشر صورالمجرمين بين الناس ورجال الضبط حتي يصعب عليهم الفرار، وكذلك تصوير البصمات التشريحية للمجرمين كما عملت إدارة البوليس بنظارة الداخلية المصرية منذ أوائل عام 1887 علي أن تأخذ صورة أرباب الجنايات والجرائم بالفوتوغرافيا.
وكانت الصحافة أكثر المجالات التي استفادت من الصورة حتي أن بعض الصحف وضعت كلمة "مصور".. أو "مصورة".. في عنوانها الرئيسي بهدف توظيف تلك التقنية الحديثة في الإثارة والإبهار مثل "اللطائف المصورة".. "النيل المصور" و "المصور" و "المحاسن المصورة".. ومع هذا فإن المصور الصحفي لم يكن قد ظهر كوظيفة اساسية داخل الصحف حتي الربع الأول من القرن العشرين إذ ناشدت الصحافة إلي مقارها.. ولجأ بعضها إلي رصد جوائز ومكافآت مالية.
رياض أفندي شحاتة
يعد رياض أفندي شحاتة رائد التأليف الفوتوغرافي في مصر وله بصمات إيجابية علي تمصير التصوير الشمسي وقد دخل سوق التصوير الشمسي عام 1907 واتخذ محلا له بشارع الفجالة خلف مكتب البوسطة.
وتجلي إنتاجه في فعاليات المعرض الصناعي عام 1912 والتي نالت إعجاب الخديو عباس حلمي الثاني وخرجت الصحافة تطالب المصريين بأن يقدروا هذا الوطني قدره كما فعل أميرهم فيذهبون إليه تشجيعا له ولغيره من المصريين.
وقد قام رياض شحاتة بتأليف أول كتاب مرجعي عن التصوير الشمسي الحديث، وقد نشرته دار المعارف عام 1910 ولم تمض أكثر من ثلاث سنوات حتي شهدت المكتبة الفوتوغرافية المصرية ميلاد الكاتب الثاني عام 1913 علي أيدي شكري أفندي صادق بعنوان "التصوير الشمسي".. ومع قيام الحرب العالمية الأولي في أغسطس 1914 وترحيل السلطات البريطانية المصورين الألمان والنمسا. أخذ المصريون يقتحمون سوق التصوير الشمسي رويدا رويدا حتي أنهم شكلوا نسبة 33.3% من المصورين بنهاية الربع الأول من القرن العشرين منهم 60% أقباط و 40% مسلمون.

" />

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 908
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى