منتديات عطا درغام
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل النفسي للجنون
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:53 من طرف عطا درغام

» محاكمة ألف ليلة وليلة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:50 من طرف عطا درغام

» فنون الحياة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» المسألة الكردية: الوهم والحقيقة
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:49 من طرف عطا درغام

» أسود سيناء
الجمعة 19 مايو 2017 - 19:48 من طرف عطا درغام

» 100 عام من الإبادة إلي السيادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:51 من طرف عطا درغام

»  يعقوب أرتين ودوره في الحياة المصرية (1842-1919)
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» مئة ..وتستمر الإبادة
السبت 12 مارس 2016 - 19:26 من طرف عطا درغام

» القرصنة في البحر المتوسط في العصر العثماني:
السبت 12 مارس 2016 - 19:25 من طرف عطا درغام

» الأرمن في مصر في العصر العثماني
السبت 12 مارس 2016 - 19:24 من طرف عطا درغام

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

مسرحية كاميليا شحاتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مسرحية كاميليا شحاتة

مُساهمة من طرف عطا درغام في الأحد 12 سبتمبر 2010 - 11:44

مسرحية كاميليا شحاتة
أثارت قضية إسلام كاميليا شحاتة الرأي العام المصري سوا أكان مسلما أو مسيحيا ،وذلك بعد إعلان اختطاف كاميليا شحاتة واختفائها وتعرضها للتعذيب النفسي والبدني من رجال الكنيسة وحبسها بأحد الأديرة التابعة للكنيسة،وثارت ثائرة المسلمين وقامت المظاهرات في كل مكان في مصر
وجاءت تصريحات البابا شنودة مخيبة للآمال بعد اتهامه بأن من يقوم بالمظاهرات أناس لديهم فراغ وقتي ،وبدلا من تهدئة الرأي العام ازدادت المظاهرات اندلاعا
توسط رجال الحزب الوطني وشخصيات رفيعة المستوي بالدولة لدي البابا شنودة بإطلاق سراح كاميليا شحاتة،لكن البابا شنودة رفض ،واتهم كاميليا شحاتة بالجنون وأن حالتها لا تسمح بالظهور، مما يوحي بتعرضها للضغط والتعذيب
ومما يدعو للعجب هو الموقف السلبي لشيخ الأزهر إزاء هذه القضية وهو رجل الدين رقم واحد في مصر والمتحدث باسمهم والدرع الحصين للمسلمين
وتبنت الأقلام الحرة قضية كاميليا شحاتة وعمل بعض النشطاء موقع باسمها علي شبكة الإنترنت ، ورفعت عليه كل الصور والمستندات التي تؤكد إسلامها ،وثارت ثائرة رجال الكنيسة الذين فشلوا في التغطية علي هذه القضية، لكن انفرط العقد واتسعت الدائرة ولم يستطيعوا احتوائها ،وخصوصا أن هذا سيكذب كل ادعاءاتهم بالتعرض للاضطهاد الديني وخطف المسيحيات وإجبارهن علي الإسلام ،ولا بد من إنهاء هذا الأمر سريعا لاحتواء غضب المسلمين وإيقاف المظاهرات والإهانات التي تلحق بالبابا شنودة وتهز مركزه في مصر
وفوجئنا جميعا بعرض فيديو قبل عيد الفطر بيومين علي اليوتيوب، لإخماد المظاهرات وامتصاص غضب الرأي العام ، وتناقلته المواقع ووكالات الأنباء سريعا التي تؤكد أن كاميليا شحاته لا زالت مسيحية
وارتفعت أصوات الكنيسة تطالب بإيقاف مظاهرات المسلمين والإهانات التي يتعرض لها رمزهم الديني،الذي سبق وأن صرح بأنه لايمكن لكاميليا شحاته الظهور لأنها مجنونة
واعتقد رجال الكنيسة أنهم بذلك قد أخمدوا الفتنة وأفحموا الرأي العام المطالب بظهور كاميليا شحاتة،لكن الأصوات تعالت واتهمت رجال الكنيسة بتزييف الشريط وتضليل الرأي العام،وأن السيدة التي تتحدث ليس السيدة كاميليا شحاتة
وبمقارنة مافي الشريط بالصور الأصلية لكاميليا شحاتة سنجد فروقا واضحة تكذب إدعاء السيدة التي تدعي أنها كاميليا شحاتة
واعتقد رجال الكنيسة أن الأمر انتهي بعد بث الفيديو،لكن ازداد الموقف تعقيدا وتعالت الاصوات بفك أسر كاميليا شحاتة،والمطالبة بظهورها علي القنوات الفضائية وكشفها لكافة الحقائق إذا كانت مسلمة أم لازالت مسيحية
ونحن هنا نتساءل
إذا كانت كاميليا شحاتة لازالت علي مسيحيتها فكيف تم الحصول علي كل الوثائق والمستندات والصور الخاصة بها علي موقع يحمل اسمها،والذي يؤكد بأنه تم عرضها بمعرفتها ..؟
وأيضا كيف يصرح البايا شنودة ويشدد علي عدم ظهورها لأنها مجنونة ،ثم نفاجأ بعرض شريط فيديو لسيدة تدعي أنها كاميليا شحاتة وأنها لاتزال مسيحية ..؟
إن الأمر جد خطير وينذر بشرخ يكاد يصيب جدار الوحدة الوطنية في مصر، وحرية الاعتقاد الديني
و يحاول رجال الدين الإسلامي والمسيحي رأب صدعها ببعض موائد إفطار الوحدة الوطنية التي لاتغني ولاتسمن من جوع ،ولن تحقق شيئا ولن توقف المظاهرات أو سخط الرأي العام المصري،مسلم ومسيحي
وإلا لماذا عندما يحدث خلاف مسيحي أو تختفي فتاة مسيحية نجد المظاهرات التي تشعر بأنها معد لها سلفا لإثارة الراي العام وتزكية نار الخلاف والسخط ضد المسلمين
فإسلام كاميليا شحاتة ليس النهاية ،وقد يسلم غيرها كثيرون،ولكن الأساس هو حرية العقيدة التي كفلتها جميع الأديان ،ويعلم ذلك جيدا رجال الدين الإسلامي والمسيحي في مصر،وأنه لا إكراه في الدين ..ولن تستطيع قوة في الأرض أن تكره إنسان علي الإعتقاد ،قد يكون باللسان أما القلب فالله تعالي رقيب عليه
وقال المسيح عليه السلام: دع مالله لله ومالقيصر لقيصر،ويقول الله عز وجل (لا إكراه في الدين) ...لنقول في النهاية أن كل إنسان حر في اعتقاده ،ولا سلطان عليه لأن الله سيحاسبه في النهاية

عطا درغام
Admin

عدد المساهمات : 839
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى