منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

الدكتورعلي عفيفي ورؤية مصرية للقضية الأرمنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدكتورعلي عفيفي ورؤية مصرية للقضية الأرمنية

مُساهمة من طرف عطا درغام في الإثنين 4 أغسطس 2014 - 7:21


أجري الحوار : عطا درغام


هل تتوقع ان تعترف تركيا بالإبادة الأرمنية.....؟
......................................................
لا أتوقع ذلك في الحاضر ولا في المستقبل المنظور.

...................................................................
هل اعتراف تركيا بالإبادة الأرمنية سيجعلها عضوًا بالاتحاد الأوروبي؟

لا أعتقد أن أمر الإبادة الأرمنية له تأثير بصورة كبيرة لدرجة تجعل عدم اعتراف تركيا به يؤثر على أمر الاعتراف بها عضوًا بالاتحاد الأوروبي، وموضوع الاعتراف بتركيا عضوًا بالاتحاد الأوروبي موضوع سياسي له جذور تاريخية عميقة يلعب فيها تاريخ تركيا الإسلامي في العالم العربي والشرق الأوسط وشرق أوروبا، وسياسي إسلامي في الحاضر ناتج عن وجود حكومة ذات توجهات إسلامية في تركيا. وإذ نظرنا لعلاقة تركيا وتوجهاتها في العالم العربي منذ عام 2005 تقريبا سنجد أنها تركت أوروبا التي كانت تسعى جاهدة للإنضمام لاتحادها واتجهت لتلعب دورًا حيويًا ومؤثرًا في ملعبها القديم بالشرق الأوسط، وقد حضرت لقاء نظمه مركز الجزيرة للدراسات عام 2010 وكان أحمد داوود أوغلو وزير خارجية تركيا هو المحاضر، وفي إجابته على تساؤل بخصوص اعتراف بتركيا عضوًا في الاتحاد الأوروبي قال حرفا ولازلت أذكر "إننا واثقون من الانضمام للاتحاد الأوروبي" وأعتقد أن تركيا بتوجهاتها في سياستها الخارجية نحو إيران وروسيا والصين، ونهضتها الاقتصادية التي كل يوم في تطور تنبأ أن الاتحاد الأوروبي سيعترف بها إن عاجلا أو آجلا عضوا في الاتحاد الأوروبي هذا إن لم تؤد الأزمات الاقتصادية المتتالية التي يمر بها الاتحاد الأوروبي إلى انهياره.
.......................................................................
هل تتوقع أن يزيد عدد الدول التي ستعترف بالإبادة الأرمنية....؟

أعتقد ذلك أنه قد يزيد
.......................................................................
متى ستعترف تركيا بالإبادة الأرمنية....؟

في ظل معطيات التاريخ والحاضر والمستقبل المنظور لا أرى هناك أي توجه في تركيا للاعتراف بالإبادة الأرمنية، لأن الاعتراف به قد يترتب عليه تعويضات مادية قد تضر بل قد تؤدي لإنهيار الاقتصاد التركي، فالاعتراف بالإبادة الأرمنية من جانب تركيا غير وارد في ظل سياستها القائمة أبدًا، وإن كنت أعتقد لو أن جمهورية أرمينيا وجمهورية تركيا فكرتا في المستقبل وتناسيا الماضي وفتحا صفحات جديدة لكان خير لأن قانون التاريخ يقول أنه لا يوجد فعل إلا رد على فعل وإذا كان الأتراك قاموا بمذابح ضد الأرمن فمن الوارد أن يكون الأرمن قد قاموا بمذابح مماثلة نحو الأتراك، كما أن البحث في الماضي غير مفيد على صعيد العلاقات التركية الأرمنية في الحاضر والمستقبل ويا حبذا لو فكرت الدولتان في المستقبل وتناسيا ما فعله الأجداد ولا نطالب الأحفاد بدفع تعويضات عنه، وتبدأ صفحة جديدة من العلاقات تبشر بخير من خلال تبادل اقتصادي وخبرات ورأس المال فهذا أجدى.
........................................................
كيف سيستقبل العالم مئوية الإبادة......؟

أعتقد أنها ستمر على كثير من دول العالم مرورًا عابرًا ولن يكون هناك أي مردود عليها، إلا من بعض الدول التي ترغب في الضغط السياسي على تركيا إذ قد تلوح بتفكيرها بالإعتراف بها، وقد تشهد المئوية اعتراف مزيد من الدول بالإبادة.
............................................................
كيف سيكون استعدادكم لاستقبال مئوية الإبادة.....؟

وماذا سيكون استعداد فرد، على المستوى الشخصي أدين كل أعمال العنف والإبادة الجماعية والتهجير والترحيل القصري، ولو أننا قارنا بين ما حدث من إبادة جماعية للأرمن وما حدث من إبادة جماعية للعرب والمسلمين في جمهورية تنزانيا في السبعينيات من القرن الماضي لن نجد اختلافًا كثيرًا، كما أن الصرب ارتكبوا في تسيعينات نفس القرن الكثير من المجازر ضد المسلمين في البوسنة والهرسك، وكذلك فعل الروس مع مسلمو كوسوفو، وتفعل إسرائيل ضد عر فلسطين ويفعل البوذيون ضد المسلمون في بورما وغيرها... ولو أننا فكرنا قليلا لتناسينا الماضي ونحيناه جانبا وفتحنا صفحة من الاتحاد والتعاون على كافة الأصعدة سيكون لها من وجهة نظري المردود الأكثر.
................................................
ماذا تمثل لك ذكرى الإبادة الأرمنية.....؟

ذكرى لعنف ودماء أسيلت ومذابح ارتكبت ضد مدنيين عزل فبكل تأكيد هذا ما ترفضه الأديان وترفضه الإنسانية وكل من في قلبه ذرة من رحمة سيجد نفسه في تلك الذكرى رافضًا.
....................................................
ما تصوراتك لاستقبال الأرمن لمئوية الإبادة...؟

إذا كنا نردد على أسماع أبنائنا ما فعله اليهود ضد العرب المسلمين العزل في فلسطين في كل مناسبة فأعتقد أن مثل هذه الذكرى لدى الأرمن بحاجة للتذكير أيضًا للأجيال القادمة حتى لا تموت القضية ويطويها النسيان، وحتى نعرف الأبناء ماذا فعل الأحفاد وماذا تعرضوا له في سبيل الوطن.
...................................................
ماذا ترى من حل للقضية الأرمنية في الذكرى المئوية....؟

الحل أن يوجد تصالح وتصافي للنفوس بأن يتعهد الأرمن بأنه إذا ما اعترف الأتراك بالمذابح ألا يطالبوا بما يترتب على هذا الاعتراف من حق مدني، وفي نفس الوقت ندعو للتسامح والتصافي فالحرب لا تولد إلا الحرب، والعنف لا يولد إلا العنف، وتصنيف دولة على أنها إرهابية ومرتكبة لمجازر يدعوها للمزيد من العنف، فالسلام هو الحل، وكل الأديان السماوية تدعو للسلام، وتجعل من كل البشر إخوة خلقهم الله لتعمير الأرض وكيف يتأتى ذلك إلا بالسلام

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى