منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

نشأة الفن المسرحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نشأة الفن المسرحي

مُساهمة من طرف عطا درغام في الأحد 3 أغسطس 2014 - 11:19



المسرح اليوناني القديم
كانت عبادة (ديونسيوس) أكثر العبادات اليونانية اتصالا بالمسرحية،وأشدها تأثيرا على تطورها، لان طقوسها كانت تتضمن كثيرا من الحركات التمثيلية ،وتشتمل على عواطف متضاربة ،يعبر عنها أتباع الإله في بهجة وسرور تصحبهما نكات غليظة ،وضحكات عالية،كانت بمثابة البذور التي نشأت منها الملهاة ،وأحيانا يعبرون عنها في حزن عميق مصحوب بالشكوى والأنين،كانت أصلا للمأساة.وكانت حياة (ديونسيوس).وكانت حياة ديونسيوس مليئة بالخطوب المؤلمة،والأحداث السارة،وكان اليونانيون يعتبرونها رمزا للظواهر الطبيعية السارةالتى تتعرض لها زراعة الكروم.وكان اليونانيون يمجدون هذا الإله بإقامة الاحتفالات والمهرجانات العظيمة التي يعبرون فيها عن مشاعرهم بالغناء والرقص،وكان الشعراء اليونانيون ينظمون مقطوعات الديثورامبوس( Dithurambos)وينشدونها في أعياد (ديونسيوس)ويتخذون أسطورته موضوعا لأناشيدهم ن فيتحدثون عن ميلاده،ويتناولون حياته بالتفصيل،ويصفون الأخطار التي واجهها... وكان الشاعر يضم إليه جماعة من الناس، يلقنهم بعض الأبيات التي تفيض بالحزن والأسى،يرددونها أثناء الإنشاد، وكان أفراد المجموعة يرتدون جلد الماعز ليظهروا بمظهر السا تورى أتباع ديونسيوس،وكان (آريون) أول من ابتكر الأناشيد الديثورامبية (عام650ق.م)ثم ظهر(لاسوس)بأرجوس (عام 548ق.م)الذي عمل على نشر الرقصات الديثورامبية بعد ادخل عليها بعض التعديلات، وتبعه شعراء آخرون ،ساهموا مساهمة فعالة في الارتقاء بالأناشيد الديثورامبية حتى أصبحت فنا رفيعا من فنون الشعر الغنائي،نشأت منه بعدئذ المسرحية بنوعيها.ولم يمض على التجديدات التي ادخلها آريون بضع عشرات السنين حتى ظهر شعراء نظموا مسرحيات قد استوفت جميع الشروط الفنية،ففي سيكوون وكورنثة ظهرت بذور المأساة،وأخذت تنمو حتى حققت في هذه البقاع نوعا من الرقى،ثم انتقلت إلى أتيكا حيث اكتملت عناصرها،واتخذت صورتها النهائية،فهناك تحول القاص إلى ممثل بالمعنى الصحيح،وأصبح رئيسا للجوقة ، يقوم بالدور الرئيسي ،فيمثل شخصية الإله،كما يقوم بسائر الأدوار بان يدخل خيمة ويغير ملابسه, ويمثل دور الرسول أو البطل،وتطورت المسرحية على يد الشاعر (ثيسبس57-530 ق.م)فأصبح لا يعتمد على الارتجال الذي كان يؤدى إلى اضطراب في الأفكار ،بل أصبح يعد قبل التمثيل ،مما أدى إلى ارتباط أجزاء المسرحية بعد أن كانت مفككة وركيكة التركيب، وخطا (فرونيخوس) بالمسرحية خطوات واسعة فلم يقف عند التراث القديم، بل انظم مسرحيات استمدت موضوعاتها من الوقائع التاريخية والحوادث المعاصرة
وأولت أثينا عنايتها للفن المسرحي ،فشجعت الشعراء ،وعقدت لهم المباريات الأدبية،وأشرفت عليها إشرافا دقيقا،واستمرت هذه المباريات حتى القرن الرابع ق.م ،ثم أخذت تقل تدريجيا عندما أفل نجم المسرحية بعامة،والمأساة بخاصة في أواخر القرن
أعلام المسرح اليوناني القديم
أيسخو لوس
ارتقت المسرحية على يديه رقيا كبيرا،جعلت النقاد يعتبرونه،((أبا المسرحية وخالقها))ولقد بقيت لنا سبع مسرحيات من الثمانين التي نظمها،وتتصف كلها بالصرامة والرزانة، وتغلب عليها الصيغة الغائية،وكانت فكرة مسرحياته الجوهرية الشؤم المستتر الذي يظهر تدريجيا.فعظمة البشر تثير حسد الآلهة،والغطرسة يتبعها الضلال،والأرباب يقفون للمتكبر بالمرصاد ،ويصيبونه بالجنون والعمى،وتوقيع العقاب هو الحدث الرئيسي في المسرحية،والمسرحيات السبعة التي وصلتنا(الفرس-برومثيوس مغلولا-المتضرعات-أجا ممنون-حاملات القرابين-ربات الرحمة-السبعة ضد طيبة)
سوفوكليس
عمل سوفوكليس على تطوير المسرح اليوناني،فأدخل على المأساة تجديدات عدة،فجعل الممثلين ثلاثة ،وزاد عدد الجوقة ،فأصبحت تتكون من خمسة عشر عضوا بعد أن كانوا ثنى عشر ،ولكنه رغم هذه الزيادة ،قلل من أهمية الدور الذي تقوم به،فتضاءل الجزء الغنائي في المأساة،وابتكر تصوير المناظر،ووجه اهتمامه على التمثيل نفسه والشخصيات التي تقوم به،وكان أهم تجديد ادخله سوفوكليس على المسرحية هو التجديد في فلسفتها الدينية،فلم يعد المتألمون ضحايا القدر الذي لا يرحم،وإنما كان يتوقف مصيرهم على ماتصفوا به من حكم و واعتدال،أو تهور وإسراف،وبهذا أصبحت المأساة عملا إنسانيا،ونظم مائة وثلاثين مسرحية وصلنا منها سبعة وهى( أوديب في كولون مأساة أوديب- أنتيجون- إليكتر-نساء تراخيس-فيلوكتتيس-أياكس)
يوريبيديس
هو احد أضلع المثلث في المأساة اليونانية بعد أسخو لوس وسوفوكليس،وله تاريخ غاية في الروعة كانت آراؤه تسبق زمنه،وانطوى اهتمامه على تصوير الواقع والمجتمع تصويرا دقيقا،وجعل مسرحياته مرآة للعصر الذي عاش فيه،لأنه وصف حياة الناس كما هم، لا كما يجب أن يكونوا،لذا كانت مسرحياته أكثر إنسانية من سابقيه،لأن كان اهتمامه الرئيسي في العواطف البشرية،وكان ينظر إلى الناس نظرة واقعية تدل على أنه كان الوسع معرفة بهم وبأمورهم، ومن أعماله التي وصلتنا(هيكابى-عابدات باخوس-ميديا-هيبوليت-أندروماك-الطرواديات-أندروميدا-إليكترا-أوريست-ألكمايون-إيفيجنيا في أوليس-ريسوس-ألكستس-أطفال هيراكليس-المستجيرات-هرقل المجنون-أيون)
أريستوفان
يعتبر أريستوفان (445-386ق.م)أعظم شعراء الملهاة القديمة،وكان نجاحه ككاتب مسرحي هزلي يدل على أن القرن الخامس ق. م كان يتمتع بحس فكاهى رائع،واستطاع أريستوفان أن يخوض في ضجيج من الضحك تماما، كما استطاع أن يتناول أمور الحياة بشكل معتدل،وكان يتمتع بنظرة متزنة عاقلة ،ولكن الغرض الأول في عالم الملهاة الأريستوفانيةتجربة مرهفة فوق الطاقة، و صورت لنا العالم الأثيني تصويرا دقيقا،وعالجت شتى الموضوعات التي كانت تشغل بال الأثينيين في القرن الخمس ،فتارة تنتقد نظام الحكم ،وتندد بالحكام ،وتهاجم الساسة، وتطالبهم بوقف الحروب وتدعيم السلام،وتارة تدعو إلى تحرير المرأة،وتطالب باشتراكها في إدارة الشئون العامة،وتتعرض للموضوعات الدينين وظهر ذلك جليا في أعماله(الضفادع-السحب-الدبابير-السلام-الطيور-ليسستراتا-تيسمفوريا-بلوتس-الأخينين-الكليزو ساى)
مناندروس
يعتبر مناندروس(242-292ق.م)من أعظم شعراء الملهاة اليونانية،ونظم ما يقرب من مائتي ملهاة فقدت جميعا إلا أربعا،وهذه الأشعار تصور الحياة الأثينية في عصر مناندروس،وتصف لنا بعض مظاهرها في قالب فكاهى مرح ،أقرب إلى الجد والاتزان منه إلى التهريج والابتذال ,ومن أعماله(فتاة من ساموس-التحكيم-تجريد جليسرا)

المسرح اللاتيني
يرى النقاد المحدثون أن الدراما الرومانية محاكاة للدراما اليونانية،ولكن على الرغم من ذلك فهي مصبوغة بصبغة رومانية ،ومتأثرة بالأخلاق الرومانية ،والعادات الرومانية،إذ كان الرومان أنفسهم اعترفوا بان اليونان المغلوبة قد استولت على عقول الرومان المنتصرين،وأدخلت في روما جميع الفنون والآداب،وقد بدأت كتابة الدراما اليونانية مع(ليفوس أندرونيكوس) الذي قدم عرضا مسرحيا في أحد الألعاب الرومانية لعام 240ق. م ومن أعماله(أخيل-إيجيسثون-أياس حامل السود-أندروميدا-داناى-هيريمونى-الحصان الطروادي-تيريوس-الخنجر-ليديوس-العذراء) وتبعه الكاتب (نايفيوس)ومن أعماله(أندروماك-هكتور إفيجينيا-ليكورجوس)ثم جاء بلاوتوس أعظم شعراء الكوميديا عند الرومان ،ومن أعماله(الأسيران-كوميديا الحمير-أمفتريو-وعاء الذهب-كاسينا-علبة الحلي-أبيديكوس-التوأمان باكخيس-البيت المسكون-التاجر الحبل- العبد المخادع -الدراهم الثلاثة-الأحمق) وتبعه في الكوميديا الشاعر(تيرينيس)ومن أهم أعماله(أندريا-الحماة-المعذب لنفسه-الخصى-فورميوالأخوان)وتوجا ومن أعماله ( الطلاق-المدعى- المنقذ من الغرق والكاتب(كايكيلوس ومن أهم أعماله(العقد)
أعلام التراجيديا الرومانية
أنيوس،وبكفيوس،وآكيوس،وأعظمهم جميعا في التراجيديا هولوكيوس أنايوس سينيكا،ومن أهم أعماله(هرقل مجنونا-الطرواديات-الفينيقيات-ميديا-فايدرا-اجاممنون-أوديبيوس-_ثيستيس-هرقل فوق جبل أوبيتا-أوكتافيا)
مسرح العصور الوسطى
استمر الخمول مسيطرا على الفن المسرحي فترة طويلة ،إلى أن جاءت المسيحية التي ساعدت كثيرا على تقبل وسائل واقعية للتعبير عن المشاعر الدينية ،ونشر المواعظ مما يقرب التاريخ إلى الأذهان،وقد نشأت دراما الكنيسة من هذه البدايات البسيطة،ولم يمض وقت طويل حتى تحركت المسرحية الدينية داخل الكنسية إلى فناء الكنيسة ،ثم السوق ثم ازدادت حجما واتقانا.
ولم يمض وقتا طويلا حتى انقطعت الصلة بالكنيسة،وأصبحت المسرحيات تمثل في الأقاليم الريفية،وبدأت تظهر مسرحيات المعجزات ،ومسرحيات الأخلاقيات جنبا إلى جنب مع مسرحيات الأسرار الدينية،ومسرحيات المعجزات التي كانت تعالج حياة القديسين ومنها مسرحيات(القديسة كاثرين-القديس نيقولا)وكانت هذه المسرحيات تدور عادة حول حادثة إعجازية في حياة القديس،أما المسرحيات الأخلاقية فكانت تعالج تشخيص الخصائص البشرية من رذائل وفضائلومنهامسرحية (كل حي).وتلا مسرحيات الأخلاق فصول روائية وكانت تتمتع بحيوية الشخصية ومنها (الكبش المخصي لجون هيردفى انجلترا،وهانز ساتشيز في ألمانيا)
..................................
المراجع
1-إبراهيم سكر/ الدراما الرومانية
2- أحمد عتمان /الأدب الإغريقي تراثا إنسانيا وعالميا
الأدب اللاتيني
3- ألاردايس نيكول /المسرحية العالمية
4- فرنسيس فرجسون / فكرة المسرح
5- كمال ممدوح حمدي/ الدراما اليونانية
6- لويس فارجاس / المرشد إلي فن المسرح
7- محد صقر خفاجة / دراسات في المسرح اليوناني
المأساة اليونانية

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى