منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

مع المفكر الأردني ميشيل حنا الحاج ..حول إبادة الأرمن عشية اقتراب مئويتها في 2015

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مع المفكر الأردني ميشيل حنا الحاج ..حول إبادة الأرمن عشية اقتراب مئويتها في 2015

مُساهمة من طرف عطا درغام في السبت 2 أغسطس 2014 - 21:00

   أجري الحوار عطا درغام  

   بخبرات السنين وعمله كمراسل عسكري جعلته مفكرا سياسيا بارعا ، يلتقط الحدث ويدخله معمله ويشرحه كالطبيب في غرفة العمليات ، ويعطيك رؤي تحليلية واعية لمحلل سياسي بارع في تحليل الحدث ويتناوله من زوايا عديدة ولا يترك فرصة للقاري إلا ويقدم له وجبة دسمة في النهاية.....
   إنه المفكر الأردني ميشيل حنا الحاج الذي كان لنا مع هذا اللقاء أبدي فيه رأيه حول الإبادة الأرمنية التي تقترب من مئويتها في عام 2015 .
   ........................................................
   كيف سيستقبل العالم مئوية الإبادة ................؟
   إدانة مذبحة الأرمن، وكل المذابح الأخرى ضد شعوب العالم الضعيفة.
   ............................................................................
   -هل تتوقع أن تعترف تركيا بالإبادة الأرمنية.....؟
   لا أتوقع أن تعترف تركيا بمسؤوليتها أو بمسؤولية العثمانيين عن المجزرة البشعة ضد الأرمن، طالما أن حزبا اسلاميا يحكم تركيا.
   .........................................................................
   هل يعد الاعتذار الذي أصدره رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول معاناة الأرمن «يمثل اعترافا صريحا من الدولة التركية بارتكابها مجازر ضد الأرمن العام 1915»....؟أم يعد التفافا علي عدم الاعتراف بها........
   اعتذار "أردوغان" عما حصل، ليس اعترافا أو إدانة كافية بالمسؤولية التركية عما لحق بالأرمن من مآسي. أما اذا تبدلت الحكومة، وجاءت حكومة علمانية محلها، فأنا أرجح أنه عندئذ سوف يأتي الاعتذار الصحيح، بل الاعتراف التركي الواضح، المباشر والصريح، بالمسؤولية عن المذبحة. وهنا لابد أن أذكر بالمذابح التي ارتكبها العثمانيون الذين حكموا البلاد العربية تحت ستار الدين لمدة أربعة قرون. ولعل أبشع تلك المذابح هي عمليات الاعدام التي نفذها "جمال باشا" (والذي سمي بالجزار نتيجتها) بعدد من قادة التحرر العربي في تلك المرحلة، إضافة الى كل أولئك العرب الذين جندوا عنوة وقضوا نحبهم فيما سمي ب"سفر بلك". فللعديدين منهم كان السفر سفرا بلا عودة، ولم يعرف أبدا مصيرهم، تماما كما قضى مئات الآلاف من الأ رمن، أثناء مرحلة السفر الى المجهول، الى الصحراء، الذي فرض عليهم، والتي قضوا فيها جوعا وعطشا.
   ......................................................
   تري...هل اعتراف تركيا بالإبادة الأرمنية سيجعلها عضوا بالاتحاد الاوروبي ...؟
   شخصيا أقدر أن اتحاد الدول الأوروبية، لن يوافق على قبول تركيا عضوا فيه نظرا لتغريدها خارج السرب. فالسرب في الدول الأوروبية ينادي بالعلمانية، وتركيا "أردوغان" تتمسك بالدين كأساس للحكم، وهذا تغريد واضح خارج السرب الأوروبي. وهناك سبب آخر لذلك. فالدول الأوروبية تتبنى مبدأ تداول السلطة. و"أردوغان" كما يبدو، يسعى لتملك تلك السلطة واحتكارها، كما فعل "القذافي" و"مبارك" وغيرهما من الحكام في الشرق الأوسط. فها هو بعد أن أنهى دورتين في رئاسة الوزراء لا يسمح الدستور الحالي بتمديدها لدورة ثالثة، يسعى للترشح لرئاسة الجمهورية، كوسيلة للاحتيال القانوني على الدستور، مع توجه لتعديل الدستور لمنح رئيس الجمهورية معظم صلاحيات رئيس الوزراء، أي سوف يصبح رئيسا للوزراء بدورة ثالثة ورابعة، لكن بمسميات مختلفة. وفي هذا ما فيه من احتيال يسعى لتكريس السلطة في يده لسنوات طويلة، تماما كما فعل العديدون من الحكام في هذه المنطقة دون أن يتعلم حكامها من دروس الماضي
   ...........................................................
   هل تتوقع أن يزيد عدد الدول التي ستعترف بالإبادة الأرمنية ..؟
   أنا أرجح أن يزداد الاعتراف والإدانة من دول العالم ببشاعة المجزرة ضد الأرمن، مع أن السوابق التاريخية لم تعترف بشكل واضح إلا بالمجازر ضد اليهود. وهذا بسبب النفوذ الواضح للوبي اليهودي ولرجال المال والاعلام اليهود ذوي النفوذ الكبير في العالم. فالعالم لم يشهد بعد اعترافا أميركيا، أو ندما على الأقل، بالمجازر التي ارتكبها القادمون الى أميركا، وذلك بما نفذوه من مذابح ضد الهنود الحمر. بل هم يحتفلون سنويا ب"عيد الشكر"، وهو العيد الذي يمثل احتفالهم بالسيطرة على الأرض الأميركية وتخليصها من المنغصين على أولئك القادمين الجددز ،وكان المنغصون عليهم هم الهنود الحمر. كما لم يتم اعتراف بما ارتكبه قياصرة روسيا من مذابح وتشريد ضد "تتار" و"قوقاز" روسيا، والشركس الذين تشرذموا، نتيجة ذلك، على وجه الأرض. وفي السياق نفسه، لم يعترف أحد بشكل واضح وجلي، بما ارتكب الصهاينة من مذابح وتشريد للشعب الفلسطيني، رغم وجود بعض الإدانات الخجولة والاستنكارات الهامسة أحيانا، خشية من نفوذ اللوبي الصهيوني,. لكن أيا منها لم يبلغ مستوى التنديد والإدانة الكبرى للمذابح التي ارتكبها النازيون ضد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية؛أي ما يسمى ب"الهلوكوست"، رغم أن بعض المعلومات تشكك بالعدد المعلن للضحايا اليهود، مع الاعتقاد بأن العديد من أولئك الضحايا (ويقدر بالمليونين)، كان من أسرى ينتمون للاتحاد السوفياتي الذين لم يعرف أحدا مصيرهم، ويعتقد بأنهم قد أدرجوا ضمن من يسمون بالضحايا اليهود. والواقع أن أغرب ما في الأمر، أن ما يقدر بتسعين مليون انسان تقريبا، كانوا ضحايا لتلك الحرب البائسة، ومع ذلك، لا يذكر منهم وبشكل متكرر ومركز، إلا ما اعتبر ستة ملايين ضحية يهودية، فكأن اليهود كانوا بشرا، أما الضحايا الآخرون والذين قدر عددهم بأكثر من ثمانين مليونا، فكانوا مجرد نعاج لا يحسب لهم حساب. كما أن التاريخ لم يذكر بشكل واضح جلي، مليونا ونصفا من الأرمن، كانوا ضحايا العثمانيين خلال الحرب العالمية الأولى. فكأن الحرب العالمية الثانية قد أفرزت ضحايا من البشر، أما الضحايا من الحرب العالمية الأولى، ومن أبرزهم الأرمن، فقد كانوا مجرد نمل تداس بالأقدام دون حسيب أو رقيب.
   .........................................................
   تقول صحيفة مونيتور الأمريكية: إن اعتراف مصر بالمذبحة الأرمنية سيكون بمثابة "الكارثة" بالنسبة لأنقرة فماذا تعني بذلك..؟ وهل اعتراف مصر بمذبحة الأرمن من خلال ثقلها السياسي العربي سيشجع بدوره دولاً عربية أخري علي الاعتراف بتلك المذبحة. ..؟
   أما اعتراف مصر بالمذبحة التي ألمت بالأرمن، فهو من المرجح أن يكون له تأثير واضح في المستقبل القريب على مواقف بعض الدول العربية الأخرى التي ستقتدي بها عاجلا أو آجلا، خصوصا لدى خروج السلطة، في مرحلة من المراحل، من يد الاسلاميين المتمثلة بسلطة أو تسلط "أردوغان". رحم الله الشهداء الأرمن وكل الشهداء الفلسطينيين، الذين جاءت مأساتهم، (أي الفلسطينيون) ثمرة أو ناتجا لمذبحة الأرمن في الحرب العالمية الأولى، وما أفرزته تلك الحرب من تقسيم مخلفات الدولة العثمانية التركية، الى مواقع نفوذ بين بريطانيا وفرنسا نتيجة لاتفاقات "سايكس - بيكو"، كما كانت ثمرة لما ارتكبه الألمان من مذابح ضد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية. فالأرمن كانوا ضحية الحرب الأولى وما امتزج بها من كره تركي عثماني للأ رمن المختلفين عنهم دينا وقومية. أما الفلسطينيون، فكانوا ضحية تلك الحربين معا، حيث دفعوا من أبنائهم، وعرضهم، وأرضهم، الثمن الباهظ الذي لا يقدر بثمن. وأنا أقترح توحيد جهود الأرمن والفلسطينيين، لتأسيس جمعيات مشتركة بينهما، تقوم بشرح قضيتهما التي قد تكون مشتركة، مطالبين بالعدالة للشعبين معا: الأرمني والفلسطيني .

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى